عَلَى مِـنْهَاجِ أَصْـحَابِ الرَّسُولِ
نَسِــيرُ وَلا نَحِـيدُ عَنِ السَّـبيلِ
يُـثَبِّتُ بَعْـضُـنَا بَعْـضًا وَ نَدْعُـو
إلَى التَّوْحِـيدِ وَالأَصْـلِ الأَصِـيلِ
نُـقِـيمُ الشَّرْعَ فِي نَفْسٍ وَأَهْـلٍ
وَنَـنْـخُـلُهُ مِـنَ الْشَّوْبِ الدَّخِـيلِ
وَنَفْـضَـحُ كُلَّ مُـبْتَدِعٍ خَـبِيثٍ
سَقِـيمِ الْفِـكْـرِ ذِي فَـهْمٍ عَـلِـيلِ
يُـضِـلُّ الْخَـلْقَ مِنْ بَعْدِ اهْـتِدَاءٍ
وَيَـنْـخُـرُ فِي الثَّوَابِتِ وَالأُصُــولِ
فَـنَـكْبِتُهُ بـعَـوْنِ اللهِ دَحْـضًا
لِشُـبْهَـتِهِ فَـيَلْـجَأُ لِلرَّحِـيلِ
وَنَـنْـصُـرُ سُـنَّةَ الْمَـعْـصُـومِ دَوْمًا
وَنَـزْجُـرُ عَنْ مُـخَـالَـفَةِ الدَّلِـيلِ
وَنَسْعَى لِلْمَـعَالِي بالتَّوَاصِي
مَـعًا بالْحَـقِّ وَالصَّـبْرِ الْجَـمِـيلِ
وَبالْمَـعْرُوفِ نَأْمُـرُ كُلَّ خِـلٍّ
وَنَـنْـصَـحُ لِلْـغَـرِيبِ وَلِلْـعَـذُولِ
تَـعَاوُنُـنَا عَلَى بِـرٍّ وَتَـقْـوَى
وَلَيْسَ عَلَى التَّـظَاهُرِ وَالْـعَـوِيلِ
وَوِحْدَتُـنَا عَلَى التَّوْحِـيدِ لَيْسَتْ
عَلَى شَارَاتِ حِـزْبٍ مُـسْـتَمِـيلِ
فَـمَـنْهَـجُـنَا حَـكِـيمٌ مُـسْـتَـقِـيمٌ
بـدُونِ تَـهَـوُّرَاتٍ أَوْ مُــيُولِ
نُـزِيلُ الْمُــنْـكَـرَاتِ بمَا اسْـتَـطَـعْـنَا
بـغَـيْرِ تَـعَـدِّيَاتٍ أَوْ خُــمُـولِ
وَسَـائِلُـنَا بِـشَـرْعٍ لا بِـرَأيٍ
وَغَايَـتُـنَا رِضَـا الرَّبِّ الْجَـلِـيلِ
وَدَعْـوَتُـنَا إلَى نَهْـجٍ قَـوِيمٍ
وَأُسْـوَتُـنَا الرَّسُـولُ بِلا بَدِيلِ
فَـيَا أَتْـبَاعَ مِـنْهَاجِ الْهُـدَى مِـنْ
شَبَابٍ أَوْ شُـيُوخٍ أَوْ كُـهُولِ
أُحِـبُّـكُـمُو لِوَجْهِ اللهِ صِـدْقًا
وَلَسْتُ بِـمُـوجِبٍ رَدَّ الْجَـمِـيلِ
فَـلَـيْسَ الْحُـبُّ يُـنْـقِـصُهُ جَـفَاءٌ
وَقَـدْ يَـزْدَادُ بالْخُـلُقِ الْفَـضِـيلِ
فِـنِـعْـمَ أُخُـوَّةُ الإيمَانِ حَـقًّا
عَلَى مِـنْهَاجِ أَصْـحَابِ الرَّسُولِ
يُـعَـاهِـدُ بَـعْـضُـنَا بَـعْـضًا عَلَيْهَا
فَـنَـقْـهَـرُ كُلَّ شَـمَّاتٍ خَـذُولِ
وَقَـانا اللهُ مِنْ شَـيْطَانِ إنْسٍ
وَمِنْ إبْلِـيسَ وَسْوَاسِ الْعُـقُـولِ
وَثَـبَّـتَـنَا عَلَى الْمِـنْهَاجِ دَوْمًا
وَأَرْشَدَنَا إلَى قَـصْـدِ السَّـبيلِ
فَـيَا مِـفْـضَـالُ قُلْ: آمِـينَ، جَـمْـعًا
لَـعَـلَّ اللهَ يَمْـنُنُ بالْـقَــبُولِ
* * * * * * *
تمت بحـمد الله بعد عـصـر الخميس الموافق يوم عـاشـوراء عام 1435 هـ
وصلَّى الله على نبينا محمد و آلهِ و صحبهِ وسلَّم والحمد لله رب العالمين
آمــــــــين
أسأل الله أن يبسط لك ذلك.
ربنا يحفظك اخي الحبيب
ما شاء الله .. متألق دائماً … سدد الله رميك ، وأصلح لك شأنك
بارك الله فيك ونفع بك
آمــــــين … أحسن الله إليكم جميعًا ، وثـبَّـتكم على السُّـنة
يا فضيلة الشيخ ماذا تقصد بهذا:
“وننصح للغريب وللعذول”
وكذلك ما مقصودك بهذا :
“وليس على التظاهر والعويل”
جزاكم الله خيرا.
وبالمعروف نأمر كل خِلٍّ
وننصح للغريب وللعذول
* المعنى: أننا إذا كنا نأمر بالمعروف كل حبيب وقريب وصديق، فإننا لا نهمل ولا ننسى تقديم النصح أيضًا للغرباء والأشخاص غير القريبين منا، وحتى العذول وهو الشخص الذي يكثر العتاب واللوم وغالبًا ما يكون حاسدًا وغير محب لنا ورغم ذلك نؤدي له حق النصيحة، لأن الدين النصيحة.
تعاوننا على بر وتقوى
وليس على التظاهر والعويل
* المعنى: أننا نتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان، مثل التظاهر في الميادين ضد حكام المسلمين، فإقامة المظاهرات والاعتصامات والإضرابات ليس من أفعال المسلمين، ولا يبيحه الشرع الحنيف، والمراد هنا بالعويل: هو الصراخ والصياح والهتاف المصاحب للمظاهرات دائمًا، ويشبه عويل وبكاء وصياح الأطفال والنساء.
بارك الله فيك أيها الأخ الكريم وسدد خطاك
آمــــــين ، وفـيك بارك الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا يا فضيلة الشيخ
أريد اللقاء معكم لو سمحتم
لا أظن لقائي سيفيدك شيئًا في دينك ولا في دنياك.
كل ما أستطيع أن أقدمه من فوائد للناس أنشره هنا على هذا الموقع.