محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (53)
    قصائد منهجية   2013-09-05     ر5830 زيارة      53
  1. تبصير أهل العصر بحقيقة ما حدث بمصر 🇪🇬


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    لَوْمٌ لَئِيمٌ لَمْ يَشُـبْهُ رَشَـادُ

    بَلْ كُـلُّهُ بَـعْـدَ النِّـفَاقِ سَـوَادُ

    كَـذِبٌ وَرَجْمٌ بالغُـيُوبِ وَحَـيْدَةٌ

    عَـنْ وَاقِـعٍ ، وَتَـغَـافُـلٌ يَـزْدَادُ

    «رَفُّوشُ» هَـذَا حَالُ نُصْحِكَ فَادَّخِرْ

    نُصْـحًا لِـنَفْسِكَ لَيْسَ فِـيهِ سَدَادُ

    أَلِـخَـادِمِ الْحَـرَمَـيْنِ رُمْتَ نَصِـيحَةً ؟

    أَمْ قَـصْـدُكَ التَّشْهِـيرُ وَالإشْهَادُ ؟

    مَعَ خَادِمِ الْحَـرَمَـيْنِ كُنْ مُـتَأَدِّبًا

    فَالْجَـهْـرُ فِي نُصْحِ الإمَـامِ فَـسَادُ

    قَـدْ كَانَ خَـيْرَ مُسَانِدٍ فِي مِـحْـنَةٍ

    عَـصَـفَتْ بـمِـصْـرَ وَقَـلَّ فِـيهَا الزَّادُ

    أَتَـلُومُـهُ أَنْ كَانَ صَاحِبَ حِكْـمَةٍ

    وَمُــرُوءَةٍ وَبَـصِـيرَةٍ تَـزْدَادُ ؟

    أَمْ لُمْـتَهُ أَنْ ذَبَّ عَنْ مِصْرَ الْعِـدَى

    إذْ هَـدَّدُوا أَنْ يُـقْـطَعَ الإمْـدَادُ ؟

    أمْ حِـينَ دَعَّمَ شَـعْـبَـنَا وَجُـنُودَنَا

    ضِدَّ الْبُـغَـاةِ ؟ أَلَيْسَ فِـيكَ رَشَادُ ؟

    «رَفُّوشُ» قُلْ خَيْرًا أَوِ اصْمُتْ وَانْـزَجرْ

    عَنْ قَـوْلِ زُورٍ ذَاعَهُ الأَوْغَـادُ

    لا شَكَّ أَنَّكَ ضَلَّ سَعْيُكَ إنْ يَـكُنْ

    بَثُّ « الْجَـزِيرَةِ » عِـنْدَكُمْ مُـرْتَادُ

    أَعْـمَاكَ جَهْلُكَ بالْحَـقِـيقَةِ وَالْهَـوَى

    وَأَتَاكَ مِـنْ (مِـصْـرِيٍّ) الإرْشَـادُ

    فَاهْدَأْ وَأَرْعِ إِلَيَّ سَمْعَكَ مُـصْـغِـيًا

    إنْ كُـنْتَ تَـبْـغِي الصِّدْقَ أنْتَ مُـفَادُ

    * * * * * * *

    خُــوَّانُ دِينِ اللهِ بَاعُـوا أَرْضَــنَا

    وَالْمُـشْتَرِي الْمَاسُونُ وَ«الْمُـوسَادُ»

    سَعْـيًا لِـتَـقْـسِـيمِ الْبلادِ كَمَا جَـنَوْا

    مِنْ قَـبْلُ فِي السُّودَانِ حِـينَ ازْدَادُوا

    وَمُـخَـطَّطُ التَّـقْـسِـيمِ فِي دُسْتُورِهِمْ

    بَادِي الْمَـلامِـحِ ، بَلْ لَـهُ أَبْـعَـادُ

    مَـا طَـبَّـقُوا شَرْعًا وَلا حَـدًّا، وَهُمْ

    فِي نَـفْـسِهِمْ لِلشَّرْعِ لَمْ يَـنْـقَادُوا

    بَلْ شَجَّـعُـوا بَـيْعَ الْخُـمُـورِ ، وَعِنْدَمَا

    ضُبطَتْ مُـهَـرَّبَةً أُقِـيمَ مَـزَادُ

    بَلْ إذْنُ مَـلْهَى اللَّيْلِ بالْعَامَـيْنِ قَدْ

    جَـعَـلُوهُ كُـلَّ ثَلاثَةٍ !!  أَوْ زَادُوا

    لِـيُـحَـصِّـلُوا ضِـعْـفَ الضَّرَائِب ، وَالرِّبَا

    فِي عَـهْدِهِمْ حِـلٌّ لَهُمْ مُـعْـتَادُ

    نَاهِـيكَ عَنْ إعْـلامِ فِـسْقٍ لَمْ يَـزَلْ

    فِي كُـلِّ بَـيْتٍ بَـثُّـهُ يَـرْتَادُ

    وَمَـنَاهِجُ التَّـعْـلِـيمِ زَادَتْ سَوْءَةً

    وَكَـأَنَّهَا لِلـرِّدَّةِ اسْـــتِـعْـدَادُ

    بَلْ رَحَّـبُوا بسِـيَاحَـةٍ شِـيـعِـيَّـةٍ

    حَـتَّى اسْتُـضِـيفَ بأَرْضِ مِصْرَ «نِجَادُ»

    رَأْسُ الرَّوَافِـضِ ضَـيْفُـنَا ؟! يَا خِـزْيَـنَا !

    وَحَـمِـيرُهُ فِي أَرْضِـنَا تَـزْدَادُ

    هَـذَا قَـلِـيلٌ مِـنْ خَـطَـايَاهُمْ ، وَمَـا

    يَـخْـفَى فَأَعْـظَمُ فِي الظَّـلامِ يُـكَادُ

    إنْ قُـلْتَ: «مَـا حَـكَمُوا سِوى عَامٍ وَلا

    يَـكْـفِي الْبلادَ لِـكَيْ يَـزُولَ فَـسَادُ»

    قُـلْـنَا : فَـهَـلاَّ قَـلَّلُوهُ أَوِ اكْــتَـفَـوْا ؟!

    لَـكِـنَّهُمْ زَادُوا الْفـسَادَ وَمَـادُوا

    وَلَـقَـدْ نَهَاهُمْ مَنْ يَـرُوقُـكَ نَـهْـجُـهُ

    لَـكِـنَّهُمْ عَنْ غَـيِّهِمْ مَـا عَـادُوا

    * * * * * * *

    مَـا قَـصَّـرَ الْخُـوَّانُ فِي نَشْرِ الْهَـوَى

    فَـبـكُـلِّ تَـصْـرِيحٍ لَهُمْ إفْـسَـادُ

    إذْ قَالَ «مُرْسِي»: «الشَّعْبُ مَصْدَرُ سُلْطَةٍ

    فَوْقَ الْجَـمِـيعِ وَمِـنْهُ الاسْـتِمْدَادُ

    يُـعْـطِي وَيَمْـنَعُ مَنْ يَشَاءُ»!! كَـأَنَّهُ

    رَبُّ الْعِـبَادِ وَمَـا لَـهُ أَنْدَادُ !!

    بَلْ أَكَّـدَ الْمَـعْـزُولُ أَنَّ «مَنِ ادَّعَـوْا

    أَنَّ الْحُــدُودَ مِـن الشَّـرِيـعَـةِ حَـادُوا

    بَلْ إنَّهَـا أَحْــكَـامُ فِـقْـهٍ !! وَالَّذِي

    يَـرْتَـدُّ حُـرٌّ حَـقُّـهُ الإِلْـحَـادُ

    حَـتَّى نَـصَارَى مِـصْـرِنَا لَمْ يَـكْـفُـرُوا

    فَالنَّـصُّ لَـيْسَ بـهَـؤُلاءِ يُـرَادُ

    وَخِـلافُـنَا لَـيْسَ اعْـتِـقَادِيًّا !! وَهُمْ

    إخْـوَانُـنَا !! فَـلْـيَسْتَمِـرَّ وِدَادُ» !!

    «وَلَـرُبَّمَـا « بُـوذَا » نَبيٌّ» !! قَـالَـهَـا

    «عُـرْيَانُهُمْ» ، فَـحَـنِـينُـهُ وَقَّـادُ

    وَلِأَجْـلِ ذَاكَ شِـعَـارُهُمْ: «حُـرِّيَّـةٌ

    وَعَــدَالَـةٌ» ، لِلْمُـلْـحِـدِينَ تُـرَادُ

    بئْسَ السَّبيلُ سَبيلُ قَـوْمٍ أَصَّـلُّوا

    نَهْجَ الضَّلالِ عَلَى خُطَى مَنْ هَادُوا

    زَعَـمُـوا دِمُـقْـرَاطِـيَّـةً شَـرْعِـيَّـةً

    مِنْ مَـبْدَإِ الشُّورَى لَهَا اسْـتِمْدَادُ

    كَذَبَ الأَسَافِلُ هَلْ تَـنَاسَوْا أَمْ نَسُوا

    أَنَّ الدِّمُـقْـرَاطِــيَّـةَ: الإِلْـحَـادُ ؟

    فَالْحُـكْـمُ حُـكْـمُ الأَغْـلَـبـيَّـةِ نَافِـذٌ

    وَلَـوِ اعْـتَدَوْا وَعَنِ الشَّرِيعَةِ حَـادُوا

    وَلِـكُـلِّ مَـطْـمُـوسٍ سَـفِـيهٍ رَأْيـُهُ

    وَالرَّأْيُ فِي الشُّـورَى لَـهُ أَنْـجَـادُ

    لَـكِـنَّ خُـوَّانَ الشَّـرِيـعَـةِ رَاوَغُـوا

    وَلِـمَـنْـهَـج الْمَـعْـصُـومِ لَمْ يَـنْـقَادُوا

    وَاسْـتَـعْـجَـلُوا التَّمْـكِـينَ قَـبْلَ أَوَانِهِ

    وَالصَّـبْرُ نِـصْـفُ النَّـصْـرِ أَوْ يَـزْدَادُ

    فَـتَأَمَّلِ الْخِـذْلانَ فِي حِـرْمَانِهِمْ

    مِنْ عَرْشِ مِصْرَ إلَى الْمَحَابسِ عَادُوا

    لَمْ يُـغْنِ عَنْهُمْ جَمْعُهُمْ وَصُرَاخُهُمْ

    لِلْـغَـرْب كَيْ يَـتَرَاجَـعَ الأَجْـنَادُ

    فَاللهُ خَـيْرٌ حَـافِـظًا مِنْ مَـكْرِهِمْ

    وَهُوَ العَـلِـيمُ بـكَـيْدِهِمْ إنْ كَـادُوا

    * * * * * * *

    خُـوَّانُ مِصْرَ هُمُ الْخَـوَارِجُ فَانْـتَبهْ !!

    لا تَـخْلِطِ الأَدْوَارَ كَـيْفَ أَرَادُوا

    بَدَؤُوا الْخُـرُوجَ عَلَى الرَّئِيسِ «مُـبَارَكٍ»

    مِـنْ قَـبْلُ وَالْمُـتَسَلْفِنُونَ أَشَادُوا

    وَالآنَ لَمَّـا حَانَ دَوْرُ رَئِيسِهِمْ

    فَإذَا بهِمْ عَنْ أَصْـلِهِمْ قَدْ حَادُوا

    هُمْ عَلَّمُوا نَهْجَ الْخُرُوج فَـنَالَهُمْ

    دَوْرٌ يَدُورُ ، كَمَا تَـكِـيدُ تُـكَـادُ

    بَعْدَ انْكِـشَافِ مُـخَـطَّطَاتِهِمُ الَّتِي

    كَادَتْ تَـمُـرُّ ، فَأُحْـبِطَ الإعْـدَادُ

    خَرَجَتْ حُـشُودُ الشَّعْب تُسْقِطُ حُكْمَهُمْ

    وَلِأَجْلِ مِـصْـرَ تَدَخَّـلَ الأَجْـنَادُ

    فَـجُـنُودُ مِـصْـرَ وَجَـيْشُهَا حِـصْـنٌ لَهَا

    وَلِشَعْـبهَا ، فَـلْـيُـكْـبَتِ الْحُـسَّادُ

    * * * * * * *

    وَلَـئِنْ تَـمَـكَّنَ حَـاكِمٌ مُـتَـغَـلِّـبًا

    فَالشَّـرْعُ يَـأْمُـرُنَا لَهُ نَـنْـقَـادُ

    مَـا دَامَ مُـسْلِمًا اسْـتَـحَقَّ لِـبَـيْـعَـةٍ

    فَـلْـيَـهْـدَإِ الـثُّـوَّارُ وَالأَضْـدَادُ

    حَـقْـنًا لِأَنْهَارِ الدِّمَـاءِ فَـسَلِّـمُـوا

    وَلْـيَذْهَب الْكُـرْسِيُّ يَا زُهَّـادُ

    لَـكِـنْ أَبَى الْخُـوَّانُ إلَّا فِـتْـنَـةً

    بإشَاعَةِ الْفَوْضَى كَمَا الْمُـعْـتَادُ

    قَـطَـعُـوا طَرِيقَ النَّاسِ بِاسْمِ شَرِيعَةٍ

    وَتَـصَايَـحُـوا كَيْ تُـحْـشَدَ الأَفْـرَادُ

    خَـدَعُوا مَسَاكِـينَ الْعُـقُولِ وَغَـرَّرُوا

    بالْجَاهِـلِينَ فَـزَادَتِ الأَعْـدَادُ

    وَتَهَافَتَ الْمُـتَسَوِّلُونَ لِـيَـغْـنَمُوا

    إذْ تُـصْرَفُ الأَمْـوَالُ وَالأَزْوَادُ

    وَعَلَى الْمَـعَازِفِ وَالْطُّـبُولِ هُتَافُهُمْ:

    «شَرْعِـيَةٌ»!! حَـقًّا !! فَـذَاكَ جـهَادُ

    إذْ قَالَ قَائِلُهُمْ : «إذَا لَمْ تَـنْـزِلُوا

    يَا قَـوْمِ دِينُ اللهِ سَوْفَ يُـبَادُ

    وَالْفِـطْـرُ فِي رَمَضَانَ فِي مَـيْدَانِنَا

    هُـوَ رُخْـصَـةٌ إنْ مَـسَّكَمْ إجْـهَادُ

    فُـضُّوا اعْـتِكَافَ الْمَسْجدِ النَّبَوِيِّ إذْ

    هَـذَا اعْـتِـصَامٌ فَـضْـلُـهُ يَـزْدَادُ

    (جـبْرِيلُ) يَـنْـزِلُ فِـيهِ حَـقًّا إنَّهَـا

    رُؤْيَا وَلِيٍّ !! صِـدْقُهُ مُـعْـتَادُ !!

    وَلَقَدْ رَأَى «مُرْسِي» يَؤُمُّ نَـبـيَّـنَا

    مِنْ قَـبْلُ !! وَلْـيَـسْـتَـنْـكِـرِ الْحُـسَّادُ»!!

    بئْسَ الْلِّحَافُ يَـخُـونُهُمْ أَمْ أَنَّهُمْ

    رَفَـعُـوهُ عَنْ عَمْدٍ ؟!! فَـبئْسَ مِـهَادُ

    تَـاللهِ إنَّ الْقَـوْمَ فَاقَ جُـنُونُهُمْ

    كُـلَّ الْحُـدُودِ ، كَـأَنَّهُ إِلْـحَـادُ

    كَبرْ عَلَيْهِمْ أَرْبَـعًا فِي مَـرْتَعٍ

    بـمَـعَاشِرِ الْمُـسْـتَـغْـفِـلِـينَ يُـقَادُ

    قَدْ كَـفَّرُوا الْمُـتَـخَـلِّـفِـينَ صَـرَاحَةً

    وَجَـحَـافِـلُ الْمُـسْـتَـغْـفَـلِـينَ أَشَادُوا

    مَنْ لَمْ يَكُنْ مَـعَهُمْ فَـلَـيْسَ بمُـسْلِمٍ

    وَلِذَا اسْـتَـحَـلَّ دِمَـاءَنَا الأوْغَـادُ

    وَبَـنَوْا حُـصُونًا وَالسِّلاحُ مُـخَـبَّأٌ

    بَلْ فَـوْقَ مِـئْذَنَةٍ بَدَا مِــرْصَـادُ

    فِي كُلِّ يَوْمٍ يُـخْرِجُونَ مَـسِـيرَةً

    مَـقْـصُـودُهَا: التَّرْهِـيبُ وَالإفْـسَادُ

    وَالْخَـطْفُ لِلتَّعْذِيب تَـحْتَ خِـيَامِـهِمْ

    كَـمْ كَـانَ !! وَالْمَـشْكُوكُ فِـيهِ مُـبَادُ

    يَـتَـرَاقَـصُونَ عَلَى الْمِـنَـصَّـةِ بَـيْـنَمَا

    تَـحْتَ الْمِـنَـصَّةِ تُدْفَنُ الأَجْسَادُ

    يَا مُـنْـصِـفِـينَ !! أَهَـذِهِ سِلْمِـيَّةٌ ؟!

    فَـلْـتَـشْـهَدُوا يَا أَيُّـهَـا الأَشْهَـادُ

    * * * * * * *

    مَـيْدَانُ « رَابـعَـةٍ » غَـدَا كَـإمَـارَةٍ

    مَـفْـصُـولَةٍ عَنْ مِـصْـرَ ، لا تَـنْـقَـادُ

    مُـنِـعَتْ رِجَالُ الأَمْنِ عِنْدَ حُدُودِهَا

    وَأَضَـرَّ بالسُّـكَّانِ الاِسْـتِـبْدَادُ

    مَـا كَانَ بُدٌّ بَعْدَ طُـولِ تَـفَاوُضٍ

    حَيْثُ اسْتَمَـرَّ تَـعَـنُّتٌ وَعِـنَادُ

    إلَّا قَـرَارَ الْـفَـضِّ فَـهْـوَ مُـحَـتَّمٌ

    لِـيُـرَدَّ كَـيْدٌ بالْبلادِ يُـكَادُ

    بَدَأَ الْجُـنُودُ الْفَـضَّ دُونَ تَـهَـوُّرٍ

    نَادَوْا : «أَلَا فَـلْـيَـرْحَـلِ الأَفْـرَادُ

    هَـذَا مَمَـرٌّ آمِـنٌ لِـخُـرُوجكُمْ

    فَـلْـيَـخْـرُج النِّـسْوَانُ وَالأَوْلادُ

    بَلْ كُـلُّ فَـرْدٍ لَمْ يَـكُنْ مُـتَـسَلِّـحًـا

    هُوَ آمِـنٌ ، وَلِـبَـيْـتِهِ سَــيُـعَـادُ»

    مَـا اسْـتَـخْدَمُـوا إلَّا الْمِـيَاهَ لِـفَـضِّـهِمْ

    وَقَـنَابلَ الْـغَـازَاتِ كَيْ يَـنْـقَادُوا

    لَــكِـنْ أَبَى الْخُـوَّانُ إلَّا غَـدْرَهُمْ

    وَالْغَـدْرُ مِـنْ أَمْـثَالِهِمْ مُـعْـتَادُ

    فِي خِـسَّةٍ بَدَؤُوا بـقَـنْصِ مُـجَـنَّدٍ

    تَــبًّـا لَـهُـمْ !! قَـنَّـاصَـةٌ أَوْغَــادُ

    وَمِنَ الْبنَايَاتِ الْمُـحِـيطَةِ أَمْـطَـرُوا

    قُـوَّاتِـنَا برَصَـاصِهِمْ وَاصْـطَادُوا

    رَدَّ الْجُـنُودُ عَلَى اضْـطِـرَارٍ بَعْدَ أَنْ

    قُـتِلَ الْكَـثِـيرُ وَأُدْمِـيَتْ أَجْـسَادُ

    فَإذَا بـبَـعْـضِ الْمُجْرِمِـينَ تَـسَلَّلُوا

    وَتَـدَرَّعُـوا بالنَّاسِ حَيْثُ ازْدَادُوا

    فَطَنَ الْجُـنُودُ لِكَيْدِهِمْ فَـتَـعَامَلُوا

    بالـغَـازِ كَيْ تَـتَـفَـرَّقَ الأَعْـدَادُ

    وَتَـحَـمَّـلُوا -حِـرْصًا عَلَى دَمِ عُـزَّلٍ-

    سَـاعَاتِ صَـبْرٍ ، كُـلُّـهَـا إجْـهَـادُ

    لَوْ أَنَّهُمْ لَمْ يَـعْـبَـؤُوا بدِمَـائِهِمْ

    لَـتَـسَـرَّعُـوا فِي رَدِّهِـمْ وَأَبَادُوا

    لَـكِـنَّـهُمْ مَـا أَطْـلَـقُـوا خَـرْطُـوشَةً

    إلَّا عَلَى مَنْ كَانَ مَـعْهُ زِنَادُ

    هَلْ طَاشَ طَـلْقٌ؟ رُبَّـمَا ؛ لَـكِنْ سَلُوا

    مَنْ أَنْـزَلُوهُمْ لِلرَّدَى فَانْـقَادُوا

    هُمْ مَنْ تَوَلَّوْا كِـبْرَ سَفْكِ دِمَائِهِمْ

    إذْ أَقْــنَـعُـوهُمْ أَنَّ ذَاكَ جـهَـادُ

    بـئْسَ الدُّعَـاةُ لِـفِـتْـنَـةٍ وَلِـبدْعَـةٍ

    يَـبْـغُـونَ باسْمِ الدِّينِ كَـيْفَ أَرَادُوا

    تَـبًّا لَهُمْ !! وَلِحِـزْبهِمْ وَلِـنَهْجهِمْ

    بُـعْـدًا كَمَا بَـعِـدَتْ ثَـمُـودُ وَعَادُ

    * * * * * * *

    مَـا فَـرَّطَ الْخُـوَّانُ فِي أَخْـلاقِهِمْ

    مِنْ خِـسَّـةٍ وَنَـذَالَـةٍ ، بَلْ زَادُوا

    إذْ أَشْـعَـلُوا قَـبْلَ الْهُـرُوب خِـيَامَهُمْ

    لِـيُـصَـوِّرُوا أَنَّ الْجُـنُـودَ أَبَادُوا

    بَلْ مَـسْجدُ الْمَـيْدَانِ لَمْ يَـتَوَرَّعُوا

    عَنْ حَـرْقِـهِ حَـتَّى اعْـتَلاهُ سَـوَادُ

    وَكَذَلِكَ الْمَـشْفَى بمُـحْــتَـوَيَـاتِـهِ

    لِـيُـشَاعَ أَنَّ الْفَـاعِـلَ الأَجْـنَادُ

    تَـعِـسَ الْكَـذُوبُ وَيَا لَـخِـسَّةِ جُـرْمِـهِ

    يَـرْمِي الْبَـرِيءَ بمَا جَـنَى الأَوْغَادُ

    وَعَلَى «الْجَـزِيرَةِ» لاتَ حِينَ حَـقِـيقَةٍ

    فَالْـقَـوْمُ فِي بُـهْـتَانِهِمْ رُوَّادُ

    كَمْ حَاوَلُوا تَـشْوِيهَ صُـورَةِ جَـيْشِنَا

    وَكَـأَنَّـهُ السَّـفّـاحُ وَالْـجَــلاَّدُ !!

    يَـتَـعَـمَّدُونَ الزُّورَ فِي أَخْـبَارِهِمْ

    لِـيُـنَـفِّـذُوا مَـا خَـطَّطَ «الْمُـوسَـادُ»

    فَـالْخُـطَّـةُ: اسْـتِـنْـزَافُ قُـوَةِ جَـيْشِنَا

    بمَـعَـارِكٍ فِي قَـلْب مِـصْـرَ تُـكَـادُ

    وَأَدَاتُهُمْ: خُـوَّانُـنَا ، وَسِلاحُهُمْ:

    فِي أَرْضِــنَا التَّـفْـجـيرُ وَالإفْـسَادُ

    وَيْلٌ لَهُمْ وَلِمَنْ يُـبَـرِّرُ جُـرْمَـهُمْ

    هُوَ مِثْلُهُمْ فِي الإثْمِ أَوْ يَـزْدَادُ

    * * * * * * *

    إخْـوَانُ « أُوبَامَا » بـثَوْبٍ مُـسْلِمٍ

    يَـتَآمَـرُونَ لِـيَسْقُـطَ الأَجْـنَادُ

    بـلِسَانِ أَشْيَاخِ الضَّلالَةِ أَعْـلَـنُوا

    أَنَّ الْقِـتَالَ لِجَـيْشِ مِـصْـرَ جهَادُ

    رَفَـعُوا السِّلاحَ عَلَى الْجَمِـيعِ وَهَدَّدُوا

    أَمْـنَ الْبلادِ ، فَإنَّ ذَاكَ مُـرَادُ

    حَـرَقُوا دَوَاوِينَ الْمَـصَـالِحِ خِـلْسَةً

    لِـيُـصِـيبَ أَحْـوَالَ الْعِـبَادِ كَـسَادُ

    سَفَـكُوا دِمَـاءَ الأَبْرِيَاءِ وَشَوَّهُوا

    جُـثَثَ الضَّـحَايَا ، بئْسَتِ الأَوْغَادُ

    وَتَـعَمَّدُوا حَـرْقَ الْكِـنَائِسِ فِـتْـنَةً

    إذْ مَـكْـرُهُمْ باللَّـيْلِ كَـانَ يُـكَـادُ

    وَفَسَادُهُمْ فِي الأَرْضِ عَمَّ وَلَمْ يَزَلْ

    حَـتَّى الْمَـسَاجدُ طَالَهَا الإفْـسَادُ

    وَعَلَى مَـنَاطِقَ عَـسْكَرِيَّةٍ اعْـتَدَوْا

    مُـتَـعَـمِّـدِينَ لِـيُـقْـتَلَ الأَفْـرَادُ

    أَتْـبَاعُهُمْ دَمُـهُمْ رَخِـيصٌ عِـنْدَهُمْ

    وَيُـضَـلَّلُونَ بأَنَّهُ اسْـتِشْهَادُ

    يَـتَأَخَّـرُ الأَبْطَالُ خَـلْفَ نِـسَائِهِمْ

    وَتُـقَـدَّمُ الْفَـتَـيَاتُ وَالأَوْلادُ

    بَلْ يُطْلِقُونَ عَلَى الظُّهُورِ رَصَـاصَهُمْ

    غَـدْرًا لِكَيْ يَـتَـوَرَّطَ الأَجْـنَادُ

    ثُمَّ «الْجَـزِيرَةُ» يَسْـتَمِـرُّ فُــجُـورُهَا

    فَالْـفُـجْـرُ فِـيهَا دَائِمٌ مُـعْـتَادُ

    لِـيُـقَالَ : «هَـذَا الْجَـيْشُ يَـقْـتُلُ شَعْـبَهُ

    قَـتَلُوا هُـنَا مِـائَتَيْنِ أَوْ يَـزْدَادُ»!!

    وَيُـصَـدِّقُ الْمُـسْـتَـغْـفَـلُونَ كَـأَنَّهُ

    وَحْيٌّ تَــنَــزَّلَ ، رَدُّهُ إِلْـحَـادُ !!

    مَـعَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا يَـقِـينًا أَنَّهَا

    بئْسَ الْقَـنَاةُ يَـبُـثُّهَا «الْمُـوسَادُ»

    لَــكِـنَّـهُ الْخِـذْلانُ أَرْدَى أَهْـلَهُ

    فِي برْكَـةِ الأَوْهَامِ حَيْثُ ارْتَادُوا

    * * * * * * *

    تَـبًّا لِـ « أُوبَامَا » الْخَـبيثِ بـطَـبْـعِـهِ !!

    كَمْ طَـالَـنَا فِي عَهْدِهِ الإفْـسَادُ !!

    إخْـوَانُهُ جَاسُوا خِلالَ دِيَارِنَا

    سَـعْـيًا لِـئَلاَّ تَـسْـتَـقِـرَّ بلادُ

    وَكِلابُ « أُورُبَّا » تُوَاصِلُ نَـبْـحَهَا

    فَلِـكُـلِّ كَـلْبٍ دَوْرُهُ الْمُـعْـتَادُ

    مِنْ بَعْدِ تَـفـتِـيتِ الْعِـرَاقِ وَشَامِهَا

    آنَ الأَوَانُ لِجَـيْشِ مِـصْـرَ يُـبَادُ

    هَـيْهَاتَ يَا أَوْغَادُ !! لَنْ تَـتَـمَـكَّـنُوا

    فَبمِـصْـرَ مَـقْـبَرَةُ الْـعِـدَى مِـرْصَـادُ

    وَاللهَ نَـسْأَلُ أَنْ يُـثَبتَ جُـنْدَنَا

    وَيَـرُدَّ هَـذَا الْكَـيْدَ فِي مَنْ كَـادُوا

    * * * * * * *

    «رَفُّوشُ» يَا مَـغْشُوشُ هَلْ مَا زِلْتَ فِي

    غَـمَـرَاتِ غَـفْـلَـتِكَ الَّتِي تَـزْدَادُ ؟

    فَـسِّـرْ – برَبكَ – دَعْمَ غَرْبٍ كَـافِـرٍ

    لِجَمَاعَةِ «الإخْـوَانِ» !  مَـا الإعْـدَادُ ؟

    شَيْطَانُ «أَمْـرِيكَا» تَأَخْـوَنَ يَا تُـرَى؟!

    أَمْ شَيْطَنَ «الإخْـوَانَ» كَيْ يَـنْـقَادُوا ؟

    أَفِـقِ انْتَبهْ !  وَانْظُرْ إلَى اسْتِقْوَائِهِمْ

    بالْـكَــافِـرِينَ ، وَكُــلُّـهُـمْ أَوْغَـادُ

    مَـا لِي أَرَاكَ سَكَتَّ عَنْ إجْـرَامِهِمْ ؟!

    لِمَ لَمْ تُـنَـدِّدْ أَنْتَ أَوْ «حَـمَّـادُ» ؟

    أَمْ قَـتْلُ أَهْلِ الْبَـغْيِ عِـنْدَكَ مُـنْكَـرٌ

    وَحَـصَـادُ أَيْدِيهِمْ لَدَيْكَ مُـشَادُ ؟!

    يَا «عَادِلُ» اعْدِلْ لا تَـكُنْ مُـتَلَوِّناً

    إنَّ الـتَّـلَوُّنَ خِـسَّةٌ وَتَـضَـادُ

    هَلْ سَاءَكُمْ تَفْـجيرُ مَقْهًى عِنْدَكُمْ

    وَأَرَاحَـكُمْ فِي مِـصْـرِنَا الإفْـسَادُ ؟

    وَاللهِ لَسْتَ بـعَـادِلٍ أَبَدًا إذَا

    دَافَـعْتَ عَـمَّنْ أَفْـسَدُوا وَأَبَادُوا

    وَجَـعَـلْتَ «قَـرْضَاوِيَّ مِـصْـرَ» هُوَ الَّذِي

    نَـصَـرَ الشَّرِيـعَـةَ وَاجْـتَـبَاهُ سَدَادُ

    هَلْ مَسَّكَ الشَّيْطَانُ؟ وَيْحَكَ يَا فَـتًى!!

    مَـاذَا دَهَـاكَ؟ أَلَـيْسَ فِـيكَ رَشَادُ؟

    تُـثْنِي عَلَى شَيْخِ الضَّلالَةِ وَالْهَـوَى

    وَهُوَ الْعَـمِـيلُ يَؤُزُّهُ «الْمُـوسَادُ» ؟

    أَتَـظُنُّ خَـيْرًا فِي الْخَـؤُونِ وَبُـغْـضُـهُ

    فِي قَـلْب كُـلِّ مُـوَفَّـقٍ يَـزْدَادُ ؟

    إنْ كُـنْتَ ذَيْلاً « لِلْمَـغَـرَّاوِيِّ » لا

    حَـرَجٌ عَلَى مَنْ شَيْخُـهُ مِـفْـسَادُ

    وَلَـئِنْ تَـبَـرَّأَ مِنْ قَـصِـيدِكَ جَـهْـرَةً

    فَــتَـقِـيَّـةٌ ، لِـزَوَالِهَا مِـيـعَـادُ

    فَـلَـقَد تَّـبَـيَّنَ مِنْ قَدِيمٍ حَـالُهُ

    وَأُرَاكَ فِي ذَاتِ السَّـبيلِ تُـقَـادُ

    تَـسْعَى لِـتَـأْصِـيلِ الضَّلالِ وَتَدَّعِي

    أَنَّ التَّـظَاهُرَ لِلنِّسَاءِ سَدَادُ !!

    فَاصْمُتْ فَـلَسْتَ بـنَاصِحٍ مُـسْتَأْمَنٍ

    حَـتَّى اعْـتِبَارُ الشِّـعْـرِ مِـنْكَ فَـسَادُ

    إذْ أَضْـعَـفُ الإيمَانِ إنْ تَكُ شَاعِـرًا

    إعْـرَابُ قَـوْلِكَ: «مَنْ يَـكِـيدُ يُـكَـادُ»!!

    فَالشَّرْطُ يَـجْـزِمُ فِـعْلَهُ وَجَـوَابَهُ

    أَفَهِمْتَ؟ أَمْ مَا زَالَ فِـيكَ عِـنَادُ؟

    أَدْرِكْ لِـسَانَكَ وَالْتَمِسْ دَرْسًا لَهُ

    فِي « النَّـحْوِ » قَـبْلَ مَـعَـرَّةٍ تَـزْدَادُ

    وَاسْكُتْ – هَدَاكَ اللهُ – لا تُفْتِ الْوَرَى

    قَدْ ضَلَّ سَعْـيُكَ وَاقْـتَفَاكَ عِـبَادُ

    فَإذَا أَبَـيْتَ نَصِـيحَتِي فَاصْنَعْ إذًا

    مَـا شِـئْتَ، وَالْخِـذْلانُ قَدْ يَـزْدَادُ

    وَاللهُ مَـوْعِدُنَا سَيَـحْـكُمُ بَـيْـنَـنَا

    يَوْمَ الْحِـسَاب، وَقَـد دَّنَا الْمِـيـعَـادُ

    * * * * * * *

    يَا بَاغِيَ الثَّـورَاتِ أَقْـصِـرْ وَاعْـتَـبرْ

    مِنْ سَابـقِـيكَ، فَالاِعْـتِـبَارُ رَشَادُ

    وَرَبيعُهَا الْمَـزْعُومُ لَيْسَ لِمُـسْلِمٍ

    بَلْ لِلْيَهُـودِ مُـدَبَّـرٌ وَمُـرَادُ

    حُـرِّيَّـةُ الْفَـوْضَى وَحَقُّ تَـحَـزُّبٍ

    نَهْـجُ الْيَهُـودِ وَلَـيْسَ فِـيهِ سَـدَادُ

    فَانْـظُـرْ إلَى الْمُـتَـتَبِّـعِـينَ لِـنَهْجهِمْ

    فِي جُـحْرِ ضَبٍّ أُسْقِـطُوا أَوْ كَادُوا

    وَانْـظُـرْ لِأَصْحَاب النَّبيِّ مُحَمَّدٍ

    أَبـغَـيْرِ مِـنْهَاجِ النُّـبُـوَّةِ سَـادُوا ؟

    لا وَالَّذِي فَـطَرَ السَّمَاوَاتِ الْعُـلَى

    فَاصْـبرْ سَيَأْتِي النَّصْـرُ وَالأَمْـجَادُ

    مَـا دَامَ مِـنْهَـاجُ النُّـبُـوَّةِ بَاقِـيًا

    تَـاللهِ شَرْعُ اللهِ سَوْفَ يُـعَادُ

    فَـجُـنُودُ مِـنْهَـاجِ النُّـبُـوَّةِ دَائِمًا

    عَنْ سُـنَّةٍ وَشـرِيـعَـةٍ ذُوَّادُ

    يَا رَبِّ ثَـبِّـتْهُمْ وَزِدْهُمْ حِـكْـمَـةً

    كَيْ يُـصْـلِـحُوا مَـا أَفْـسَدَ الأَوْغَادُ

    رُحْمَاكَ فَاحْفَظْ مِصْرَ مِنْ خُوَّانِهَا

    وَ اهْـدِ الَّذِينَ عَنِ الشَّرِيعَةِ حَادُوا

    وَتَوَلَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الْمَاضِـينَ فِي

    سُبُلِ السَّلامِ بـرَحْـمَةٍ تَـزْدَادُ

    نَدْعُوكَ فَاقْـبَلْ يَا كَرِيمُ دُعَاءَنَا

    وَأَقِـرَّ أَعْـيُـنَـنَـا فَـأَنْتَ جَـوَادُ

     

    * * * * * *
    تمت بحمد الله -تعالى- بعد فجر الخميس
    29 من شوال عام 1434 هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم
    والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF تحميل MP3
    مواضيع مشابهة
    هـناك 53 تعليقًا
  1. يقول أبو قدامة المصري:

    وهذه هي القصيدة المردود للداعية المغربي/ عادل رفوش -هداه الله- إذ قال:
    يا خادمَ الحرمينِ يا أَرْضَ الحِمَى
    === يا سَيِّداً تَسْعى له الأَسْيادُ
    كن ملجأً للأمن مثلَ البيتِ، لاَ
    === تَدْخُلْ عراكاً كُلُّهُ أضدادُ
    فكَلاَمُكم وكِلامُكم يُذْكي الوَغَى
    === وتَحَارُ فيه النَّفْسُ وَالأَجْنَادُ
    فجميعُنا يَهْواكِ مِصْرُ ويرتجي
    === صُلْحَ البِلادِ وينتهي الإفسادُ
    لكن بأيِّ وَسيلةٍ نُطفي اللظى
    === هل يُستباح الظلمُ والأَحْـقادُ
    وسياسةُ الدنيا مُلَغَّمةُ الخُطَى
    === لكنَّ رَبَّك فوقها مِرْصَادُ
    كيفَ اسْتَسَغْتَ تَحَيُّزاً لذوي الردى
    === والشعبُ يبكي: إنَّ مِصْرَ تُبَادُ
    أَفَلاَ تَرُدُّ الغاصبينَ مناصِحاً
    === و تَسُدُّ نَقْصاً في القريبِ يرادُ
    مهما يكن؛ فكما دَعَمْتَ عَساكراً
    === هلَّا دعمتَ مسالماً يَنْقادُ
    وَ لَئِنْ مُدِحْتَ “بِسُورِيَا” مُتفانيا
    === فَبِمِصْرَ خَانَكَ فِيهِ الاِسْتِبْدَادُ
    أرضيتَ بالإرهاب سفكا للدما
    === وبذلتَ مالَ اللهِ حَيْثُ فسادُ
    لولا احترامُ الشرعِ لم تكُ حاكماً
    === وبِشَرْعِ رَبِّكَ قد رعاكَ عبادُ
    أفشرعُ رَبِّكَ فيهِ نُصْرَةُ ظالمٍ
    === كيف الخوارجُ لو حِماَكَ أرادوا؟
    ما كنتُ إخواناً!! و لكن مسلماً
    === العَدْلُ وَالإِحْسَانُ فِيهِ سَدَادُ
    يا خادمَ الحرمينِ!! أنتَ مُبَجَّلٌ
    === بالعدلِ، فاحذرْ!! مَنْ يَكيدُ يُكادُ
    هذي الوقائعُ كَشَّفَتْ إِفْلاَسَكُمْ
    === وَ بِأَنَّكُمْ صُوَرٌ تُرَى وَتُشَادُ
    قد أُهْلِكَ الفرعونُ في أوتاده
    === وَعَتَادُ عَادٍ مَا حَمَتْهُ عِمَادُ

    • يقول أبو قدامة المصري:

      و«رفوش» هذا من أخدان «المغراوي» – هداه الله
      إلاَّ أن الخلاف نشب بينهما بعد نظمه لتلك القصيدة !!

    • يقول ابوربيع عصام المغربي:

      كلام هذا المتطاول المدعو عادل رفوش ينضح بالمنهج الثوري الذي رباهم عليه شيخ الطريقة المغراوي

      و قد بين حال المغراوي جمع غفير من أهل العلم و أنه تكفيري خارجي…
      و اكد نهجه الوخيم لما جاءت المظاهرات فأيَّدها تاييدًا. و الكلام مثبت في هذا الشان و أنه سعى في اذكاء الفتنة في البلاد الاسلامية مدعيًا أنها لا تجوز فقط في السعودية لحاجة في نفسه استثنى السعودية.
      و رد عليه الشيخ الوصابي بخصوص كلامه عن المظاهرات. رد الشيخ الوصابي قمعهم و أسكتهم.

      ثم لعب المغراوي على الحبل الآخر لمَّا هدأت المظاهرات بالمغرب.
      فدخل المغرب بعدما كان مطرودًا فاقتحم البلاد و ساند الدستور وصوَّتَ وأخَذَ الصور التذكارية على ذلك !!!
      فاقتحم و قدم ذلك لئلا يبقى مطلوبًا و ليفتح أوكاره التي يدعو مِن خلالها لمنهجه التكفيري الخارجي.
      لكن السلطات كانت أدْهَى منه… فبعدما هدأت الأمور عادت و أغلقت أوكاره بحمد الله. و لفظته كما تلفظ النواة..

      و تطاول طالب مزعوم آخَر هو عندهم ربما يكون أحظَى من رفوش هذا و اسمه حماد قباج.. تطاول على الملك خادم الحرمين و تطاول على العلماء بكلام ما إن قرأتُ منه سطرين حتى توقفت عن قراءة الباقي لأنه ينضح بحزبيتهم و خبثهم و منهجهم الخارجي على ولاة الأمور. و عَنْوَنَ للرسالة بــ(رسالة مفتوحة لخادم الحرمين و علماء السعودية).
      و يظهر منها جهلهم الواضح بمنهج السلف الصالح.

      و في حركات أظنها مدروسة مفبركة عهدناها من الحزبيين أعلنوا انشقاق صفهم لهذا الكلام من هؤلاء الطلبة و زعموا أن شيخهم لا يقر هذا…
      و العلم عند الله. كل شيء وارد. و أنا أزعم أنهم أوْلَى بالاتهام لِمَا عرفنا منهم. و قال فيهم الشيخ النجمي: (حزبيون من أشد الحزبيين).

      نسال الله أن يكبتهم كما عهدنا.
      والحمد لله رب العالمين.

      • يقول أبو قدامة المصري:

        آمــــين
        وقد ذكرتُ ألعوبة «المغراوي» في أواخر القصيدة حيث قلتُ لــ«رفوش»:
        إنْ كُـنْتَ ذَيْلاً (لِلْمَـغَـرَّاوِيِّ) لا

        حَـرَجٌ عَلَى مَنْ شَيْخُـهُ مِـفْـسَادُ

        وَ لَـئِنْ تَـبَـرَّأَ مِنْ قَـصِـيدِكَ جَـهْـرَةً

        فَــتَـقِـيَّـةٌ ، لِـزَوَالِهَا مِـيـعَـادُ

        فَـلَـقَد تَّـبَـيَّنَ مِنْ قَدِيمٍ حَـالُهُ

        وَأُرَاكَ فِي ذَاتِ السَّـبيلِ تُـقَـادُ

        تَـسْعَى لِـتَـأْصِـيلِ الضَّلالِ وَ تَدَّعِي

        أَنَّ التَّـظَاهُرَ لِلنِّسَاءِ سَدَادُ !!
        .
        وكذا ذكرتُ «حمّادًا” ووجَّهتُ له ولــ«رفـوش» سؤالاً محرجًا :
        .
        مَـا لِي أَرَاكَ سَكَتَّ عَنْ إجْـرَامِهِمْ ؟!

        لِمَ لَمْ تُـنَـدِّدْ أَنْتَ أَوْ (حَـمَّـادُ) ؟

        أَمْ قَـتْلُ أَهْلِ الْبَـغْيِ عِـنْدَكَ مُـنْكَـرٌ

        وَحَـصَـادُ أَيْدِيهِمْ لَدَيْكَ مُـشَادُ ؟!
        .
        والمدعو «حماد القباج» كشفتُ كذبه وافتراءه على صفحته أكثر من مرة ولكنه لم يرعوِ عن ضلالاته ، وما زال يؤصل لأتباعه المساكين عدم التسليم للحاكم المتغلب !!
        ألا قـبَّحَ الله الهوى !!

        • يقول ابوربيع عصام المغربي:

          آمين
          جزاك الله خيرا على ردك هؤلاء اللئام ادعياء السلفية !
          قوم بهت لا يقفون عند الادلة.
          كيف لمن يدعي انه على منهج السلف ان ينكر ولاية الحاكم المتغلب ؟
          السلفيون عارضوا الخروج على الحاكم المسلم حسني مبارك.
          ثم اقروا بولاية مرسي لما استتب له الامر و صار حاكما رغم انه من حزب الخرفان !
          ثم اقروا بحكم السيسي –او عدلي منصور– بعدما تغلب
          فلا يهم السلفيين اسم الحاكم او حزبه
          يهمهم انه مسلم لانهم —و هنا بيت القصيد— حريصون على الاجتماع و على ابقاء جماعة المسلمين قوية متماسكة و لا يقبلون تفريقها لتوطيد دخول الاجنبي او انفلات الامور الى فتنة اهلية
          و كل ذلك شر
          و حصل منه شيء كثير بمصر حرسها الله.
          و هؤلاء المتطاولون على الملك عبدالله بن عبدالعزيز حزبيون مغراويون لا يرون حكم حاكم مسلم الا ان يكون حزبيا مثلهم كمرسي.
          قبح الله الهوى.
          و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به.

          • يقول أبو قدامة المصري:

            الحمد لله الذي عافانا
            ونسأله -سبحانه- الثباتَ على السُّـنة.

  2. يقول مصري:

    راائعة ، بارك الله فيك وسدد رميك ، ولو زدت إنتاجك الأدبي نكن لك من الشاكرين

    • يقول أبو قدامة المصري:

      وفـيك بارك الرحمن ، ونسأله – سبحانه – سعة الرزق والبركة فيه

  3. يقول احمد درويش:

    جزاك الله خيرًا وصح لسانك لقد رميتهم بسهم من الكنانة وشيدت هرمًا شامخًا يحكي للتاريخ والأجيال القادمة ما نعاني منه. أوجزت وأحسنت
    إن اللسان ليعجز عن وصف هذا الهرم الشامخ ويراه شاهدًا على عصر من عصور الظلام مرت بها أرض الكنانة
    وسامحني على ركاكة أسلوبي

  4. يقول أبو البراء:

    بارك الله فيك .. قصيدة رائعة ..
    ويا حبذا لو اتحفتنا بمنظومة مستقلة تضم جميييييييييييييع ما فعله (جماعة الخوان) منذ ظهورها عام 28 ،لنَحفظها ونُحفظها لأبنائنا…

  5. يقول يحيى علي:

    بارك الله فيكم ، ونفع بكم ، ورفع قدركم
    تالله هي تأريخ ماتع منصف ، كلماتها رائعة دقيقة، ومفرداتها سديدة .
    كم هي رائعة .

  6. يقول أبو عبدالله قرةِ العين:

    أحسن الله إليك أبا قدامة …
    ما أجملها، وما أجمل كاتبها، حفظك الله ورعاك.

  7. يقول احمد درويش:

    كان نفسي تزيد فيها بيتا عن دور شيخ الضلاله محمد حسان ورفقاء السوء يعقوب والحويني باسمائهم وجرائمهم
    ما اجملها من كلمات لقد سحرت عقولنا بكلماتك
    بارك الله فيك وحق ان نطلق عليك شاعر السنه

  8. يقول أبو آدم المصري السلفي:

    بارك الله فيك ابا قدامة

  9. يقول مجدى حامد:

    ما شاء الله … جزاك الله خيرا …
    واللهِ تذكرنا دائما بالشعر العربى الاصيل
    انا لا احب حفظ الشعر لكن الان احببته
    جزيت خيرا بإذن الله وجعلك الله دائما سوطا مسلطا على اهل البدع الزائغين … والله حسيبك

  10. يقول وليد مراد:

    لا أدري أنشكر عم (رَفُّوشُ) أنه أغضبك، لتخرج لنا هذه الدرة أم لا ؟!
    جزاك الله خيراً، أكثر من رائعة، ما شاء الله.
    وفكر أخي في صياغة مختصرات المعتقد على هذا النحو، كأصول السنة للإمام أحمد ، وشرح السنة للبربهاري، و…
    سيكون فتحًا بإذن الله

    • يقول أبو قدامة المصري:

      أبشر أخي وليد !!
      فنظم أصول السنة للإمام أحمد قد قطعتُ فيه شَوْطًا وهذه عيِّنة:
      .
      مَـا كَـانَ أَصْـحَـابُ الرَّسُـولِ عَـلَـيْـهِ خُـذْ
      دَوْمًا بهِ مُـتَمَـسِّكًا وَ لْـتَقْـتَدِ
      وَ تَـجَـنَّبِ الْبِدْعَاتِ فَهْيَ ضَـلالَةٌ
      وَمَعَ الْمُـخَـاصِـمِ ذِي الْهَـوَى لا تَـقْـعُـدِ
      قُمْ لا تُـمَـارِ وَ لا تُـجَادِلْ مُـحْـدِثًا
      وَ اتْـرُكْ خُـصُـومَـاتٍ بدِينِ مُـحَـمَّـدِ
      .
      ولـكن المنظومات تحتاج إلى وقت وجهد كبير.
      فصبرٌ جميلٌ والله المستعان.

  11. يقول أبوزياد العيسوى:

    الله يبارك لك فى عمرك ووقتك وأهلك ومالك وعملك

  12. يقول أمير الشرقاوي:

    اخي الكريم هل يا تري من ناصرتهم وازالوا حكم الاخوان اقاموا الشريعة التى تدعوا لها اما ازالوا المنكر الذي استنكرته في عهد الاخوان ؟؟؟؟؟
    من خمور وفجور وعهر اعلامي وغيره …..
    ام انكم ترون قتل الناس التى خرجت فى الشارع وتباركون قتلهم ؟؟؟؟؟
    لم اري لكم ردا على اهل الكفر ولا اهل الفجور ولكن اري لكم قالا دائما في الاخوان منذ توليهم الحكم وحتي لما كانوا في سدة الحكم لم تتورعوا في السب فيهم او ليس نصح الحاكم في الجهر عندكم فيه كلام ؟؟؟!!

    فلا ادري لكم مذهب فما هو مذهبكم افيدونا

    • يقول أبو قدامة المصري:

      لا تفـتَرِ على أهل السُّـنة !! نحن ما تكلمنا ولا بنصف كلمة في شخص “مرسي” ووزرائه حين كانوا على سُدَّةِ الحكم ، وإنما واصلنا التحذير من جماعة الإخوان لأنها فرقة ضالة منحرفة كما أكّد ذلك علماؤنا كابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي – رحمهم الله – وغيرهم … فلا خلاف بين أهل العلم في وجوب التحذير من بدعة ولي الأمر دون التعرض لشخصه ، وأتحداك أن تأتي بجملة واحدة لأحد شيوخنا -شيوخ السُّـنة- ذَكَرَ فيها شخص مرسي أو وزراءه بسوء حين كانوا حكامًا ، بل كانوا يدعون لهم بالصلاح والسداد ، فكُفَّ عن افتراءاتك -هدانا الله وإياك- .

    • يقول أبو قدامة المصري:

      ولا ولم ولن نرضى أبدًا بقتل مسلم بغير حق ، وما شاركنا في الخروج على حاكم الإخوان ، لكن لمَّا سقط وتغلّبَ حاكم غيره رجعنا إلى الشرع والذي يقرر وجوب البيعة للحاكم المتغلب والسمع والطاعة له في المعروف حقنًا لدماء المسلمين وإنهاءً للفوضى ، لكن الإخوان هم الذين أصروا على البغي وسفك الدماء فكان لا بد من مواجهة قوات الأمن لهم ، وقد صبروا عليهم كثيرًا ولكنهم استمروا في بغيهم فوجب ردُّهم ، وقتال أهل البغي مذكور في الكتاب والسنة ومن أنكره كفر . والمسئول الأول عن الدماء التي سالت هم شيوخ الضلالة الذين أفتوا بوجوب التظاهر وحرَّضُوا على الجيش والشرطة ، فسؤالك ينبغي أن يُوَجَّه لهم وليس لنا !!

    • يقول أبو قدامة المصري:

      وكأنك ما رأيت قتلى الجيش والشرطة !! أم أن هؤلاء دمهم حلال عندك ؟!! لو كان الطرف الآخر سلميًّا أعزلَ فكيف قُتِل هذا العدد من الشرطة أثناء فض الاعتصام ؟! ومَن قتل وما زال يقتل جنود الجيش في سيناء ؟! أهي الشرطة تقتل أفرادها ؟! أهو الجيش يقتل جنوده ؟! كما يزعم الخُـوَّان الكاذبون !!

      أمَا تنبَّهتَ حتى الآن إلى المخطط القذر لإسقاط جيش مصر ؟!
      أمَا رأيت استغاثة واستقواء “الخُـوَّان” بالغرب والأمريكان ؟!
      أمَا سألتَ نفسك لماذا هددوا بقطع المعونات وبعضهم قطعها بالفعل ؟!
      هل أصبح الكفار – فجأة – رعاةً للإسلام ؟! فأيُّ إسلام هذا ؟!
      أهو الإسلام على طريقة الإخوان ؟!

      أفق يا رجل من غفلتك قبل أن تهلك وأنت على تلك الحال !!

    • يقول أبو قدامة المصري:

      وأمّا قولك الزور: ((لم أَرَ لكم ردًّا على أهل الكفر ولا أهل الفجور))؛ فليس ذنبنا أن العمى قد أصاب بصرك فضلًا عن بصيرتك !! ومع ذلك أعطيك مثالاً:
      الرد على عمرو   حمزاوي
      كما أن هؤلاء خطرهم واضح ومخططهم مفضوح، أمَّا (إخوان أوباما) فخطرهم خفي ولكنه أعظم لأنهم يأخذون بأيدي الناس إلى الضلال والفجور باسْم الشرع والدين، ولعلك لم تسمع عن الحفلات الغنائية الراقصة الساقطة التي أقامها حزب (الحرية والعدالة)، ولولا حرمة نشر هذه القاذورات لأتيت لك بروابط الفيديو لتلك الحفلات الماجنة.
      ثم ما قولك في التسهيلات التي قدموها في ترخيصات محلات الخمور والملاهي الليلية وصالات الميسر بالفنادق ؟؟؟ وما قولك في تحريفهم لحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((مَن بدَّلَ دينه فاقتلوه)) فجعلوها في كتاب التربية الوطنية للصف الثالث الثانوي: ((مَن بدَّلَ دينه فاحترِموه)) ؟!!! بل وأدخلوا -لأول مرة- آيات من الإنجيل في المناهج التعليمية !! فهل تجرَّأ على ذلك أحدٌ من قبلهم؟
      فإن رجعتَ فقلتَ: ((هل الذين ناصرتهم ضد الإخوان طبّقوا هم الشريعة وأزالوا المنكرات ؟؟))
      أقول لك: لا تقل ناصرتهم !! فلم أناصر أحدًا على الخروج . وإنما بايعتُ الحاكم المُتغلِّب كما فعل السلف الصالح، وأدعو له بالصلاح والسداد والهداية إلى الرشاد، فإن استطعتُ نصحه سرًّا كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعلتُ، وإن لم أستطع فقد أدَّيْتُ ما عليَّ، وليس له مني إلا الطاعة في المعروف .
      هذا مذهب “أهل السنة والجماعة” إن كان يلزمك . اهـ

  13. يقول أمير الشرقاوي:

    وَ بَـنَوْا حُـصُـونًا وَ السِّـلاحُ مُـخَـبَّأٌ
    بَلْ فَـوْقَ مِــئْـذَنَـةٍ بَـدَا مِــرْصَـادُ
    ! ! !
    وَالْخَطْفُ لِلتَّعْذِيب تَحْتَ خِيَامِهِمْ
    كَمْ كَانَ !! وَالْمَشْكُوكُ فِـيهِ مُـبَادُ
    ! ! !
    مَا اسْتَخْدَمُوا إلَّا الْمِـيَاهَ لِـفَـضِّـهِمْ
    وَقَـنَابلَ الْـغَـازَاتِ كَيْ يَـنْـقَادُوا
    ! ! !
    بَلْ يُـطْـلِقُونَ عَلَى الظُّـهُورِ رَصَـاصَـهُمْ
    غَـدْرًا لِكَيْ يَـتَـوَرَّطَ الأَجْــنَادُ
    ! ! !
    لا اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل في سم باسم الدين وعند الله تجتمع الخصوم فوالله ما هذا الا كذب وافتراء وحسبنا الله ونعم الوكيل
    اهذه شهادة تشهد بها امام الله ام هذه اخبار لميس واديب وعكاشه ام انكم تاتون بهذه الاخبار من امن الدوله او المخابرات ام …

    • يقول أبو قدامة المصري:

      نعم . نأتي بالأخبار من أمن الدولة والمخابرات !! فشرطتنا وجيشنا أصدق عندنا من “خُـوَّان المسلمين” الذين لا يعرفون للصدق سبيلا
      ناهيك عن شهادة الشهود المعذبين ، واعترافات بعض الإخوان على ذويهم … فاسكت – هداك الله – فما ذكرتُ إلا قليلاً من جرائمهم !!
      وقد سبقتك وقلت :

      وَ اللهُ مَـوْعِدُنَا سَيَـحْـكُمُ بَـيْـنَـنَا
      يَوْمَ الْحِـسَاب ، وَ قَـد دَّنَا الْمِـيـعَـادُ

      • يقول سلفي:

        أنت شاعر موهوب والإخوان فرقة ضالة بدعية .. ولكن يعيبك ترديدك لأكاذيب الإعلام الفاسد وما فيه من افتراءات على القوم.
        أغلب هذه الأخبار إذا طبقت عليها علم الحديث لوجدت أسانيدها ظلمات بعضها فوق بعض. ولا تفخر أخي بأنك تأخذ الأخبار من أمن الدولة والمخابرات -على ما فيهم من فسق وظلم لا يخفى على كل ذي عينين- فتنفر هؤلاء المتحزبين عن منهجنا الصافي النقي.

        أذكرك أخي أن للإخوان المفسدين ضلالات وبدع كثيرة لا نحتاج بعدها إلى الاستدلال بأخبار فساق الإعلام وقصصهم الموضوعة -غالبا-. ويكفينا الرد على ضلالات القوم وانحرافاتهم ومظاهراتهم وثوراتهم المشئومة التي أفسدت الدين والدنيا.

        هذه نصيحة من أخيك ، والله من وراء القصد.

        • يقول أبو قدامة المصري:

          يا أخي الكريم ! هذه ليست نصيحة بل هذا سوء ظن بأخيك !
          ولعلك لا تفرق بين أسلوب التهكم وغيره من الأساليب !!
          فهذه مشكلتك وعليك أن تجد لها حلاً قبل أن ترجم الناس بالتهم !! ولو قرأتَ كلام الأخ المردود عليه في التعليق السابق ربما تفهم مرادي من التعليق … ربما !!
          واعلم أن كل ما ذكرته عندي أدلة عليه ما بين فيديوهات وصور خالية من التلاعب ، وتصريحات صريحة لأعضاء الجماعة ، وبعض هذه الأدلة تم إدراجها كروابط فوق كل بيت فيه واقعة تحتاج للتوثيق ، وباقي الأدلة سأرفعه على الشبكة وأضع روابطه فوق الأبيات المناسبة ولكن حين أفرغ لذلك – إن شاء الله – .
          أما اتهاماتك للأمن والمخابرات بالفسق والظلم – هكذا إطلاقًا !! – فما يدريك أن ذلك ليس من ترويج الإعلام الفاسد أيضًا ؟؟ ناهيك عن شيوخ الجماعات التكفيرية الذين يروجون مثل هذه الأخبار بين الناس ليوقعوا العداوة والبغضاء بينهم وبين شرطة وجيش بلادهم .
          فاصمت – يرحمك الله – ولا تنه عن خُلق وتأتِ بمثله !!

  14. يقول أبو قدامة المصري:

    توثيقًا للأحداث و سَدًّا لأفواه المتربصين: جارٍ إضافة روابط فوق الأبيات التي ذُكِرَ فيها بعض طوام الإخوان وبعض مصائبهم أثناء اعتصاماتهم …

  15. يقول الصارم المبلول:

    صخور تهامه في الرد علي جهل ابي قدامه
    انتظر الرد قريبا يا أبا جهل

  16. يقول احمد المصري:

    جزاك الله خيرًا يا أبا قدامة . ونفع بك .

  17. يقول ابوربيع عصام المغربي:

    نعم استمعت لما قلته بشأن رفوش و حماد و المغراوي و التفجيرات التي حدثت بالمغرب
    ذكرت الذي حدث بمقهى اركانة
    و قد حدث قبله آخر بفندق –فرح– بالدار البيضاء
    لكن القوم لا يعتبرون و لا يرعوون و لا يهتمون بأمر دماء المسلمين
    ان الاخوان اشرف من الادعياء من جهة ان الاخوان يصرحون بما هم عليه من حزبية
    اما هؤلاء فولاؤهم للحزبية و ظاهرهم للسلفية
    و الله المستعان

  18. يقول محمود السنى:

    بسم الله ما شاء الله

    أسأل الله أن يحفظك يا أبا قدامه ، وأن يثبتك على السنة ، وأن يرزقك الإخلاص فى القول والعمل .

    وأشهد الله أنى أحبك فى الله . وأسأل الله أن يجمعنا فى جنته .

  19. يقول د. طه عبد المقصود:

    لا فض فوك، طاب لسانك، وزادك الله نورا وهداية ورشدا ورشادا وإرشادا.
    معجب جدا بقصائدك السلفية السنية المنهجية النورانية التي ترد على أهل البدع وتفند شبهاتهم وضلالاتهم.
    جعلك الله ذخرا للإسلام والمسلمين وزادك الله بسطة في العلم والفصاحة والبيان.
    د. طه عبد المقصود – عضو هيئة التدريس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة .

    • يقول أبو قدامة المصري:

      آمـــــــين … أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب وبارك الله فيكم
      ولا أخفيكم مدى سعادتي بقراءتكم لقصيدتي في الرد على النقيب
      وازددت اليوم سعادةً وتشريفًا بزيارتكم الكريمة لمُدَوّنتي المُتواضعة وتعليقِكم بتلك الكلمات التشجيعية لعبدٍ فقيرٍ لا يجد إلَّا أن يقول:
      اللهم لا تؤاخذني بما يقولون
      واجعلني خيرًا مما يظنون
      واغفر لي ما لا يعلمون

      وكنتُ أود أن أرحب بفضيلتكم ولو بكوبٍ من الشاي الأخضر النقي… بَـيْدَ أنه لا طعام هُـنا ولا شراب غير الشِعْر العربي !
      فأتدارك الأمر بأبـياتٍ من «المُـتدارَك»:
      .
      أَهـلًا بـقُـدُومِ مُـعَـلِّـمِـنا

      (طَهَ عَبْدِ الْمَقْصُودِ) هُـنا

      قَدْ جَاءَ الْيَـوْمَ يُشَجّـعُـنا

      بـكَـلامٍ يـشْحَـذُ هِـمَّـتَـنا

      قَدْ هَـوَّنَ شِـدَّةَ غُـرْبَـتِـنا

      وَ بـفَـيْـضِ دُعَـاءٍ أَكْـرَمَـنا

      فَــجَــزَاهُ بـخَـيْرٍ خَـالِـقُـنا

      وَ وَقَـاهُ وَ إيـَّـانـا الْـفِــتَـنـا

      إِنْ كَـانَ أَتَى لِــيُـبَـشِّـرَنا

      بـسَلامَـةِ نَـهْجِ قَـصَـائِدِنا

      قـلْنا : بالطَّـبْعِ فَـقـُـدْوَتـُنا

      أَنْـتـُمْ يَـا قـُــرَّةَ أَعْــيُـنِـنا

      وَاللهُ يُـدِيمُ مَـــحَـــبَّــتَـنا

      وَعَلَى الْمِـنْهَاجِ يُـثَـبِّـتـُنا

      وَيُـضَاعِفُ أَجْـرَ مَشَايِخِـنَا

      وَبـجَـنَّةِ عَـدْنٍ يَـجْـمَـعُـنا

      آمِــينَ ، وَ سَـائِرَ إخْـوَتِـنا

      يَا رَبِّ تَـقَـــبَّـلْ دَعْــوَتـَنا

      إهداء الورود لضيفنا الودود الدكتور «طه عبد المقصود»

  20. يقول أبو عبد الرحمن:

    سلّم الله لسانك، وسدد بنانك،وثبتنى وإياك على الحق.

  21. يقول ياسر سيد البنا:

    لا فض فوك، وبارك الله فيك.. كم اتمنى ان تقرأها على شيخنا الوالد ابو عبد الله محمد بن سعيد رسلان !!

  22. يقول أبوسفيان أحمدعبدالواحد آلعيد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي ابوقدامه كلمات نيره أثرت في نفسي قبل أن تؤثر في غيري … فوالله لقد آثرت أن أذكرها سردا طيبا أمام عوام الناس والملتحين منهم ووجدت تأثرا من الطرفين ففيهم المؤيد الموافق واﻵخر المعارض المتعصب وأكثرهم الملتحين للأسف … فكانت وسيله طيبه للدعوة وإرشادهم إلى سبيل الحق بالحكمة والموعظه الحسنة فجزاك الله خيرا … ونطمع في المزيد

  23. يقول أبوسفيان أحمدعبدالواحد آلعيد:

    أخي أبو قدامة المصري ……
    نريد ردا على هذا الرجل المسمى بعبد الرحمن العشماوي حيث ألف أبياتا سماها ما فازا

  24. يقول عبدالله السلفي الجزائري:

    جزاك الله خيرا أبا قدمة ورفع قدرك ورزقك العلم النافع والعمل الصالح ..
    { هبت عاصفة الحزم } قوية وجميلة .. سدد الله رميك .

  25. يقول عاشق المستحيل:

    بوركت أبا قدامة وسلمت أناملك … كنت مُلَخِّصًا لمصير من الأحداث وضممت إليه الرد الجميل على بعض المتخرصين أو المغرَّر بهم … بوركتم.

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط