محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (27)
    قصائد منهجية   2013-07-19     ر1867 زيارة      27
  1. سبب انتقادي وإسقاطي للمُتشاعر أبي المعاطي (1)


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    قُولُوا لِشَخْصِ أَبِي الْمَعاطِي الْمُغْضَبِ:

    مَـهْـلًا !! فَـغَـيْظُكَ قَـدْ يَـضُـرُّكَ يَا صَـبِي

    أقْـلِـعْ عَنِ الأوْهَـامِ فَهْيَ مَـعَـرَّةٌ

    وَانْـظُـرْ إلَى المِـرْآةِ لَـسْتَ بِـمُـرْعِـبِ

    أَخَـرَجْتَ مِنْ كَـهْـفِ انْـحِـرَافٍ زَائِـغًا ؟

    أَمْ مِنْ حَـفائِرِ جُـحْـرِ ضَـبٍّ أَجْـرَبِ ؟

    أَتَـلُومُ هَاجِـيَكُمْ ، وَتَـزْعُـمُ أنَّهُ

    عارٌ عَلَى الشُّـعَـرَاءِ ؟ فَائْتِ بمَـثْلَبِ

    الْـعَـارُ عَـارُكَ أَنتَ حَـقًّا يَا فَـتًى

    ضَـيَّعْـتَ مَـجْـهُـودَ (الخَـليلِ) الطَّـيِّبِ

    خُمْسُ القَـصِـيدةِ فِـيهِ كَـسْرٌ وَاضِحٌ

    لِلْـوَزْنِ ؛ إذْ لا وَزْنَ لِلْمُــتَـزَبِّبِ

    فَالْبَـحْـرُ بَـحْـرٌ كَامِـلٌ لا يَـنْبَـغِي

    لِمُـخَـرِّفٍ فَــسْـلٍ وَغَـيْرِ مُـؤَدَّبِ

    كَـثُرَتْ ضَـرَائِرُ شِـعْـرِكَ الْمَـزْعُـومِ ؛ بَلْ

    وَسِـنَادُ تأسِـيسٍ غَـزَاهُ بِأَضْــرُبِ

    أَخْـبَارُ (كَانَ) النَّصْبُ فِـيهَا وَاجِبٌ

    أَرَفَـعْتَ سَهْوًا ؟ أمْ بِـغِـشٍّ مِنْ غَـبِي ؟

    لَـحْنٌ جَـلِيٌّ في لُـغَـاتِ عُـرُوبَةٍ

    والْـعَـارِفُونَ تَـيَـقَّـنُوا خَـطَـأَ الْصَّـبِي

    أحْـرَقْـتَ نَـفْـسَـكَ بالصَّـواعِـقِ يا فَـتًى

    لَمْ يَـبْـقَ مِـنْكَ سِوَى الرَّمـادِ الأجْـرَبِ

    فإذا أبَيْتَ سِوَى النَّـعِـيقِ تَـجَـشُّؤًا

    وَفِّـرْ جُــشَـاءَكَ لِلْجَـلِـيسِ الأقْـرَبِ

    مَـا كُـنْتُ أنْوِي الـرَّدَّ لـكِـنْ عِـنْدَمَـا

    عَـرَّضْـتَ بِــ(الرَّسْـلانِ) شَـيْخِي الأطْـيَبِ

    فَسَلَلْتُ سَيْفِي ، هَـلْ تَـرَى لَمَـعَـانَهُ ؟

    إنْ كُـنْتَ مِمَّنْ يَـرْعَـوِي فَـلْـتَهْـرُبِ

    لا تَـدَّعِ الإقْـدَامَ ، خُـذْ بـنَصِـيحَـتِي

    وَالْـعَـب بَـعِـيدًا وَ اجْـتَهِدْ في المَـلْـعَـبِ

    فـاللَّـهْـوُ خَـيْرٌ لِلصَّـبِيِّ مِـنَ الْخَــنَـا

    وَمِنِ اتِّـبَاعِ المَـنْهَجِ المُـتَذَبْذِبِ

    أقْـصِـرْ – هَدَاكَ اللهُ – لَسْتَ بـشَاعِـرٍ

    فـالشِّـعْـرُ دِيوانُ الفَـصِـيحِ الْمُـعْـرِبِ

    أغْـثَيْتَ أنْفُسَنا بخِـسَّةِ مَـنْطِـقٍ

    يُـرْضِي اللِّـسَـانَ الأعْـجَـمِيَّ الأجْـنَبِي

    إن شِئْتَ يا مَـخْـذُولُ بَـعْـدَ فَـضِـيحَـةٍ

    فَـرِّغْ غُـثَاءَك عِـنْدَ أَقْـرَبِ مَـقْـلَبِ

    وَعَـلَيْكَ نَـفْـسَكَ إنْ أرَدتَّ نَـجَـاتَهَا

    فَـانْـصَـحْ لَهَا أنْ أقْـصِـرِي وَ تَـأَدَّبِي

    إنْ لَمْ تَـكُـفَّ عَنِ الْجُـشَاءِ فـألْـقِـهَا

    وَسَطَ الْكَـنِـيفِ وَقُـل لَهَا : هَـيَّا اشْرَبي

     

    * * * * * * *
    تمت بحمد الله تعالى وفـضـله بعد عـصـر العاشر من رمـضان عام 1434
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمد لله رب العالمين

     

    أمّا بعد: فقد قرأ (أبو المعاطي) قصيدتي فاحـترق غـيـظًا وكَـمَـدًا، وحاول الرد بقصيدة مكسورة جديدة أظهرتْ مدى انحطاط أخلاقهِ، وخسة طِـباعهِ، وفـجـوره في الخـصـومـة !!

    فأخرجتُ ردًّا ثانيًا عليه وأكـتفي به، وهـو بـعــنوان:
    تأكـيد إسـقاطي للمُـتشاعر أبي المعاطي


    مواضيع مشابهة
    هـناك 27 تعليقًا
  1. يقول أبو هريرة الدوسي ( عبد العزيز حمدون المغربي):

    بارك الله فيك وسدد رميك صح فوك أخي الحبيب من يطعن في الشيخ رسلان إلا الحدادية وإخوانهم في الضلالة قبح الله الهوى

  2. يقول احمد فتوح:

    جزاك الله خيرا يا شيخ ابو قدامة ونفع بعلمك وذبك عن عرض اهل السنة

  3. يقول أبو زياد همام:

    لا فُضَ فوك …..وبارك الله فيكم

  4. يقول أبو عبدالله محمد بن شهوان:

    حفظكم الله يا أبا قدامة، وجعلها الله في ميزان حسناتك

  5. يقول أبو قدامة المصري:

    آمــــــــين مرحبًا بكم جميعًا و بارك الله فيكم و ثبّتكم على المنهاج

  6. يقول أبو حمزة محمد رواش:

    بارك الله فيك أخي الحبيب أبا قدامة المصري وفي جهدك ، ورزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل ، وثبتني الله وإياك وجميع الإخوة

  7. يقول احمد فتوح:

    مما يعجني في الاخ ابو قدامة المصري – حفظه الله – غيرته الشديده علي اللغة العربية واعتزازه بها ، فقد عهدته كثير الصمت قليل الخوض في الامور التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن اذا بدا له عوار قصيدة ما، يهرف بها من يهرف، وجدته ينتقض كالأسد الجسور حاملا بكل ما أوتي من قوه حجة وبيان علي هذا المهرف الذي يتجنى على اللغة العفيفة الشريفة.
    حفظك الله أبا قدامة وسدّدك وثبتك وهداك إلى الحق الحقيق بالإخلاص لله – تبارك وتعالى – والمتابعة للرسول محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -.

    • يقول أبو قدامة المصري:

      آمـــــين !!!!! اللهم لا تؤاخذني بما يقولون ،
      واجعلني خيرًا مما يظنون ، واغفر لي ما لا يعلمون

    • يقول أبو قدامة المصري:

      وقد ذكَرتُ في القصيدة سبب انتقادي وإسقاطي للمُـتَشاعر المكني بأبي المعاطي وهو طعنه في الشيخ تعريضًا :
      13- مَـا كُـنْتُ أنْوِي الـرَّدَّ لـكِـنْ عِـنْدَمَـا =========
      ======== عَـرَّضْـتَ بِــ(الرَّسْـلانِ) شَـيْخِي الأطْـيَبِ
      أمّا المآخذ اللغوية والعَرُوضية فكانت لبيان جهالته وكساد بضاعته … والله المستعان على كل فـتّان.

  8. يقول أبو قدامة المصري:

    وهذا رد مفصل على هذا المسكين
    من أخينا الفاضل أبي حمزة الدرعمي – وفقه الله – قال :
    ===================================
    الرد على أبي المعاضي الشمروخ المتجني على الشعر
    ===================================
    أولا: الأخطاء النحوية :
    1- يقول : هل كان ذاك نقيصة برفع نقيصة مع أنها خبر كان المنصوب، والنقيصة لا ترفع، وهذه قصة القصيدة. فتأمل!!
    2- يقول: أَنَّ الفُؤَادَ بِكُلِّ لَحْنٍ مُحْتَشِي: لا أدرى ما علاقتك بالنقص وعقدتك يا شمروخ مع المنقوصين يا هذا المنقوص إذا رفع – وكيف يرفع المنقوص؟!- حذفت ياؤه وقدرت عليها الحركات خفضا ورفعا دون النصب..
    3- يقول: فأَجَابَ تُبْ وَأَجَابَ ثَانِ مُعَذَّبِ: يا (شمروخ) ما هذا؟! الذي يفهمه العربي أنك تريد أن تقول إن ابن عباس رضوان الله عليه يجيب بحسب حال المستفتي فالمجيب ابن عباس والمُجَاب (ثان) فهي إذن مفعول به. والعجب أنها من المنقوص !! وحينئذ تكون (ثانيا معذبا)، وإن جعلتها فاعلا – لا أدري كيف ؟- تكون ( ثانٍ معذبُ) ثم ترمي هاجيكم باللحن؟!
    4- لَكِنَّ رَبِّي لِلْقُلُوبِ مُنَقِّبِ: الله جلت قدرته يعلم ما في القلوب ولا يحتاج إلى تنقيب هذا أولا، ولكنك مسكين ركبت الباء -وركبت قبلها دماغك- فركبتك الباء فلم تستطع قيادها فقادتك، فصرت أنت المركوب. ثانيا: منقب: عند الشمروخ خبر لكنَّ مجرور بخيبته الثقيلة لا المخففة !!
    5- كُنْ مَكْوَجِي: لا أدري ما سر العداء مع الزمن (كان) هل لأنها تفضح المستور؟! يا أيها الشمروخ خبر كان يكون منصوبا وأعلم أن الوزن أعياك. ثم لِمَ المكوجيُّ دون بقية الوظائف والأشغال ؟ هل لأنه كواك وألهبك؟!
    .
    ثانيا : الأخطاء العروضية :
    كيف يقيم الوزن من لا وزن له ؟!
    1- صنعت عجبا إذ كففت ( مقالك – تهدم – الموقف – يطالب – استك – لشيخك ). وتزعم أنك تكتب شعرا، الكف يا شمروخ زحاف، والزحاف يكون في ثواني الأسباب، والكف حذف السابع الساكن، وتفعيلة الكامل (متفاعلن)، فآخرها وتد مجموع أصلا .. وليس حذف السابع الساكن من العلل .. لو كان الخليل يعلم أن الشمروخ يفعل بعروضه ما فعل لما وضعه.
    2- أما عن كسر الوزن – مع كثرة ما ركب من ضرائر- فحدث ولا حرج .. من مثل: ( البيت الثاني عشر – والثامن عشر- والثاني والعشرين – والواحد والثلاثين – والثاني والثلاثين – وكل بيت حذف سابع عروضه في هذا الباب يدخل).
    3- من عيوب القافية: سناد التأسيس وحرف التأسيس ألف مد بينها وبين الروي حرف هو الدخيل، وألف التأسيس تلزم في القصيدة كلها، وعدم لزومها سناد في القصيد معيب (الخارب- الكتائب- …).
    يا شمروخ أزريت بنفسك .. ليس الباب ببابك، هذا كبير كبير عليك يا رجل، هل كل من أصابته شائبة من الشعر صار شاعرا ؟! فطرتك في الشعر منكوسة، وذائقتك موكوسة .. أما تستحي وأنت تسمي بعرتك قصيدة ؟! وغثاءك شعرا ؟!
    مع العلم أنني لم أتعرض لمعانيك وألفاظك لأن هذا فرع عن صحة البناء وأصلك خرب لا يقوم عليه فرع.. والسلام.

