محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (6)
    مقالات منهجية   2013-01-24     ر1074 زيارة      6
  1. كلام × كلام !!

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وصحبه ومَن اتبع هُداهُ من الأولين والآخِرين، أما بعد:

     

    فإنَّ كُلَّ مَن يُحذِّر مِن أهل البدع والأهواء
    يتعرض للأذى الشديد بالقول والفعل والازدراء
    فإذا صَـرَّحَ بالأسـماء
    قامت عليه حربٌ شعواء
    وتسارعت أَلْسِـنَةُ السفهاء
    إلى رجمه بالحقد والحسد والغباء
    وسوء الأدب مع دُعَاةِ الفتنةِ الدهماء
    ولَـرُبَّمـا لو رأوْهُ ضـربوه
    ولو اسـتطاعوا قَـتْلَهُ لقـتلوه
    ذلك بأنّهم قومٌ لا يفقهون ولا يعقلون
    ويحـسبون أنّهم مهتدون !!

     

    فأكثرُ مَن يتعرض للحرب والإيذاء والإيلام
    في كل زمانٍ، وفي هذه الأيام
    هُمْ علماؤنا وشيوخُنا الكرام
    ثم كلُّ طالبِ علمٍ هُمَام
    ما دام على منهاج خير الأنام
    -عليه الصلاة والسلام-
    ثم الأمْـثَلُ فالأمـثلُ مِمَّن اهتدى واستقام

     

    فمن وجد في نفسه جلادةً وصلابة
    فلْيَقْتدِ بأهـل العلم والنَّجابة
    الْمُقْتَفِين سـبيلَ الصحابة
    ولْينشر تحذيراتِهم ويُبلِّغ كلامَهُم للناس
    ولْيصبر على ما سيُصيبه حتمًا من أركاس
    وإيذاءٍ وألقابٍ وتَطَاوُلٍ من شر الأجناس
    ولْيستعِذْ بالله من الْخِـذْلانِ والانتكاس
    ولْيحتسِب الأجرَ عند ربٍّ عليمٍ حليمٍ كريم
    ولْيصمُدْ ولْيثبُتْ أمامَ كلِّ مبتدعٍ لئيم
    واللهُ يكْلَؤُهُ ويحـفظُهُ من كلِّ معتدٍ أثيم

     

    وأمَّا الذين يفزعون
    من أدنَى أذًى ويجزعون
    وتخُور قُـواهُم وينهارون
    أمام كلِّ مُعترضٍ سفيهٍ أو مجنون
    وأكثرهم يُبهتُون بالشُّـبهات
    ويفقدون الحـروفَ والكلمات
    فيَضُرُّون أكـثر مما ينفعون في الأزمات
    وقد يُفْتَنُون فيخسرون الدِّين والدنيا والذات
    فلْيصمتوا خـيرًا لهم …
    ولْيتركوا تلك المهمات
    للرجال الأشدِّاء الراسخين الأثبات
    حتى يُؤَهَّـلُوا لتلك المقامات

     

    فما أكـثرَ الْمُنتَحِلين شَخْصَ العالم الْهُمَام !!
    وما أكـثرَ الْمُتَقَمِّصِين دَوْرَ الأسدِ الْمِقْدام !!
    وما لهم فـيهما من نصيبٍ ولا أدنَى مقام !!
    اللَّـهُـمَّ إلاّ …

    ◄ كـلاااااااام في كـلاااااااام ►

     

    وصلَّى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم.


    وكتبه/ أبو قدامة المصري – عفا الله عنه
    الخميس 19 من ربيع الأول عام 1434 هـ


    مواضيع مشابهة
    هـناك 6 تعليقات
  1. يقول محمد بن الحناوي:

    لا فض فوك

  2. يقول أبو عبدالله - رضا درويش:

    اللهم بارك فيه واحفظه من عين كل حاسد … لا فض فوك يا أبا قدامة

  3. يقول أشرف أبوعمر:

    جزاك الله خيرا اخى الكريم ونفع بك ورفع قدرك وثبتنى واياك على الحق

  4. يقول أبو قدامة المصري:

    آمـــين ، أحسن الله إليكم

  5. يقول أبو معاوية:

    نسأل الله السلامة و العافية و جزاك الله خيرا

  6. يقول محمدطلعت فايز:

    جميل والله

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط