محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (2)
    قصائد منهجية   2018-04-06     ر646 زيارة      2
  1. سـئمتُ وجوه أشـباه الرجال


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    سَـئِمْتُ وُجُـوهَ أَشْــبَـاهِ الـرِّجَـالِ

    ذَوِي الْفِـعْلِ الْمُخَالِفِ لِلْمَـقَالِ

    أُولِي الْهِمَمِ الدَّفِـينَـةِ فِي الرِّمَـالِ

    وَأَصْحَابِ التَّـمَـيُّـزِ فِي الْجِـدَالِ

    إِذَا مَـا قِــيلَ: هَـلْ فِــيـكُمْ مُــوَالِ

    لِنَصْرِ الْحَقِّ فِي وَجْهِ الضَّلالِ؟

    سَـمِـعْتَ نَـشَــازَ أَلْـسِــنَـةٍ طِــوَالِ

    تُـعَاهِدُ بِالـثَّـبَاتِ عَـلَى النِّـضَـالِ

    فَـإِنْ نَـادَيْتَ: حَـيَّ عَلَى الْفِـعَـالِ

    صُـدِمْتَ بِالِاعْـتِذَارِ وَالِاعْـتِلالِ

    فَـهَـٰذَا  يَـشْـتَـكِي  بَعْضَ  الْهُـزَالِ

    وَذٰلِكَ يَـسْــتَغِـيثُ مِـنَ السُّـعَـالِ

    وَذَاكَ يَــفِـرُّ مِـنْ أَصْـلِ السُّـــؤَالِ

    وَكُـلٌّ يَـنْـكُــثُـونَ عَـلَى التَّـوَالِـي

    فَــكُـلٌّ غَـارِقُـونَ فِي الِانْـشِـغَـالِ

    بِـتَحْصِيلِ الْحَـقِـيرِ مِنَ الْفِـضَالِ

    مَعَ السَّعْيِ الْحَـثِـيثِ إِلَى الْقِـتَالِ

    عَـلَىٰ  دُنْـيَــا  تَــؤُولُ  إِلَىٰ  زَوَالِ

    وَمِـنْهُمْ مَنْ تَـعَـمَّـقَ فِي الضَّـلالِ

    وَيَـحْـسَـبُ أَنَّـهُ فِي خَــيْـرِ حَــالِ

    وَيَـلْــبَـسُ دَائِمًـا ثَـوْبَ الْمِــثَـالِي

    فَــبِـئْـسَ ثِــيَـابُ زُورٍ وَاخْــتِـيَالِ

    وَمِـنْهُمْ مَـنْ تَـخَـنَّثَ فِي الْفِـعَـالِ

    وَغَــلَّــظَ صَـوْتَـهُ مِــثَـلَ الرِّجَـالِ

    فَـتَسْمَعُهُ يَـصِـيحُ عَلَى الـتَّـوَالِي:

    أَنَا الْأَسَدُ الْجَسُورُ لَدَى النِّــزَالِ

    وَعِـنْدَ الْجِـدِّ يَـهْـرُبُ كَالْـعِـــيَـالِ

    وَيَـتْـرُكُ خَـلْـفَـهُ خِـزْيَ اللَّــيَـالِي

    وَلَـوْمَ الـنَّـاسِ مُـنْصَـبًّا حِـيَـالِـي:

    أَهَـٰذَا الْفَسْلُ صَاحِبُكَ الْمِثَالِي؟!

    فَـأَدْفِـنُ مِــنْـهُ رَأْسِي فِي الرِّمَــالِ

    وَأَحْـمِـلُ مَـا جَــنَـاهُ مِـنَ الْوَبَـالِ

    وَمِــنْـهُمْ مَـنْ تُــقَــلِّــبُـهُ اللَّــيَــالِي

    وتَمْـسَـخُ فِـيـهِ مِـنْ حَـالٍ لِـحَـالِ

    يَـبِـيتُ مُـمَـيِّـعًا يَشْـكُو انْـفِـعَـالِي

    وَيُصْبِحُ شَاهِرًا سَـيْفَ الْمُـغَالِي

    وَيَـكْـسِــرُ سَــيْـفَـهُ قَــبْـلَ الـزَّوَالِ

    وَبَـعْـدَ الْعَـصْرِ يَـرْجِـعُ لِلْـقِــتَـالِ

    وَيُمْـسِي فِي مَجَالِسِ الِاحْـتِـيَالِ

    يُـجَــامِـلُ أَهْـلَ زَيْـغٍ وانْـحِــلالِ

    وَبَـعْـدَ الْفَـجْـرِ يُـهْــرَعُ لِلْـجِــدَالِ

    وَيَهْرُبُ حِينَ يَعْجِزُ عَنْ سُؤَالِي

    وَمَــعْ إِدْمَـــانِ عَـــادَةِ الِابْــتِــدَالِ

    تَـأَصَّـلَ فِــيـهِ كَـالـدَّاءِ الْعُــضَـالِ

    وَقَـدْ نَـاصَـحْــتُـهُ حَـتَّى الـثُّـمَــالِ

    فَـلَمْ يَـهْــتَمَّ أَوْ يَـسْـمَـعْ مَــقَـالِـي

    وَظَــلَّ يَـدُورُ فِي ذَاكَ الْمَــجَــالِ

    مَعَ الْحَــيْـرَاتِ فِي بَحْرِ الْخَـيَالِ

    إِلَىٰ حَـدِّ الْجُــنُـونِ وَالِاخْــتِـلالِ

    وَقَــانَـا اللّٰـهُ مِـنْ شَــرِّ الـضَّــلَالِ

    وَمِــنْـهُمْ مَـنْ يُـرُوقُ لَـهُ جِـدَالِـي

    فَـيُحْـدِثُ مَـا يُـثِـيرُ بِـهِ انْـفِـعَـالِي

    وَيَضْحَكُ إِنْ غَضِبْتُ وَلا يُـبَالِي

    وَيَـفْـرَحُ إِنْ حَزِنْتُ وَسَاءَ حَالِي

    وَيَـعْـمَـدُ لِلْخِــصَـامِ بِالِافْــتِـعَـالِ

    لِـيَـقْـطَعَ مَـا تَـبَـقَّىٰ مِـنْ وِصَـالِي

    وَلَــٰـكِـنْ إِنْ يَـرُمْ بَـعْـضَ الـنَّـوَالِ

    وَيَـطْمَعْ فِي انْـتِـفَاعٍ مِنْ خِـلالِي

    يَـعُـدْ  مُــتَـوَدِّدًا  دَمِثَ الْخِـصَـالِ

    حَـرِيصًا أَنْ يَـكُونَ عَلَى اتِّـصَالِ

    وَإِنْ تَـرَ مَـا يُــكِـنُّ وَمَـا نَـوَىٰ لِـي

    لَــثُــرْتَ عَـلَـيْـهِ ضَـرْبًا بِالـنِّـعَـالِ

    وَمِـنْهُمْ مَنْ يُـفَـكِّـرُ فِي اغْـتِـيَـالِي

    بِـسَـيْفِ الْغِـلِّ أَوْ زَيْـفِ الْمَـقَالِ

    فَـيَمْـكُـرُ كَيْ يُـشَـوِّهَ  مَـا بَـقَىٰ لِي

    لَدَى الْأَبْـرَارِ مِنْ حُسْنِ الْخِـصَالِ

    وَيَخْـنِسُ كَيْ يُـدَبِّـرَ فِي اللَّـيَـالِي

    مَـكَـائِـدَ ، ثُمَّ يَـظْـهَـرُ كَالْمُـوَالِي

    خَـبِـيرٌ  فِي طَــرَائِـقِ الِاحْـــتِـيَـالِ

    ضَلِـيعٌ فِي الْخِــيَـانَـةِ وَالضَّـلَالِ

    دَقِــيـقٌ يَـعْـرِفُ الْوَقْتَ الْمِــثَـالِي

    وَلا يَـدَعُ الْمَـجَــالَ لِلِاحْــتِمَـالِ

    فَــيَـغْـدِرُ حِـينَ يَـغْـدِرُ لا يُــبَـالِـي

    وَيَمْـضِي لا يَـخَـافُ مِـنَ الْمَـآلِ

    سَـئِمْتُ مَـلَلْتُ مِنْ تِلْكَ الْفِـعَالِ

    وَمِنْ أَهْلِ الْخِـدَاعِ والِانْـتِـحَـالِ

    عَـقَارِب قَد تَّـوَارَتْ فِي الرِّمَــالِ

    لِـكَيْ تَـنْـقَـضَّ بِالسُّـمِّ الْعُـضَـالِ

    أَفَـاعٍ يَـرْقُـصُـونَ عَـلَى الْحِـــبَـالِ

    قَدِ احْـتَـرَفُوا التَّـلَوُّنَ كَالسَّحَالِي

    فَـأَشْــكَـالٌ كَـأَشْــكَـالِ الرِّجَـــالِ

    وَأَفْـــعَــالٌ كَـأَفْـــعَــالِ الْـعِـــيَـالِ

    وَأَجْــسَــامٌ كَـأَجْــسَــامِ الْـبِـغَــالِ

    وَأَحْـــلامٌ  كَـأَحْـــلامِ  الـنِّـمَـــالِ

    فَـكُـفُّـوا  يَا أُولَـئِكَ عَنْ وِصَـالِي

    فَـلَسْتُ مُـحَـبِّذًا خُـلُـقَ الثَّـعَـالِي

    كَــفَــانِـي مَـا أُذِقْتُ مِـنَ الْـوَبَــالِ

    لَـقَـدْ أَعْـلَـنْتُ لِلْـفِـتَنِ اعْــتِـزَالِي

    مَعَ التَّــفْـكِــيـرِ فِي شَـدِّ الـرِّحَـالِ

    إِلَىٰ أَقْـصَى الْبِـقَاعِ  بِـلا اتِّـصَـالِ

    عَلَىٰ تَـلٍّ  مِـنَ الْأَضْــغَـانِ  خَــالِ

    لِأَنْـسَـىٰ كُـلَّ أَيـَّـامِـي الْخَــوَالِـي

    وَأَحْــيَـا  رَاعِــيًا  فِــيمَا  بَـقَـىٰ لِـي

    غُـنَـيْمَاتٍ عَلَىٰ شَـعَـفِ الْجِـبَالِ

    وَحَــسْــبِي أَنَّ ذَلِكَ خَــيْـرَ مَـــالِ

    كَـمَـا ذَكَــرَ الـنَّـبِـيُّ ، ولا أُغَـالِي

    وَلَـسْتُ مُــزَكِّـيًّا نَـفْـسِي وَحَـالِي

    وَلَـسْتُ بِــزَاعِـمٍ أَنِّي الْـمِـــثَـالِي

    فَذَاكَ الْفَـرْضُ لَمْ يَخْـطُـرْ بِـبَالِي

    وَلَمْ يَـجْـرُؤْ  لِـيَـعْـبُـرَ فِي خَـيَالِي

    مَعَ التَّـقْصِيرِ فِي طَلَبِ الْمَـعَالِي

    وَمَنْ مِـنَّـا مِنَ التَّـقْـصِـيرِ خَـالِ؟

    وَلَــٰـكِـنِّي صُدِمْتُ بِمَا جَرَىٰ لِي

    وَأَفْـجَـعَـنِي مَدَىٰ غَدْرِ الْمَـوَالِي

    وَخِـسَّـةُ مَـا رَأَيْتُ مِنَ الْخِـصَـالِ

    لِـقَـوْمٍ خِــلْــتُـهُمْ خَــيْـرَ الرِّجَـالِ

    وَكَـانُوا  لِـي كَـظِـلٍّ مِـنْ ظِـلالِـي

    دَوَامًـا حَـالَ حِـلِّـي وَارْتِـحَـالِـي

    تَــرَاهُـمْ بَــيْـنَ مُــسْـــتَـمِـعٍ وَتَـالِ

    ومُـنْـتَـفِـعٍ يُـجَـابُ عَنِ السُّــؤَالِ

    كَمَا شَـهِدُوا بِأَنْـفُـسِـهِمْ حِــيَـالِي

    بِأَنِـي لَـسْـتُ مِـنْ أَهْـلِ التَّـعَـالِي

    وَقَـدْ  عَــلِـمُـوا  بِـأَنـِّي  لا أُبـَـالِـي

    بِـمَــدْحٍ مِـنْ شُـــيُـوخٍ أَوْ عِــيَـالِ

    وَ أَنـِّي  لا  أُعَــــادِي   أَوْ  أُوَالِــي

    عَلَىٰ شَـيْءٍ سِـوَىٰ دِينِ الْكَـمَالِ

    فُـطِـرْتُ عَلَى الْوَفَـاءِ بِـكُـلِّ حَالِ

    فَـأَبْـذُلُ  لِلْأَحِـــبَّــةِ  كُــلَّ  غَـــالِ

    وَأَفْــدِيـهِمْ بِـنَـفْــسِـي أَوْ بِـمَــالِي

    فَهَلْ يُجْزَى الْوَفِيُّ بِالِاغْـتِـيَالِ؟!

    وَهَلْ يُـرْمَى الْأَبِـيُّ بِالِاخْـتِـيَالِ؟!

    وَهَلْ يُلْقَى الْحَـيِيُّ بِالِابْـتِذَالِ؟!

    فَـذَرْهُـمْ يَــفْــتَـرُونَ ،  وَلا تُــبَـالِ

    فَــقَـدْ رُزِقُــوا بِأَلْـسِـــنَـةٍ طِــوَالِ

    تُـقَــطِّـعُ، ثُمَّ تُـقْــطَـعُ فِي الْـمَــآلِ

    فَــبَـشِّــرْ  كُـلَّ  هَــمَّــازٍ  مُـــغَــالِ

    سَـيُـلْقَى الْبُهْتُ فِي رَدَغِ الْخَـبَالِ

    جَــزَاءً  لِلِّـــسَـــانِ الْمُــسْــتَـطَـالِ

    فَـسُـبْحَانَ الْمُهَيْمِنِ ذِي الْجَلالِ

    يُجَازِي الْخَلْقَ مِنْ جِنْسِ الْفِعَالِ

    وَإِنِّي إِذْ نَـجَــوْتُ مِـنَ الـضَّــلالِ

    بِمَحْضِ الْفَضْلِ مِـنْهُ بِلا جِـدَالِ

    سَـأَبْـقَىٰ فِي سُـكُونِي وَانْـعِـزَالِي

    بَـعِـــيـدًا  عَنْ مُـمِــيـلٍ أَوْ مُـمَـالِ

    فَجُلُّ النَّاسِ يَحْطِبُ فِي اللَّيَالِي

    وَيَـمْــلَأُ بِالْمَـعَـاصِي كُـلَّ خَــالِ

    وَيَـكْـدَحُ فِي النَّـهَـارِ وَلا يُــبَـالِي

    أَيَـكْسِبُ مِنْ حَــرَامٍ أَمْ حَــلالِ!

    فَــبِـئْـسَ الْآكِــلُـونَ بِالِاحْـــتِـيَـالِ

    عَــــبِــيـدٌ  لِلـدَّرَاهِــمِ  وَالـرِّيـَــالِ

    وَأَخْـــبَــثُـهُمْ تَــزَوَّجَ ذَاتَ مَــــالِ

    لِــيَـسْـلُـبَـهَا جَـوَاهِـرَهَا الْغَـوَالِي

    وَأَحْــقَـرُهُمْ تَـطَــلَّـعَ لِلْـعَـــوَالِـي

    مِنَ الأَنْـسَـابِ بَاغِـيَ الِاخْـتِـيَالِ

    وَأَكْــثَـرُهُمْ يَـمِــيـلُ إِلَى الْجَـمَالِ

    وَ كُــلٌّ   نـَــادِمٌ   بَــعْــدَ   الـزَّوَالِ

    وَذَاتُ الدِّيـنِ تَـظْـفَـرُ بِانْـشِـغَالِي

    وَتَسْكُنُ حَيْثُ تَسْكُنُ فِي خَيَالِي

    وَلَــٰـكِـنْ صَـدَّنِي عَـنْهَا الْأَهَــالِي

    وَعَـشَّـمَــنِـي  أَبـُـوهَـا  بِالْمَــقَـالِ

    فَــقَـالَ: أَرَاكَ مِـنْ خَـيْـرِ الرِّجَـالِ

    وَلَــٰـكِـنْ لَسْتَ ذَا  جَــاهٍ  وَمَــالِ

    وَتَـعْـرِفُ أَنَّ مَــهْــرَ الْبِـنْتِ غَــالِ

    فَأَقْـصِـرْ عَنْ رَجَائِكَ فِي عِـيَالِي

    فَـقُـلْتُ: اللّٰـهُ حَـسْـبِي، لا أُبـَالِي

    بِرَفْضِكَ إِنْ تُـصِرَّ عَلَى التَّـعَالِي

    وَإنْ حَـلَّ الْـبَـلاءُ عَـلَـى الـتَّـوَالِي

    فَإِنِّي قَدْ رَضِـيتُ بِمَـا قَـضَىٰ لِي

    وَأُوقِـنُ  أَنَّ  رَبِّــي  فِـي  الْـمَـــآلِ

    سَـيَـرْزُقُـنِي بِمَنْ يَرْضَىٰ بِحَـالِي

    وَحَـتَّىٰ يُـصْـلِـحَ الرَّحْمَنُ بَــالِـي

    وَيَـكْـفِـيَـنِـي مِنَ الرِّزْقِ الْحَـلالِ

    سَأَصْمُدُ صَـابِـرًا صَـبْـرَ الْجِـمَالِ

    بِـعَــوْنِ اللّٰـهِ  رَبِّـي ذِي الْجَــلالِ

    عَـلَـيْـهِ تَـوَكُّـلِـي، وَلَـهُ امْــتِـثَـالِـي

    وَدَوْمًا حُـسْنُ ظَـنِّي رَأْسُ مَـالِي

    وَمَــا لِـي حِــــيـلَـةٌ إِلَّا ابْــتِـهَـالِـي

    فَـسُـبْحَانَ الْغَــنِـيِّ عَنِ السُّــؤَالِ

     

    * * * * * * *
    تمت بحمد الله يوم السبت، 19 من شهر ربيعٍ الآخر عام 1439هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF
    مواضيع مقـترحة
    هـناك تعليقان
  1. يقول محمود يونس:

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع بك

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط