محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (3)
    قصائد منهجية 2021-10-19     ر471 زيارة      3  
  1. تملَّق تنجُ !!


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ/  أبو قُدامةَ المصريّ (عفا الله عنه) :

    لِـسَـانُ الْـحَـالِ فِي دُنْـيَا الْـخِـدَاعِ

    تَـمَـلَّـقْ تَـنْـجُ مِـنْ فَـكِّ الـضِّــبَاعِ

    تَـزَلَّـفْ لِلْخَـبِـيثِ وَحُــزْ رِضَــاهُ

    بِـإبْـدَاءِ الْـخُــضُـوعِ وَالِانْـصِــيَـاعِ

    تَــقَــرَّبْ بِاحْـــتِـرَاسٍ وَانْـبِـطَـاحٍ

    فَـطَـبْعُ الضَّـبْعِ مِـنْ شَــرِّ الطِّــبَاعِ

    وَلا تَـأْمَـنْ سَـلِـيلَ الْـغَـدْرِ يَـومًـا

    فَــتَـرْكَنُ لِلْخُـمُـولِ وَالِاضْطِجَاعِ

    سَـتُـؤْكَـلُ فِي ثَـوَانٍ ، أَوْ سَــتَـنْـجُـو

    بِـبَـعْـضِـكَ دُونَ رِجْـلٍ أَوْ ذِرَاعِ

    فَـهَبْ لِلضَّـبْعِ لَحْمَ أَخِـيكَ مَــيْـتًـا

    لِـتَـسْـلَمَ أَنْتَ مِـنْ هَـوْلِ ابْـتِـلاعِ

    * * * * * * *

    تَـوَدَّدْ لِـلَّــئِـيمِ وَكُـنْ حَــصِــيـفًـا

    وَقَــدِّمْ كُـلَّ مَــدْحٍ مُــسْــتَـطَـاعِ

    وَعَنْ شَـرِّ الْمَـثَالِبِ كُـنْ كَـفِـيـفًا

    وَأَخْلِصْ فِي الثَّـنَاءِ بِلا اصْطِـنَاعِ

    وَلا تَصْحَبْ جَـرِيـئًا أَوْ شَـرِيـفًا

    أَوِ الْمَـوْصُوفَ يَـوْمًـا بِالشُّـجَاعِ

    فَـإِنَّ الْـحُــرَّ يَـأْبـَى الـزُّورَ دَوْمًـا

    وَلا يَـخْـشَى الـتَّـوَرُّطَ فِي الصِّـرَاعِ

    وَلا يُـثْـنِـيـهِ ذُو الإرْجَافِ عَنْ أَنْ

    يَـقُـولَ الْحَـقَّ فِي وَجْـهِ الْأَفـَاعِي

    تُـحَـاكُ لَـهُ شِــبَـاكُ الْـغَــدْرِ لَــيْـلًا

    فَــيُـصْـبِحُ عِـرْضُـهُ مِــثْـلَ الْمَــتَـاعِ

    يُــبَـاعُ بِـأَبـْخَـسِ الْأَثـْمَـانِ حَـتَّىٰ

    يَمُوتَ وَلَـيْسَ يَمْلُكُ عُشْرَ صَاعِ

    فَـأَقْـصِـرْ يَـا لِـسَـانـَكَ قَـبْلَ جَــزٍّ

    بِـأَلْـسِـــنَـةٍ حِــــدَادٍ لا تُــرَاعِــي

    كَلامُـكَ لَنْ يَـضُرَّ سِـوَاكَ فَاصْمُتْ

    وَغُـضَّ الطَّـرْفَ وَالْهُ عَنِ اسْـتِمَاعِ

    إِذَا اقْـتَـضَتِ الضَّرُورَةُ لِاخْـتِلاطٍ

    مَـعَ الأَوْبَاشِ وَالْهَـمَجِ الرَّعَـاعِ

    فَأَعْرِضْ عَنْ صِفَاتِ الشَّهْمِ تَسْلَمْ

    مِـنَ الْغَـدْرِ الْمُـبَـيَّتِ فِي الْقِـلاعِ

    أَوِ اعْـتَـزِلِ العِـبَادَ ، وَعِشْ وَحِـيدًا

    بِـإِذْنِ اللهِ تُـشْـفَ مِـنَ الصُّـدَاعِ

    * * * * * * *

    فَـبَـعْـضُ النَّاسِ يَـظْـفَـرُ بِاقْـتِـرَابٍ

    مِـنَ الْـعُـلَـمَـاءِ بُـغْــيَـةَ الِانْـتِـفَاعِ

    بِـعِـلْمٍ؟ أَمْ بِسَمْتٍ؟ لَـيْتَ شِعْرِي!

    وَلَــٰـكِـنْ رَوْمَ جَـاهٍ وَامْــتِـنَـاعِ

    فَـإِنْ نَـالَ الْمُـرَادَ أَقَـامَ حِــزْبـًا

    وَضَمَّ الْخَـاسِـئِـينَ مِـنَ الضِّــبَـاعِ

    وَقَـرَّبَ لِلشُّــيُـوخِ مَـنِ ارْتَـضَـاهُ

    هَــوَاهُ ، وَمَنْ تَـشَـابَـهَ فِي الطِّـبَاعِ

    فَــيُـدْخِلُ مَـنْ يَـرُوقُ لَـهُ عَـلَـيْهِمْ

    وَيَـمْــنَـعُ آخَــرِيـنَ بِـغَــيْـرِ دَاعِ

    وَمَـنْ يُـبْـدِ اعْـتِـرَاضًا وَامْـتِـعَاضًا

    سَــيُـرْمَىٰ إِنْ تَـمَـادَىٰ بِابْـتِـدَاعِ

    فَـأَقْـصِـرْ لاتَ حِــينَ تَـظَــلُّـمَاتٍ

    لَـدَى الْفَـتَّانِ ذِي الْأَمْـرِ الْمُـطَاعِ

    وَيَـئِّسْ مِـنْهُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَاسْكُتْ

    فَــلا جَــدْوَىٰ لِــرَدِّكَ بِانْـدِفَــاعِ

    سُـكُوتُكَ عَـنْهُ حِـلْمٌ ، لَـيْسَ جُــبْـنًا

    وَمَا يَجْـنِي الْجِدَالُ سِوَى الصُّدَاعِ

    وَإِنْ يَـهْـلِكْ فَـلا تَـأْمَـلْ نَـجَـاةً

    مِـنَ الْـبُـهْــتَـانِ وَالْكَـذِبِ الْمُـذَاعِ

    سَــيَـحْـمِـلُ رَايـَـةَ الْـفَــتَّـانِ جَــرْوٌ

    جَــدِيدٌ ، أَوْ أَخُـوهُ مِـنَ الرَّضَـاعِ

    تَـشَـرَّبَ مَعْ جِـرَاءِ الْحِـزْبِ حَـوْلًا

    فَـأُشْــبِـعَ وَارْتَـوَىٰ حَـتَّى الـنُّـخَـاعِ

    فَحَسْبُكَ مِـنْهُ نَهْشُ الْعِرْضِ غَدْرًا

    وَتَـحْـرِيـشٌ وَفُـحْـشٌ فِي الْخِـدَاعِ

    وَفُـجْـرٌ فِي الْخُـصُومَـةِ بِالـتَّـجَـنِّي

    لَـهُ فِي مِــثْـلِ ذٰلِكَ طُــولُ بَـاعِ

    خَــبِـيـرٌ فِي صِـرَاعَاتِ الْحَـوَارِي

    وَدَوْمًا فِي افْـتِـعَالِ الْحَـرْبِ سَـاعِ

    يَـظُـنُّ الشَّـرْعَ لِلأَهْــوَاءِ طَـوْعًا

    وَتَــقْــوَى اللهِ تُـؤْخَــذُ بِالـذِّرَاعِ

    وَيَحْسَبُ دَعْـوَةَ الإسْـلامِ حِـكْـرًا

    عَـلَـيْـهِ وَمَـنْ يَـلِــيـهِ بِالِاتِّــبَـاعِ

    إِذَا لَمْ يُـنْـسَـبِ الْخَــيْـرُ ابْـتِـدَاءً

    لَـهُ سَــوَّاهُ بِالـشَّــرِّ الْـمُــشَــاعِ

    وَحَـذَّرَ مِـنْ مُــرَوِّجِـهِ وَمِـمَّـنْ

    يُــسَــانِـدُ أَوْ يُـصَــرِّحُ بِاقْــتِـنَـاعِ

    وَوَيْـلٌ لِلْـمُـجَـاهِـرِ بِاعْــتِـرَاضٍ

    وَيَـا وَيْـحَ الْـمُــوَكَّـلِ بِالـدِّفَــاعِ

    فَمَنْ يَـرْجُو السَّلامَـةَ فَـلْـيُـعَـجِّـلْ

    بِالاسْــتِـسْـلامِ لِلأَمْــرِ الْمُــطَـاعِ

    * * * * * * *

    كَمَنْ نُـسِـبُوا إِلَى الْعُـلَمَاءِ جَـوْرًا

    تَـرَاهُمْ يَـضْحَـكُونَ مَـعَ الضِّـبَاعِ

    يُـجَـارُونَ الأَسَـاوِدَ وَالضَّـوَارِي

    وَيُـؤْوُونَ الأَرَاذِلَ فِـي الْـقِــلاعِ

    وَمِــنْـهُمْ مَـنْ يَـقُـولُ بِـلا حَــيَـاءٍ :

    بِـذٰلِكَ نَــتَّــقِـي لَـدْغَ الأَفـَـاعِـي

    يُـصَرِّحُ نَاصِحًا: « مَا دُمْتَ تَحْظَىٰ

    بِــتَــقْـــبِـيـلِ الأَيـَـادِي وَالـذِّرَاعِ

    فَـذَرْهُمْ يَـعْـبَـثُوا إِنْ كُـنْتَ تَـرْجُـو

    أَمَــــانـًا ، وَاجْـــتِـنـابـًا لِلـصُّــدَاعِ »

    خَسِئْتَ وَسَاءَ نُصْحُكَ مِنْ خَؤُونٍ

    فَـسَـعْـيُكَ ذَاكَ مِنْ شَـرِّ الْمَـسَاعِي

    يَــدُكُّ دَعَــائِمَ الْمِـــنْـهَـاجِ دَكًّـا

    وَيَـرْفَـعُ رَايَـةَ الإفْــكِ الْمُــشَـاعِ

    فَـقُـلْ خَـيْـرًا أَوِ اصْمُتْ لَسْتَ أَهْلًا

    لِــشَـيْءٍ غَــيْـرَ أَكْــلٍ أَوْ جِــمَـاعِ

    وُجُـودُكَ بَـيْنَ أَهْـلِ الْعِـلْمِ عَـارٌ

    مَـكَانُـكَ فِي الْمَـسَارِحِ وَالمَـرَاعِي

    فَـأَهْـلُ الْـعِـلْمِ لا يَـخْــشَـوْنَ إلَّا

    إِلَــٰهَ الْـكَــوْنِ ، فِي كُـلِّ الْـبِـقَـاعِ

    وَلا يَـشْــرُونَ دِيـنَ اللهِ بَـخْــسًـا

    لِـتَـحْـصِـيلِ الْـقَـلِـيلِ مِـنَ الْمَــتَـاعِ

    وَأَهْلُ الْعِلْمِ لا يَـرْضَوْنَ قَـطْـعًا

    بِـشَـيْءٍ مِـنْ بِـطَـانـَاتِ انْـتِـفَـاعِ

    وَلـٰكِـنَّ الأَسَــافِـلَ قَـدْ تَـخَــفَّـوْا

    بِـإِتْــقَــانِ الـتَّــلَــوُّنِ وَالْـخِــدَاعِ

    فَــلا يُــبْـدُونَ لِلْأَشْـــيَـاخِ إلَّا

    جَـمِـيلَ الْمُـسْـتَـطَابِ مِـنَ الطِّـبَاعِ

    وَلَـوْ عَـلِـمُـوا حَـقِـيقَـتَـهُمْ لَأَفْــتَـوْا

    بِـطَـرْدِ أُوْلـٰـئِـكَ الْهَـمَجِ الرَّعَـاعِ

    فَـلَوْ فَـعَـلُوا أَرَاحُـوا واسْـتَـرَاحُـوا

    وَلَانْـقَـطَعَ السَّــبِـيلُ إِلَى الـنِّــزَاعِ

    وَلَانْهَدَمَتْ حُـصُونُ الْمَـكْرِ هَـدْمًا

    وَجُــرِّدَتِ الْوُجُـوهُ مِـنَ الْـقِــنَـاعِ

    وَشُــرِّدَتِ الـضِّــبَـاعُ بِـكُـلِّ وَادٍ

    بَـعِــيدًا عَـنْ مَــوَاطِـنِ الِاجْــتِمَاعِ

    وَحِـيـنَـئِـذٍ يَـعُـودُ الصَّمْتُ قَـسْـرًا

    وَيُـنْـصَتُ لِلْأَكَــابِـرِ بِالسَّــمَـاعِ

    * * * * * * *

    فَـبَابُ الْجَـرْحِ وَالـتَّـعْـدِيـلِ حِـكْـرٌ

    عَلَى الْعُـلَمَاءِ لَـيْسَ لِـكُـلِّ دَاعِ

    فَــتَـجْـرِيحُ الْـبَـرِيءِ بِـغَــيْـرِ حَــقٍّ

    هُـوَ الْـبُـهْـتَانُ ، لـٰكِنْ مَنْ يُـرَاعِي؟

    وَتَـعْـدِيـلُ الْخَــبِـيثِ أَشَـدُّ جُــرْمًـا

    وَأَخْـطَـرُ مِـنْـهُ تَـمْــيِـيعُ الْأَفـَاعِـي

    كَــذٰلِكَ لاتَ حِــينَ مُــوَازَنـَاتٍ

    إِذَا أَصْـلٌ تَـعَــرَّضَ لِـلـضَّـــيَـاعِ

    فَـأَقْـصِـرْ يَـا أَسِــيـرَ مُـجَـامَـلاتٍ

    وَكُـفَّ عَـنِ الـتَّـشَــبُّـهِ بِالـسِّــبَـاعِ

    فَـمِـثْـلُكَ لِلـتَّـصَـدُّرِ لَــيْـسَ أَهْــلًا

    وَلَـوْ أَتْـقَــنْتَ حِـرْفَـةَ الِاصْـطِـنَاعِ

    وَلَـوْ حَـزَّبْتَ أَهْـلَ الْأَرْضِ جَـمْعًا

    فَـمَا يُـغْـنِـي اللَّــئِـيمُ عَنِ الْجِــيَاعِ

    لَـقَـدْ أَسْـقَـطْتَ نَـفْـسَكَ فِي تَـبَابٍ

    بِـمَــنْـهَجِـكَ الْمُــدَبَّـجِ بِالـرِّقَـاعِ

    وَمَـنْ أَضْـلَلْتَ أَيْـضًا مِـنْ شَـبَابٍ

    فَـأَبْـشِـرْ ! سَـوْفَ يُـسْـأَلُ كُـلُّ رَاعِ

    فَمِنْ فِــتْـيَانِـكَ: الْـفَـسْـلُ الْمُـرَائِي

    تَـشَـرَّبَ مِـنْكَ مَـنْـكُوسَ الطِّـبَاعِ

    وَمِـنْ صِـبْـيَـانِـكُمْ: غِـرٌّ جَــهُـولٌ

    وَقَـدْ شَــيَّـخْـتُمُوهُ عَلَى الْمَـشَـاعِ

    وَمِـنْ غِـلْـمَـانِـكُمْ: قَــزَمٌ لَــئِـيمٌ

    يُـدَسُّ بِـكُـلِّ دَرْسٍ وَاجْــتِـمَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: مُـفْـسِـدٌ نَـذْلٌ خَـسِــيـسٌ

    يُــحَــرِّشُ بِالـنَّـمِـــيـمَـةِ لِلْـوِقَــاعِ

    خَـــبِـيثٌ مَــاكِــرٌ كَـــبَــنَـاتِ آوَىٰ

    فَـذَاكَ الْجَـرْوُ مِـنْ تِلْكَ الضِّـبَاعِ

    وَكُــلٌّ مِــلْــؤُهُ حِــقْــدٌ وَغِــلٌّ

    يُـدَمِّــرُ نَـفْــسَــهُ مِـنْ غَــيْـرِ دَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: ضَـائِعٌ فِي مَـا يُـسَـمَّىٰ

    مَــوَاقِـعَ لِلـتَّـوَاصُـلِ الِاجْــتِـمَاعِي

    وَمِــنْـهُمْ: هَـامَ فِي الأَحْـلامِ حَـتَّىٰ

    تَـشَــبَّعَ بِالْخَـــيَـالِ وَالِاصْـطِـنَاعِ

    فَــظَـنَّ كَــأَنـَّـهُ قَـدْ صَـارَ شَــيْـخًـا

    وَجَــادَلَ  فِي  الـثَّـوابِتِ  بِالــنِّـــزَاعِ

    فَـأَنْـكَـرَ مِـنْ أُصُـولِ الدِّينِ قِـسْـطًا

    بِـفَـرْطِ الْجَـهْلِ وَالْكِــبْـرِ الْمُـطَـاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: عَـاكِـفٌ فِي قَـعْـرِ بَـيْتٍ

    عَلَى الْقَـنَـوَاتِ وَالسَّـفَـهِ الْمُـذَاعِ

    يُـشَـرِّبُ قَـلْـبَـهُ الشُّـبُـهَاتِ تَـتْـرَىٰ

    وَيَـشْـكُـو بَـعْـدَ ذَاكَ مِـنَ الصُّـدَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: مَـائِعٌ مِــثْـلُ الْجَــوَارِي

    تَـظَـاهَــرَ بِالـرُّجُــوعِ وَالِاقْــتِـنَـاعِ

    يُـوَاعِـدُنـَا صَــبَـاحًا ، ثُمَّ يُـمْـسِـي

    يُـجَـالِـسُ أَهْــلَ زَيـْـغٍ وَابْـتِـدَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: بَـائِـعٌ دِيـنًـا وَنَـهْــجًـا

    بِـوَجْــبَـةِ مِــلْءِ بَـطْـنٍ بِالْـكُــرَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: سَـيِّءُ الأَخْـلاقِ جِــدًّا

    يُـذَكِّـرُ بِالْـبَـهَائِمِ فِـي الْمَــرَاعِـي

    وَمِــنْـهُمْ: مَـنْ يُـجَافِي كُـلَّ شَـيْخٍ

    سِـوَى الشَّــيْخِ الْمُــرَادِ بالِاتِّـبَاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: مَـنْ تَـمَـادَىٰ فِـي غُـلُـوٍّ

    يَـكَـادُ يَـفُـوقُ عُــبَّـادَ الـرِّفَــاعِي

    وَمِــنْـهُمْ: تَـائِـهٌ فِـي كَـهْـفِ زَيـْغٍ

    مَـعَ الْحَـــدَّادِ وَالْـبِـيَـلِـيِّ سَـــاعِ

    وَمِــنْـهُمْ: حَــائِـرٌ بَــيْـنَ الْـبَــرَايـَـا

    يُــقَـلَّبُ فِـي غَــيَـابـَاتِ الـضَّــيَـاعِ

    وَمِـنْ أَمْـــثَـالِـهِمْ نَــفَــرٌ كَـــثِــيـرٌ

    غُــثَـاءُ الـسَّــيْـلِ يَـمْـلَأُ  كُـلَّ قَــاعِ

    وَكُـلٌّ غَــافِـلٌ عَـنْ خَــيْـرِ هَــدْيٍ

    وَكُـلٌّ جَــاهِـلٌ حَــتَّـى الـنُّـخَــاعِ

    * * * * * * *

    وَمِــنْـهَاجُ الـنُّــبُـوَّةِ دُونَ شَــكٍّ

    بَــرَاءٌ مِـنْ أَفـَـاعِـــيـلِ الـضِّـــبَـاعِ

    صَـرِيحٌ ، وَاضِـحٌ ، سَـهْلٌ ، نَـقِـيٌّ

    عَـــدُوٌّ لِـلــتَّــلَـوُّنِ وَالْـخِـــدَاعِ

    رَفِــيـقٌ لا تَـشَـدُّدَ فِـيـهِ ، لَــٰـكِـنْ

    شَـدِيدٌ فِي الرُّسُـوخِ وَالِاقْــتِـنَـاعِ

    حَــلِـيمٌ دُونَ ضَـعْـفٍ أَوْ خُــنُـوعٍ

    بِـقَــدْرٍ كَـيْ يَــعُــودَ بالِانْـتِـفَـاعِ

    حَـــكِــيمٌ دُونَ تَــفْـرِيـطٍ وَزَيـْغٍ

    وَدُونَ تَــهَـــوُّرَاتٍ وَانـْـدِفَـــاعِ

    صِـــرَاطٌ مُــسْــتَـقِــيمٌ مُــسْــتَـبِـينٌ

    فَــحَـيَّ عَـلَى الْـفَـلاحِ بِالِاتِّــبَـاعِ

    تَـعَـلَّمْ سُــنَّـةَ الْمَـعْـصُومِ وَاعْـمَلْ

    بِخَــيْـرِ الْهَـدْيِ قَـدْرَ الْمُـسْـتَـطَاعِ

    وَدَعْـكَ مِـنَ الأَسَـافِـلِ وَالْحَـيَارَىٰ

    وَأَصْـــنَـافِ الأَرَاذِلِ وَالرَّعَــاعِ

    فَمَنْ يَـنْهَشْ سَـيُـنْهَشُ عَنْ قَـرِيبٍ

    وَمَنْ يَـغْـدِرْ سَــتَـلْـدَغُـهُ الأَفـَاعِي

    سَــيَـسْـقُـطُ كُـلُّ خَـــوَّانٍ أَثِــيـمٍ

    وَيُـفْـضَـحُ كُـلُّ كَــذَّابٍ مُــطَـاعِ

    فَأَبْـشِـرْ يَا سَـلِـيمَ الْقَلْبِ ، صَـبْـرًا

    دَنـَا مِــيـعَـادُ إِسْـقَـاطِ الْـقِــنَـاعِ

    * * * * * * *

    تمت بحمد الله تعالى
    ليلة الجمعة 21 من شهر ذي الحجة 1437 هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم
    والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF
    مواضيع مشابهة
  1. رسالة إلى متخبط
    2022-05-27   ر100 زيارة    0قصائد منهجية
  2. في نبذ التعصب
    2013-01-07   ر2380 زيارة    0قصائد منهجية
    هـناك 3 تعليقات
  1. يقول محب العرب:

    جزيتم خيرا. ونسأل الله العفو والعافية

  2. يقول سعيد:

    ليلًا

    • يقول أبو قدامة المصري:

      حـــاضـــر. تم التصويب.
      رغم أن الخلاف واقع في تقدير موضع الألف في (لا).
      وكذلك وقع الخلاف في موضع التنوين: هل يوضع فوق ألف المد أم فوق الحرف الصحيح الذي يسبقها؟
      ولكن الراجح عندي هو وضع التنوين على الحرف الصحيح، قياسًا على تنوين المضموم والمكسور، ولأن الألف حرف مد ملحق بالسواكن، فكيف يُنوَّن؟!

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق للرجال فقط