    • يقول أبو قدامة المصري:

      رغم أني ما كنتُ أريد التفصيل حتى لا ينتبه المخذول إلى أخطائه اللغوية والعَرُوضية فيصححها مع بقائه على أخطائه المنهجية ، ولكن لا بأس ، دعه يصحح لحنه حتى نتفرغ للرد على زيغه المنهجي دون أن نتأذى وتغثَى نفوسنا جرّاءَ لحنه اللغوي.

  9. يقول محمد عبد العزيز:

    ما أروعك أبا قدامة بارك الله فيك وسددك

  10. يقول أشرف أبوعمر:

    اكثر من رائعة .. بارك الله فيك اخى الكريم ابا قدامة وسدد رميك .. احبك فى الله

  11. يقول ahmed:

    جزاك الله خيرا على دفاعك عن أهل السنة وبارك فيك وسددك

  12. يقول محمد البدري:

    رائعة ,بارك الله فيك أبا قدامة

  13. يقول أبو قدامة المصري:

    وفيكم بارك الرحمن

  14. يقول سليط اللسان:

    إلحاق العار المزري بأبي قديمة المصري !!
    ووضع الشمروخ في ……..أبي جزمة المشروخ !!
    **** لأبي المعاطي البيلي ****
    إنَّ البُداةَ هُمُ البُغاةُ الظَّالمون=== من قَالَ سٌوءاً رُدَّ فيه بمثلب
    جَدْعُ الأُنُوفِ على الأَساَفلِ نِعْمَةٌ === قطعُ الرءوس هديةٌ لمُخرِّبِ
    يارب خُذ كُلَّ الأسافِلِ جُمْلَةً === نقِّي العَوَالِمَ من وُلُوغِ الأَجْرَبِ
    ماذَا دَهَاكَ أبا قَديمَةَ سؤتَنِي === هَلْ جُنَّ عَقْلُكَ أَمْ وَقَعْتَ بِمَقلَبِ
    هَلْ تَبْتَغِي إسْقَاطَ شَيْخِكَ يا فَتَى=== عَارٌ عليكَ وَشَيْنَةٌ لم تَذهَبِ
    هَوِّنْ عليْكَ أبا قَدِيمَةَ وارعَوِي === واحْفَظْ لِسَانكَ أن يُشينكَ يا صَبِي
    رأسٌ قتيمٌ قد تَغطَّى غَبْرَةً === فانفض غُباركَ عن دِمَاغِكَ ياغَبِي
    عرضّتَ نَفْسَكَ للهَوانِ بِخَطأةٍ===أخزيتها وإليك خزيك فاطرب
    قل امتِعَانُكَ في القَصيدِ فجئتنا===بِهَزِيلَةٍ عجت بكُلِّ مُذرَّبِ
    شَاخَتْ وَقَامتْ كَي تسيرَ بِرَعْشَةٍ=== والسَّاقُ ساقٌ مُجْهَدٌ بِمُعَرْقَب
    من ضَعْفِها جائت تَطيشُ بسَيرها=== طَيشَاً حثيثاً مِثْلَ كُلِّ مُرعبَبِ
    ظَناً تقولُ”أبو المعاطِي وَاهِمٌ”=== وَهْمٌ برأسِكَ حلَّ فيه بمَرْحَب
    قَدْ جِئْتُ أُذْهِبُ مِنْكَ كُلَّ عَمَاوَةٍ=== وأُهينُ فيك غباوةً لمْ تُعْرِبِ
    ما وَزْنُ شِعْرِكَ يا قَليلَ رزانةٍ=== إذ وَزْنُ شِعركَ بعْرةٌ لم تُرْغَبِ
    زُوراً وُسمتَ بشاعِرٍ وتقولاً=== قد كانَ تشجيعاً لمثلكَ ياصبي
    إنِّي لأنصَحُ أن تكُفَّ سفالةً=== فقريضُ قَوْلِكَ قولةٌ لِمُشَزَّبِ
    إن كَانَ شِعْرِي قد أَصابكَ غَثْيَةً=== مِنْ فَرْطِ وَهْجِيِ وانْتِصَابِ المضرِب
    إنَِي أقُولُ بأنني مَا مسَّنِي=== أدْنَى شُعُورٍ من قصيدِكَ يا حَبَيِ
    إنْ كَانَ زَعْمُكَ لَسْتُ أَصْلُحُ شَاعِرَاً === كَيْفَ انتَصَبْتَ تَردُّ …يا لِلْأكذب
    إنْ كَانَ شِعْرِيِ لَمْ يُصبكَ بِمَقْتَلٍ===لم تَنْتَصِبْ لي كَالبَذيئ الأَكْلَبِ
    أنا شَاعرٌ رَغْمَاً أردتَّ وَلَمْ تُرِدْ===فاقْرَعْ جِدَاراً أو فَعُضَّ بأنْيُبِ
    يا خُمْسَ خُمْسٍ يا خُمَيْسَ رُجُولةٍ == يا شِسْعَ نَعْلٍ كُنْتَ لُبسةَ أجربِ
    الخُمْسُ ليسَ بِقادحٍ ومُعيرٍ === إن كَانَ نَهْجِي قَدْ على للأذؤبِ
    إن شئتُ أمدحُ أو أشاءُ فَهاجياً=== كالحُرِّ أفْعَلُ مَا أشاءُ بِمَذهَبِ
    سَاَقُولُ شِعْري ثُمَّ أَكْسِرُ وَزْنهُ=== وأُكسِّرُ الأنْذَالَ مِثْلك فاهْرُبِ
    إنْ كَانَ كَامِلُ فِيهِ منْكَ قَرابة===فامصص لَهُ بَظْرَاً ومُصَّ بِمَحْلَبِ
    فاغتظْ وحُكَّ عَجِيزَةً بِحَنَاقةٍ === واصْرُخْ بِعُلْوٍ أو برجْلِكَ فاضْرِبِ
    إن كَان كَسْراً فَهْوَ جَاءَ مُنَاسبِاً===أن كنت كَسْراً قد بُلئْتَ بِمَعْطَبِ
    كَسْرُ القصيدةِ قَدْ بَدَا لي هيناً===إن لم يكُنْ نَهْجِي أُصيبَ بِمَثْلَبِ
    أمّا انتِصابُ “الكانَ”حِينَ نَقَدْتَهُ===فلسَهْوِ زِرِّ أنتَ غير مُؤَدَّب
    أبرئت مني كُلَّ ذي عَرَبيةٍ ===مِنْ أجْلِ سَهْوٍ أنت غيْرُ مُهَذَّبِ
    هَلَّا لَمَسْتَ العُذْرَ أَوْ أَبْدَيْتَهُ===مسْكِينُ أنت أبا قَديمةَ أوْ غَبي
    من أَجْلِ ذلِكَ قُلْتَ لي مُتَشَاعِرٌ===عَارٌ عليك أبا قُدامَ تَلبَّبِ
    أمَّا لِرَفْعِي ما “بِكان”لِرِفْعَةٍ===والنَّصْبُ فِيكُمْ وَصْفَةٌ فَتَلهَّبِ
    فارفَعْ لِتُرْفَعَ إن أردَّتَ فَضيلةً=== والنصب دُونَكَ فَهْوَ مِنْكَ بِمنسب
    إن كُنتَ تَشْرَبُ في الكَنيف فَعَيْبةٌ=== إيَّاكَ أن تُوْصِي بِفْعِلٍ مُعْطِبِ
    إن كَانَ ربِّي قد كَفاكَ بِسترِه===فاشْرَب بسرك دُونَ جهْرٍ مُنْعِبِ
    إن كُنْتُ أجشأ فالجُشاءُ خليقَةٌ===للخلقِ تِمَّاً هل ترى بمُعيِّبِ
    لكن سأجشأ في قَفاكَ مُحرقاً=== تلكَ العطيَّةُ من كريم مُوْهِبِ
    أما المَعيبةُ أن تصيح مُصَوِّتاً===كَالنَّوْحِ جَاءَ مِنَ الغُرَابِ المُغْرِبِ
    أَبْذى من الجُعلَان في هَيْئَاتها===أشنى صِياحاً من غُرابٍ مُنْعِبِ
    أَتَرُدُّ شِعْراً أم تَردُّ زَبائِلاً===اغْسِل لِسانك مِن وَسَاخِ المَتْرَبِ
    حَيفٌ بَدا لَمَّا ازدريتَ قصِيدَتِي ===إذ لم تَرُدَّ على الخَسيسِ المُنقب
    إنِّي أظُنُّ بأنَّ فيكَ عَمَاوة===لَمْ تقرأ المكُتُوبَ قَبْلُ بِمَقربِ
    سَبُّ صُراحٌ دونَ أدنى تَوَرُّعٍ===زُورٌ دنيءٌ خِسَّةٌ بتَسيُّبِ
    ماكانَ يُعْجِبُنِي انتصابِي لإخوتِي ===لكن هجو الشَّيْخِ كَان مُسَبِّب
    لا خَيْرَ في وقد سَمعتُ سَفَالكُم=== إن لم أُجب لا خَير إن لم أنصب
    لا زِلْتُ أَنْفُثُ بالصَّواعقِ مُحْرِقاً=== في جوفِكَ الدَّنِسِ المَرير الأخْرَبِ
    أَخْرَجْتَ سَيْفَكَ فابغِه من اسْتِكُمْ== مَا كُنْتُ أهْرُبُ من خَسيسٍ أجْرَبِ
    أو ذيل اسْتِكَ حمزةٌ متَفَلسِفٌ === مثلَ الذُّبابِ يَحُطُّ فَوْقَ الأخْرُبِ
    أخْبِرْه أن قد قَالَ صِدْقاً أنني=== شَمْرُوخُ يَشْرَخُكُمْ كصُنْعِ ال…
    هلَّا غَسَلْتَ الاسْتَ ثمَّ أتيتَنِي=== حتَّى أُشَمْرَخَ دُودَكُمْ بـ …
    ياحمزتي قُوُلِي بِحَقٍ واصْدُقِي=== هَلْ كُنْتُ شَمْرُوخاً لِتَوْقَةِ مُلْهَبِ
    زُوراً تَقُولُ بأن تركتَ معانياً === كَيف اعتراضُكَ عند قَوْلِ مُنقِّب
    بالله حقاً إنَّمَا هِيَ بَعْرَةٌ === في فيكَ أقذِفُها ببولي فاشرب
    إني لأُمسِكُ لَهْجَتي أن تَبتَذي===فلتَجذبُوني أو عقلْتَ فَجَنِّبِ
    رَسْلانُ شَيْخِي مَا قَصدتُ هِجَاءه===إن كُنْتُ أقْصِدُ كُنْتُ غَيْرَ مؤدبِ
    لكنها شيخٌ بشيخٍ فابتدوا ===إن تبتدوا تجدونَ غَيْرَ مُهذَّبِ
    هي فطْرَةٌ مَنْكُوسةٌ وذوائقٌ ===موكُوسةٌ لتُناسبَ العفنَ الحَبِ
    فانبحْ هَدَاك الله كُلَّ عشيةٍ ===أو كُلَّ صُبْحٍ إن تَسِرْ في رَبْرَبِ
    ______________________________

    وبعد..
    (1)رفع نقيصة:يعلم الله العلي القدير أني ما كتبت حرفاً في القصيدة على الحاسوب ،فضلاً عن التشكيل بل كتبها أخٌ لي جزاه الله خيراً .
    (2)مكوجي:كتبتها على الحكاية من العامية فهي صوابٌ إن شاء الله فدعك من التجني .
    (3)بعض الكسور:جاء ردها في القصيدة.
    (4)فإني أعلن أنك بإسقاطي تسقط أول من تسقط النابغة الذبياني وامرؤ القيس والعجاج وغيرهم من الشعراء ممن وقعوا في أنواع من السناد فإليك بعض الأمثلة عيوب القافية ، وهي سبعة :
    1_ الاقواء : وهو اختلاف حركة الروي في قصيدة واحد بكسر وضم ، فيأتي روي أحد البيتين مكسورا والآخر مضموما ، كقول النابغة :
    أمن آل ِ مية رائح أو مغتدي = عجلان ذا زاد ٍ وغير مزود ِ
    زعم البوارح ُ أن رحلتنا غدا = وبذاك خبرنا الغرب ُ الاسودُ
    2_ الإصراف : وهو اختلاف حركة الروي بفتح وضم أو بفتح وكسر . كقول الشاعر :
    أريتك َ إن منعت َ كلام يحيى = أتمنعني على يحيى البكاء َ
    ففي طرفي على يحيى سهادٌ = وفي قلبي على يحيى البلاءُ
    3_ الإكفاء : وهو اختلاف حرف الروي في القصيدة بحروف متقاربة المخارج ، كأن يأتي الروي دالا في بيت ، وطاء في بيت أخر ومنه قول الشاعر:
    جارية من ضبة َ بن ٍ أدِّ = كأنها في درعها المنعــطِّ
    4_ الاجازة : وهو اختلاف الروي بحروف متباعدة المخارج ، كأن يأتي الروي لاما في بيت وميما في بيت أخر ومنه قول الشاعر:
    ألا هل ترى إن لم تكن أم مالك = بملك يدي أن الكفاء قليــل ُ
    رأي من خليليه جفاء وغلظة = إذا قام يبتاع القلوص ذميــم ُ
    5_ الإيطاء : وهو إعادة كلمة القافية بلفظها ومعناها مرة أخرى ، قبل مرور سبعة ابيات.
    ويجوز أن تعاد بالمعنى نفسه بعد سبعة أبيات ، ومنه قول النابغة الذبياني :
    أو أضع ُ البيت في خرساء مظلمة = تقيد العير لا يسري بها الساري
    ثم قال بعد أربعة ابيات :
    لا يخفض الرز عن ارض ٍ ألمّ بها = ولا يضل ُّ على مصباحه ِ الساري
    6_ التضمين : وهو أن تتعلق قافية البيت الاول بالبيت الذي يليه كقول النابغة
    وهم وردوا الجفار على تميم = وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي
    شهدت ُ لهم موارد صادقات = شهدن لهم بصدق الود مني
    فقد علّق كلمة إني في أخر البيت الاول بصدر البيت الثاني لان جملة ( شهدت ُ) خبر إن ّ .
    7_ السناد : وهو اختلاف ما يجب مراعاته قبل الروي من الحروف والحركات وهو خمسة انواع ، اثنان منها باعتبار الحروف ، سناد الردف وسناد التأسيس ، وثلاثة منها باعتبار الحركات ، وهي سناد الاشباع وسناد الحذو وسناد التوجيه
    أولا _ سناد الردف : وهو أن يكون أحد البيتين مردوفا والاخر غير مردوف كقول صالح عبدالقدوس:
    إذا كنت في حاجة مرسلا = فأرسل حكيما ولا توصه ِ
    وإن باب أمر عليك التوى = فشاور لبيبا ولا تعصه
    فالبيت الاول مردوف بالواو في ( توصه ) والثاني غير مردوف .
    ثانيا _ سناد التأسيس : وهو أن يكون احد البيتين مؤسسا بالالف والثاني غير مؤسس كقول العجاج :
    يا دار مية اسلمي ثم اسلمي = فخندف هامة هذا العالم
    فالبيت الثاني مؤسس بالالف في ( العالم ) والأول غير مؤسس .
    ثالثا : سناد الاشباع : وهو اختلاف حركة الدخيل بين بيت وأخر كقول الشاعر :
    وهم طردوا منا بليا فأصبحت = بليُّ بواد من تهامة غائــِــر ِ
    وهم منعوها من قضاعة كلها = ومن مضرَ الحمراء عند التغاوُرِ
    فالقافية في البيت الاول ( غائر ) ودخيلها هو الهمزة وحركته الكسرة .
    والقافية في البيت الثاني ( غاور) ودخيلها هو الواو وحركته الضمة .
    رابعا _ سناد الحذو : وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بحركتين متباعدتين كقول الشاعر :
    لد ألجُ الخباء على جوار ٍ= كأن عيونهن عيون ُ عِـــين ِ
    كأني بين خافيتي عقاب = يريد حمامة في يوم غَــــين
    فما قبل الردف في البيت الاول مكسور وفي البيت الثاني مفتوح .
    خامسا _ سناد التوجيه : وهو اختلاف حركة ما قبل الروي المقيد ، كأن يأتي الحرف الذي قبل الروي المقيد مفتوحا
    ويأتي الاخر مضموما أو مكسورا ، وقد اغتفر العروضيون هذا السناد لكثرته في أشعار العرب ، ومنه قول امرئ القيس :
    لا وأبيك ابنة العامري = لا يدعي القوم إني أفِـــــرّ ْ
    تميم بن مر وأشياعها = وكندة ُ حولي جميعا صُـــبـــُــرْ
    __________________________
    ((( نقلا عن موقع الملتقى )))
    .
    فهيا اسقط امرؤ القيس والنابغة والعجاج وغيرهم ياااااااااااااااااااااااااامساكيييييييييييييييييييييييييييييييين
    وأخيراً أقول:لقد قمتما في غير مقام ووقفتما في غير موقف ووقعتما في غير موقع وسللتما سيفيكما حيث كان ينفعكما لسانكما ووضعتما جهلكما حيث كان ينفعكما عقلكما
    فـــــــأتـــمـــنــى مِــــن كُـــلِّ مـــن قـــــرأ هـــذا الــرد أن يــتــرحــمَ عــلــيــكُــمــا يا مسكينين

  15. يقول د/ طارق:

    بارك الله جهدك
    واسكننا واياك الفردوس

  16. يقول محمود السنى:

    ربنا يبارك فيك ويسددك

  17. يقول أبو تقيّ الدّين:

    السلام عليكم … ردٌّ رائع وبليغ … ثبّتنا الله وإيّاكم على الحقّ حتّى نلقاه وحفظك وحفظ الله شيخنا شيخ المحنة … آمين

  18. يقول محمد عزت:

    بارك الله في جهودك أبا قدامة

    ردًّا على أبو قدامة المصري×

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط