باستمرارك في التصفح، فإنك توافق على استخدامنا لملفات الكوكيز لتحسين تجربتك في موقعنا
أعـي ذلك
      محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (0)
    قصائد منهجية مـنذ 16 ساعة     16     0  
  1. ﭗ
    نظرات كاشفات في نظام الطيبات


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ/  أبو قُدامةَ المصريّ (عفا الله عنه) :

    قَدْ سَـمِـعْـنَا عَنْ «نِـظَـامِ الطَّـيِّـبَاتْ»
    وَهْوَ يَـنْهَى النَّاسَ عَنْ أَكْلِ النَّـبَاتْ
    بَـلْ وَعَـنْ بَــيْـضٍ، وَلَـحْـمٍ دَاجِـنٍ،
    أَوْ حَـلِـيبٍ وَاشْـتِـقَـاقِ الْمُـنْـتَجَاتْ
    وَانْدَهِشْ مُــسْــتَـثْـنِـيًـا مِنْ جِـنْـسِـهِ
    مِــثْـلَ: جُـبْـنٍ صُـنِّـعَتْ مُــثَـلَّـثَـاتْ!
    بَـلْ وَ«نُـوتِـلَّا»، وَكُـلْ «بَسْـبُوسَـةً»
    مِنْ «تِـسِبَّسْ» لَا بِأَيْـدِي الْأُمَّهَاتْ!
    لَا تَخَفْ «كُلْ سُكَّرًا مَا شِئْتَ» لَا
    تَـخْـشَ تَحْذِيـرَ الْأَطِـبَّاءِ الْـثِّـقَـاتْ
    بَـلْ تَـوَقَّـفْ عَـنْ «دَوَاءٍ» مُـطْـلَـقًـا
    إِنَّــهُ «سُـــمٌّ» يُــؤَدِّي لِلْــمَــمَــاتْ!
    وَابْدَإِ «الـتَّـدْخِـينَ» فَـوْرًا إِنْ تَـكُنْ
    رَجُـلًا بِالْفِـعْـلِ حَـقَّقْتَ الصِّفَاتْ!
    تَـنْجُ مِنْ فَـيْـرُوسَ«كُورُونَا» وَكُنْ
    مُـطْمَـئِـنًا لَيْسَ ضِمْنَ الْمُفْطِـرَاتْ!
    لـٰـكِـنِ الْأَعْــنَـابُ دَعْ أَوْرَاقَـــهَــا
    لِلْمَـوَاشِي مِـثْـلَ كُـلِّ الْخُضْرَوَاتْ
    وَامْــنَـعِ الْبِـطِّــيـخَ وَالْمَـانْـجُـو إِذَا
    كُـنْتَ تَـرْجُـو أنْ تَـنَـالَ الْبُـشْرَيَـاتْ
    دَعْ«لِمَاذَا؟ كَيْفَ هَـٰذَا؟» وَاسْتَمِعْ
    مُـسْـتَـكِـيـنًـا كَالْـقُـدُورِ الرَّاسِـيَاتْ
    لَا تُـجَـادِلْ مَـعْ «ضِـيَـاءٍ» وَاتَّـبِـعْ
    فِي خُضُوعٍ مُـؤْمِـنًا بِالْمُعْجِـزَاتْ!
    فَالْمَـزَاجُ «الْعَـوَضِيُّ» الْمُـقْـتَـدَىٰ
    دُونَ شَـكٍّ فِي «نِـظَـامِ الطَّـيِّـبَـاتْ»
    فَــلْــيُـحَــرِّمْ مَـــا أَحَــلَّ الـلّٰــهُ، أَوْ
    فَـلْـيُـحِـلَّ السَّـيِّـئَـاتِ الْمُـوبِـقَـاتْ!
    وَلْــيُـهَـرْطِــقْ قَــدْرَ إِمْـــكَــانِــيَّــةٍ
    بَـيْـنَـمَـا أَتْــبَـاعُــهُ رَهْـنَ السُّــبَـاتْ!
    رَغْـمَ سَــبٍّ وَاجْـــتِــرَاءٍ سَــافِـلٍ
    ثُمَّ تَـحْـرِيضٍ لِـفِـعْـلِ الْمُـنْكَـرَاتْ
    لَمْ يُـحَـرِّكْ سَــاكِـنًا أَوْ يَـعْــتَـرِضْ
    وَاحِـدٌ مِـنْـهُمْ عَلَى الـتَّـنَـاقُـضَاتْ!
    بِـئْسَ قَــوْمٌ صَـدَّقُـوا مَـنْ يَـدَّعِـي
    أَنَّـهُ أَهْـلٌ لِــتَــقْـدِيـمِ الْـعِــظَـاتْ!
    أَوْ نَـذِيــرٌ مُــرْسَــلٌ ، مَـنْ كَــذَّبُــو
    هُ اسْـتَحَـقُّوا لِلْـبَـلَايَـا الْمُهْلِكَاتْ!
    بَـلْ خَــبِـيثٌ مُــسْــتَخِـفٌّ قَــوْمَــهُ
    مُـسْــتَـمِيلٌ لِلـرُّؤُوسِ الْـغَـافِـلَاتْ
    مُــسْــتَـغِـلاًّ ضَعْفَ عَــقْــلِــيَّـاتِـهِمْ
    رَابِـحًـا مِـنْ كَــثْـرَةِ الْمُـشَـاهَـدَاتْ
    رَغْمَ تَـحْــقِــيـقٍ لِأَقْـصَـىٰ شُـهْـرَةٍ
    يَسْـتَحِقُّ الشَّطْبَ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتْ
    مُـــجْـــرِمٌ إِذْ أَنَّ تَــعْـــلِــيـمَــاتِــهِ
    سَـــبَّـبَتْ إِزْهَـاقَ أَرْوَاحِ الْـمِـــئَـاتْ
    كَمْ مَـرِيضٍ مُـبْـتَـلًى بِــ«السُّكَّرِي»
    حِينَ أَلْغَىٰ حَقْنَ «إِنْسُولِـينَ» مَاتْ!
    كَمْ فَـتًى بِالزُّهْدِ في«غَسْلِ الْكُلَىٰ»
    غَـسَّـلُوهُ الْــيَــوْمَ لَــٰكِـنْ لِلْـمَـمَـاتْ!
    كَمْ مُــرِيــدٍ لِلـتَّــعَــافِـي ظَــنَّ فِـي
    رَاحَـةِ «الْـقَـوْلُونِ» بَـدْءًا بُـشْـرَيَـاتْ
    ثُمَّ لَــمَّــا اشْـــتَـدَّ كَــرْبًـا لَمْ يَــزَلْ
    مُـغْـرِقًـا «لِلْـعَـوَضِي» بِالْحَـسْـبَلَاتْ
    كَمْ مُـعَـافًى بَـاتَ مَــفْـــتُــونًـا بِــهِ
    بَعْدَ حِينٍ بَاتَ فِي الْمُسْـتَـشْـفَـيَاتْ!
    نَـادِمًـا إِذْ لَمْ يَــكُـنْ مُـسْــتَـخْـدِمًـا
    مِـنْ بَـقَـايَـا عَـقْـلِـهِ بَـعْـضَ الْـفُـتَـاتْ
    إِنَّ مَــنْ قَـدْ غَــرَّهُ إِحْـــسَــاسُـــهُ
    بِـارْتِـيَـاحٍ بَـعْدَ حَــظْــرِ الْـقَـائِـمَـاتْ
    غَــالِــبًـا أَعْـــيَـاهُ صِــنْـفٌ وَاحِـــدٌ
    لَمْ يَـكُنْ مُـسْـتَـدْعِـيًـا مَـنْعَ الْمِــئَـاتْ
    غَـيْـرُ هَـٰذَا الْصِّـنْـفِ قَدْ يَـحْـتَاجُـهُ
    جِسْمُهُ عِـنْدَ انْخِـفَاضِ الْمُدْخَلَاتْ
    لَمْ يُـجَـرِّبْ مَــنْـعَ صِـنْـفٍ مُــفْـرَدٍ
    إِنْ يُصِبْ يَجْعَلْهُ في الْمُـسْـتَـبْعَدَاتْ
    ثُمَّ لَـمَّـا طَـــالَ مَـــنْـعٌ شَـــامِــلٌ
    ضَاعَ مَـخْـزُونُ الْفِئَـاتِ النَّـافِـعَاتْ
    فَاسْـتَـغَاثَ الْجِـسْمُ مِنْ حِـرْمَـانِـهِ
    شَــاكِــيًـا فَـقْـرَ الدِّمَـــاءِ الْـبَـاقِــيَـاتْ
    عِــنْـدَهَـا يَـأْتِـي انْـتِـكَـاسٌ فَـجْـأَةً
    غَــالِـبًـا ، ثُمَّ انْـهِــيَـارُ الْجِــسْـمِ آتْ
    إِنَّ هَــٰـذَا رَأْيُ أَهْـلِ الذِّكْـرِ، أَيْ:
    قَـوْلُ جُـمْـهُـورِ الْأَطِــبَّـاءِ الـثِّــقَـاتْ
    لَوْ فَـرَضْـنَـا أَنَّ مَـنْ قَـدْ شَــذَّ عَـنْ
    قَــوْلِـهِمْ أَهْـلٌ لِــفَــتْـوَى الـنَّازِلَاتْ
    رُدَّ لِلْـوَحْــيَـيْنِ أَمْــرًا مُــشْــكِـلًا
    تَـتَّـضِحْ فِي الْحَالِ كُـلُّ الْمُـبْـهَمَاتْ
    فَـاتْـلُ حُكْمَ اللّٰـهِ فِي «أَنْـعَـامِـنَا»
    وَاصِــفًـا «أَلْــبَــانَـهَـا» بِالـسَّـائِغَاتْ
    مُـنْـبِـتًا فِي الْأَرْضِ «حَـبًّا» بَـعْدَهَا
    قَـالَ مُـمْـتَـنًّـا: ﴿كُلُواْ مِن طَـيِّبَات﴾
    مُخْرِجًا «نَـخْلًا» وَ«أَعْـنَـابًا» كَـذَا
    مُـجْمِلًا فِي الذِّكْرِ «كُـلَّ الثَّمَرَاتْ»
    وَالْبُخَارِي عَنْ أَبِـي مُوسَىٰ رَوَىٰ
    عَنْ رَسُـولِ اللهِ أَكْـلَ «الدَّاجِـنَـاتْ»
    عَـنْ أَبِـي هِــرٍّ كَــذَا فِي مَـنْ أَتَـىٰ
    جُـمْـعَـةً فِي سَــاعَــةٍ قَــبْـلَ الْـفـَـوَاتْ
    كَالَّـذِي يُـهْـدِي فَـقِـيـرًا «بَـيْـضَـةً»
    هَلْ سَـيُـرْضِي اللهَ بِالْمُسْتَـقْذَرَاتْ؟!
    وَيْـحَـكُمْ ! مَــا بَـالُ أَقْــوَامٍ رَأَوْا
    مِـنْ دَعِـيِّ الْعِـلْمِ تِـلْكَ الـتُّــرَّهَـاتْ
    ثُمَّ هَــامُــوا فِي نِــظَــامٍ فَــاسِــدٍ
    مُـفْـسِـدٍ أَجْـسَامَـهُمْ دُون الْـتِـفَـاتْ
    غَــالِــبًـا قَـدْ خُـدِّرَتْ أَمْـخَـاخُـهُمْ
    كَيْ يُـسَـاقُـوا فِي دُرُوبٍ مُـهْـلِكَاتْ
    رُبَّــمَــا أَوْ عُــطِّــلَتْ أَفْــهَامُــهُـمْ
    فَاسْـتَجَابُـوا لِلدَّعَـاوَى الْخَادِعَاتْ
    مَــعْ دِفَــاعٍ مُـــسْـــتَـمِــيتٍ فَـــارِغٍ
    مِـنْ بَـدِيـهِـيَّـاتِ عَـقْـلٍ وَاضِـحَـاتْ
    عَنْ طَـبِـيبٍ؛ بَـلْ سَـفِـيـهٍ مُـمْرِضٍ
    رَافِـضٍ لِلـنَّــقْـدِ وَالْمُــسْــتَـدْرَكَـاتْ
    مُــدَّعٍ دَوْمًــا صَــوَابًـا ، وَاصِـفًـا
    كُــلَّ مَـمْــنُوعَــاتِـهِ بِـالْـمُــؤْذِيَـاتْ
    صَارَ عِـنْدَ الْـقَـوْمِ شَـهْـمًا مُــنْـقِـذًا
    إِنَّ مِـنْ شَـرِّ الْـبَـلَايَـا الْمُـضْحِكَاتْ
    صَــيَّــرُوهُ الْـيَــوْمَ قُــطْــبًـا ، يَـا لَـهُ
    مِـنْ وَلِـيٍّ مُــسْــتَــبِــيـحٍ مُــنْـكَـرَاتْ!
    ثُمَّ لَـمَّا مَــاتَ قَـالُـوا: «لَمْ يَـمُتْ
    وَحْدَهُ ؛ بَـلْ فِي ظُـرُوفٍ غَـامِضَاتْ
    وَابْـحَـثُـوا كَمْ مُـسْـتَـفِـيدًا قَدْ رَجَا
    مَـوْتَـهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْمَـنْـفَـعَـاتْ
    رُبَّــمَــا اسْــتِـشْـهَـادُهُ عَـنْ خِــطَّــةٍ
    بِاغْــتِـيَـالٍ مِـنْ مُــلُـوكِ الْمَـزْرَعَـاتْ
    أَوْ طَــبِـيبٍ صَــيْـدَلَانِـي حَـــاقِــدٍ
    أَوْ بِأَيْـدِي صَانِعِي الْمُـسْـتَحْضَرَاتْ»
    لَمْ يَـكُـفُّـوا بَـعْـدَ تَـشْــرِيـحٍ نَــفَـىٰ
    كُـلَّ شَـكٍّ فِي اغْــتِـيَـالٍ مِنْ جِهَاتْ
    وَاسْـتَـمَـرَّتْ حَـمْـلَةٌ مَــسْــعُـورَةٌ
    ضِـدَّ مَـنْ رَدُّوا «نِـظَـامَ الطَّــيِّـبَـاتْ»
    حَــمْـلَةٌ مَــشْــبُـوهَــةٌ مَــدْفُــوعَــةٌ
    غَـالِــبًـا مِنْ أَجْلِ إِحْدَاثِ انْـفِـلَاتْ
    تَـبْـتَـغِـي إِضْـعَافَ جِــيـلٍ كَـامِـلٍ
    بِـانْـهِــيَـارٍ فِـي اقْـــتِـصَــادٍ أَوْ ذَوَاتْ
    فَـاسْــتَـفِـيـقُـوا يَـا عِــبَـادَ اللهِ مِـنْ
    غَـفْـلَـةٍ فَـاقَتْ عُمُومَ الْمُـسْـكِـرَاتْ
    لَيْتَ شِعْرِي! كَيْفَ لَمْ تَسْـتَـيْـقِظُوا
    رَغْـمَ أَبْـوَاقِ الْـبَـلَايَـا الْمُــنْـذِرَاتْ!
    فِـــتْــنَــةٌ طَـالَتْ مَــلَايِــيـنَ الْوَرىٰ
    لَمْ تَـزَلْ تَـنْـسَـلُّ فِي كُـلِّ الْـفِــئَـاتْ!
    يَـا لَـهَـا مِـنْ فَـــتْــنَــةٍ خَــطَّــافَــةٍ
    وَابْــتِــلَاءٍ !! نَـسْـأَلُ الـلّٰــهَ الـثَّـبَـاتْ
    قَـدْ تَــبَــرَّأْتُ ابْــتِــدَاءً مُـــعْـــلِــنًـا
    وَانْــتِــهَـاءً نَـاشِــرًا لِلْــكَــاشِــفَـاتْ
    إِي نَعَمْ، فِي حَـقِّ شَخْـصٍ مَـيِّتٍ
    ذٰلِكَ الْمَـذْكُـورُ مَـعْـلُـومُ الصِّـفَـاتْ
    كَيْفَ أَخْشَىٰ فَضْحَ مَنْ لَمْ يَخْشَ مِنْ
    نَـشْـرِ زُورٍ مُــسْـتَـحِـلاًّ مُــنْـكَـرَاتْ؟!
    تَـارِكًـا لِلــنَّــاسِ فِـــدْيُـــوهَـــاتِــهِ
    يَـا لَـهَـا مِـنْ سَـــيِّـئَـاتٍ جَـــارِيَاتْ!
    فَـلْـتَـكُنْ مِـنْ بَابِ أَوْلَىٰ نَاصِحِي
    أَنْ أَخَـافَ الـلّٰــهَ مِـنْ إِثْمِ السُّـكَـاتْ
    عَــارِضًـا لِلــنَّــاسِ مِـنْ أَقْـــوَالِــهِ
    كَيْ يَــرَوْا كَـمَّ الـتَّـدَنِّي وَالـشَّــتَاتْ
    مُـعْـرِضًـا عَنْ كُـلِّ مَــنْـسُـوبٍ لَـهُ
    مُــسْـتَـعِــيذًا مِـنْ تَـجَـنٍّ وَافْــتِــئَـاتْ
    كَـانَ صَـعْـبًـا شَــرْحُ أَمْــرٍ وَاضِـحٍ
    إِنَّ شَرْحَ السَّهْلِ أَشْقَى الْمُعْضِلَاتْ
    مِـثْـلَ: إِثْـبَـاتٍ لِـشَـمْسٍ أَشْـرَقَتْ
    أَوْ أَبٍ تَــنْـهَـاهُ عَـنْ وَأْدِ الْـبَـنَاتْ
    رَبِّ قَـدْ بَــلَّــغْـتُ فَاشْهَدْ أَنَّـنِـي
    مُــنْـكِـرٌ تِـلْكَ الْأُمُـورَ الْمُـحْـدَثَـاتْ
    رَبِّ ثَـبِّـتْـنِـي وَأَهْـلِـي، وَاهْـدِ مَـنْ
    لَمْ يَــزَلْ فِي غَـمْـرَةٍ قَــبْـلَ الْمَـمَـاتْ

    ۞ ۞ ۞ ۞ ۞ ۞

    تمت
    بحمد الله تعالىٰ
    قبل غروب شمس الثلاثاء

    25 من ربـيعٍ الآخِر عام 1448 هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم


    تحميل PDF
    مواضيع مقـترحة

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق للرجال فقط