محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (0)
    منظومات علمية   2013-03-15     ر703 زيارة      0
  1. سبيل الوصول إلى معرفة المقطوع والموصول


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومَن اتّبع هُداه، أما بعد: فهذه منظومةٌ وجيزةٌ، ضَـمَّـنْـتُها ما حَـواه باب المقطوع والموصول في المقدمة الجَـزرية، وقـيَّدتُ المواضعَ التي أُطْلِقَتْ وكان يجب تقـييدُها، وأثبتُّ المواضعَ التي أُهمِلَتْ وكان يجب إثباتُها، فقلتُ مستعينًا بالله العظيم:

     

    ابْـدَأْ بـحَـمْـدٍ لِلإلَــٰـهِ مُــعَــظِّـمَـا

    وَعَـلَى النَّبيِّ مُـصَـلِّـيًـا وَمُـسَـلِّـمَـا

    ثُمَّ اعْـرِفِ الْمَـقْـطُوعَ وَالْمَـوْصُـولَ فِي

    رَسْمِ الْمَـصَاحِفِ حَالَ وَقْـفِكَ مُـرْغَمَا

    صِـلْ (يَا) نِدَاءٍ ، (هَا) لِـتَـنْـبـيهٍ ، وَ (أَلْ)

    وَاوًا لِـعَــطْـفٍ ، هَـمْـزَةً مُـسْـتَفْـهِـمَـا

    أَوْ {يَـبْـنَؤُمَّ} وَ {وَيـْكَـأَنَّ} مَـعًا ، وَصِـلْ

    بِــ{ــئِـذٍ} وَفِي {لَوْلَا} وَ{لَوْمَا} أَسْـلَمَا

    وَمَـعًا {نِـعِـمَّا} صِـلْ وَ {مَهْمَا} {رُبـَّمَـا}

    {أَمَّا} وَ {أَمَّاذَا}، وَقِـيْلَ بقَـطْـعِ {مَـا}

    عَنْ {ذَا}، وَصِلْ {أَمَّنْ} سِوَىٰ بـبَراءَةٍ

    ذِبْـحٍ نِـسَـاءٍ فُـصِّـلَتْ، وَ {فَـأَيْـنَمَـا}

    كَالنَّحْلِ صِلْ مَعَ خُلْفِ أَحْزَاب النِّسَا

    شُعَرَا ، وَمِنْ قَبْلِ {اشْتَرَوْا} صِلْ {بئْسَمَا}

    وَ بُعَيْدَ {قُلْ}{قَالَ} اسْتَخِرْ، وَاقْطَعْ {فَمِن

    مَّـا} باتِّـفَـاقٍ ، وَانْـقِـطَـاعٌ قُــدِّمَـا

    فِي {هَل لَّكُم مِّن مَّا} وَبَعْدَ {وَأَنفِقُوا}

    وَبِـحَـرْفِ {فِي مَا هَـٰهُـنَا} أيـْضًـا سَـمَا

    وَالْخُلْفُ مَعْ ثَانِي {فَـعَلْنَ} وَقَـبْلَ {ءا

    تَاكُمْ} مَـعًـا {لا تَـعْـلَمُونَ} وَمَـا انْـتَمَىٰ

    لِلـرُّومِ نُـورِ الأنـْبـيَـا زُمـَـرٍ مَــعًـا

    وَقُـبَـيْلَ {أُوحِيَ}، وَاقْطَعُوا {مِن كُلِّ مَا}

    وَالْخُلْفُ مَعْ {جَا أُمَّةً} {رُدُّوا} وَمَـعْ

    {دَخَلَتْ} وَ{أُلْقِيَ}، وَاقْطَعْنَّ {وَحَيْثُ مَا}

    أَوْ كَيْفَ جَاءَتْ {مِـثْلَ مَا} {عَن مَّا نُهُوا}

    {عَن مَّنْ} وَصِـلْ {مِمَّنْ} وَكُلَّ {كَأنَّمَا}

    وَاقْطَعْ {وَإن مَّا} الرَّعْدِ {أيًّا} {إنَّ} عَنْ

    {مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} افْـصِـلْ {أَنَّ مَـا

    يَدْعُو} مَعًا، وَقُـبَيْلَ {عِندَ} {غَـنِمْـتُمُو}

    بالْوَصْـلِ أَثْـبَتُ فَاعْـتَمِدْهُ مُــقَـدَّمَـا

    مَعَ قَطْعِ {أَن لَّنْ} دُونَ كَهْفِ قِـيَامَةٍ

    وَالْـقَــطْـعُ فِي مُــزَمِّـلٍ قَـدْ قُـدِّمَـا

    {أَن لَّيْسَ} {أَن لَّوْ} بانْـقِـطَاعٍ دَائِمًا

    وَيُقَالُ: مِنْ قَبْلِ {اسْتَقَامُوا} صِـلْهُمَا

    مَعَ قَطْعِ {أَن لَّمْ}، صِـلْ {فَـإلَّمْ} أَوَّلًا

    {إِلَّا} وَ {أَلَّا} دُونَ عَـشْـرٍ فَـاعْـلَـمَـا

    {أَن لَّا يَـقُـولُوا} {لا أَقُـولَ} وَآخِـرٍ

    بِـبَـرَاءَةٍ ، وَ بِآخِـرَيْ هُــودٍ هُــمَـا

    وَبِـحَـجِّ يَاسِـينَ امْـتِـحَانِ دُخَـانِ نُـو

    نَ بِخُلْفِ حَرْفِ الْأَنْبـيَا {كَيْ لا} اقْسِمَا

    فِي أوَّلِ الأحْـزَاب حَـشْرِ النَّحْلِ مَعْ

    خُـلْـفٍ لِـسُــورَةِ آلِ عِــمْـرَانَ انْـتَمَىٰ

    مَعَ وَصْلِ {هُمْ} بِذُيُولِ أَفْـعَالٍ سِـوَىٰ

    {غَضِبُوا} كَذَا {كَفَرُوا} وَ{كَانُوا} افْصِلْهُمَا

    مَعَ {يَوْمَ} عَنْ {هُمْ بَارِزُونَ} وَ{هُمْ عَلَىٰ}

    وَبِفَصْلِ حَاءِ {وَلاتَ حِـينَ} مُـعَـمِّـمَـا

    إلَّا الإمَــامَ بـهِ {تَـحِـينَ} وَقَـدْ رَآ

    هُ أَبُو عُــبَـيْـدٍ وَالْمُــحَـقِّـقُ سَـلَّـمَـا

    {مَـا لِ الَّذِينَ} وَ {مَـا لِ هَـٰذَا} {هَـٰؤُلا}

    مَعَ فَصْلِ لامِ الْجَـرِّ ، قِـيلَ بِوَصْلِ {مَـا}

    وَبِرَغْمِ قَـطْـعِـكَ لامَ {إِلْ يَاسِـينَ} لا

    تَـقِـفَنَّ فِي الْعَلَمِ الْمُـرَكَّب تَـسْـلَـمَـا

    فَاحْرِصْ عَلَىٰ حُسْنِ الْوُقُـوفِ وَالابْـتِدَا

    بِالرَّسْمِ وَالْمَـعْـنَى الصَّـحِـيحِ فَـتَـغْـنَمَا

    ثُمَّ اخْــتَـتِمْ بالْـحَــمْـدِ للهِ الَّـذِي

    فَـرَضَ الصَّـلاةَ عَلَى النَّبيِّ وَسَـلَّـمَـا

     

    * * * * * * *
    تمت بحمد الله وفـضله وكـرمـهِ ليلة السابع من شهر الله المحرم 1434
    وصلَّى الله على نبينا محمد و آلهِ و صحبهِ وسلَّم والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF
    مواضيع مشابهة

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط