أَيَا مَنْ أَنْكَرُوا الْإِدْغَامَ تُوبُوا
فَلَازِمُ قَوْلِكُمْ شَيْءٌ عَجِيبُ
زَعَمْتُمْ أَنَّهُ حَذْفٌ لِحَرْفٍ
مِنَ الْقُرْآنِ، ذَا جُرْمٌ رَهِيبُ
تَضِيعُ بِهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ عَشْرٌ
وَنَقْصُ الْأَجْرِ يَأْبَاهُ اللَّبِيبُ
وَبِالْإِدْغَامِ صَارَ الْيُسْرُ عُسْرًا
كَذٰلِكَ تَزْعُمُونَ وَلَمْ تُصِيبُوا
فَأَيْنَ الْيُسْرُ فِي إِظْهَارِ حَرْفٍ
يُجَاوِرُهُ مَثِيلٌ أَوْ قَرِيبُ؟!
بَلِ الْإِدْغَامُ يُسْرٌ فَوْقَ يُسْرٍ
وَبِالتَّشْدِيدِ عُوِّضَ مَا يَغِيبُ
وَلَيْسَ يَخُصُّ تَجْوِيدًا وَلَٰكِنْ
لِسَانُ فَصَاحَةٍ عَذْبٌ نَجِيبُ
فَكُفُّوا عَنْ جِدَالٍ، وَلْيُبَادِرْ
بِفَهْمِ الْحَقِّ صَدْرُكُمُ الرَّحِيبُ
فَلَازِمُ قَوْلِكُمْ: «إِظْهَارُ لَامٍ
هِيَ الشَّمْسِيَّةُ» انْفُوا أَوْ أَجِيبُوا
كَإِثْبَاتٍ لِهَمْزِ الْوَصْلِ وَصْلًا
أَيَصْلُحُ ذٰلِكَ الْقَوْلُ الْمُرِيبُ؟!
وَفِي رَسْمِ الْمَصَاحِفِ بِاتِّفَاقٍ
أَتَاكُمْ حَرْفُ «هُودٍ» كَيْ تُنِيبُوا
فَإِنْ لَمْ تَسْتَجِيبُوا كَيْفَ تُتْلَىٰ
بِإِظْهَارٍ ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا﴾؟!
۞ ۞ ۞ ۞ ۞ ۞
تمت بحمد الله تعالىٰ
بعد عصر يوم الاثنين
22 من ذي الحجة عامَ 1447 هـ
وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم
ما شاء الله
جزاك الله خيرا وبارك فيك وزادك من فضله ويرفعك درجات
أسأل الله أن يبارك لك في وقتك ويجعله في ميزان حسناتك
والله لك مقال نافع جدا بعنوان: الرد الأكيد على من أنكر أحكام التجويد
هذا المقال وحده كاف في بيان الحق في هذه المسائل
آمــين، وجزاكم الرحمن وزكَّاكُم.