محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (20)
    قصائد منهجية   2013-05-23     ر1862 زيارة      20
  1. منتهَى صبر اللبيب في الرد على الحويني والنقيب وهدم منهج التمييع العجيب


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    الحمد لله الذي هدانا لِهذا، وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لولا أنْ هدانا الله، والصلاة والسلام علَى رسولِهِ ومُصْطَفاه، وَآلهِ وأصحابهِ ومَن سار على نَهجهِ واتَّبَعَ هُداه، أمَّا بعدُ: فإنّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الْهَدْيِ هَدْيُ محمدٍ – صلى الله عليه وسلم – وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدْعَة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار، ثم أمَّا بعد:

     

    فمِنْ أصولِ أهلِ السُّنةِ والجماعة: تَرْكُ مُجالَسَةِ أهلِ الأهواء ووُجُوبُ هَجْرِهِمْ مع التحذيرِ منهم والتشهيرِ بهم.
    وتبيينُ حالِهِم واجبٌ شرعِيٌّ على علماءِ الأُمَّةِ العارفين بضوابطِ التبديع، وواجبٌ على كُلِّ مسلمٍ أن ينشُرَ كلامَ أهلِ العِلْمِ بحُرُوفِهِ حتى تندثِرَ البدعةُ وتنتصِرَ السُّنة.

     

    قال العلَّامةُ الألبانِيُّ -رحمه الله- :
    لا بُدَّ مِنَ التشهيرِ بصاحبِ البدعةِ والتحذيرِ منه حتى لا يَغْتَرَّ الناسُ به، وليس ذلك من الغيبة في شيء كما قد يتوهَّمُ بعضُ الْمُتَنَطِّعين.

     

    وقال العلاَّمةُ ابنُ باز -رحمه الله- :
    مَنْ أظْهَرَ بدْعَتَهُ جازَتْ غِيبتُه.

     

    وقال العلاَّمةُ ابنُ عُثَيْمِينَ -رحمه الله- :
    لا يُؤْخَذُ عَنْ صاحِبِ الْبِدْعَةِ شَيْءٌ حتَّى فيما لا يتعلَّقُ ببدْعَتِه … لأن ذلك يُوجد مفسدتين: اغترارَه بنفسه واغترارَ الناس به، حيث يتواردُ عليه طلاَّبُ العلمِ ويتلَقَّونَ منه، والعامِّيُّ لا يُفَرِّقُ بين علمِ النحوِ وعلمِ العقيدة، لِهذا نرَى أنّ الإنسانَ لا يجلسُ إلى أهل الأهواءِ والبدعِ مطلقًا، حتى إن كان لا يجدُ علمَ العربيةِ والبلاغةِ والصَّرْفِ مثلاً إلاَّ فيهم فسيجعلُ الله له خيرًا منهم.

     

    قلتُ: فكيف بِمَن يُوالِيهم، ويُناصِرُهُم، ويدافعُ عنهم، ويُبَرِّرُ أفعالَهُمْ، ويُثني عليهم، ويُعلِنُ محبَّتَهُم، ويطعنُ في مَن يَجْرَحُهُم، ويُشَنِّعُ على مَنْ يُحَذِّرُ الناسَ منهم؟!

    فهذا هو مرضُ التَّمْيِيع الذي به كُلُّ أصلٍ يضيع !! مَرضٌ يُصيبُ بصيرةَ صاحبهِ بالعَمى، وفِطْرَتَهُ بالانتكاس؛ حتى يرى المعروفَ مُنكرًا، والمنكرَ معروفًا، ويُعظِّمَ الأفراد والشُّخُوص ولو هدَموا القواعدَ ورَدُّوا النصوص، ويتَّبعُ هَواهُ وعاطِفَتَه بلا تدبُّرٍ ولا تمحيص!

     

    ومِمَّن تولَّوْا كِبْرَ نَشْرِ هذا الوباءِ العُضال، والدعوةِ إلى هذا الفِكْرِ السقيمِ الضال، والتَّـقْـعِـيدِ والتأصيلِ لِهذا المنهجِ البَطَّال: نزيلُ المنصورة بمِصْرَ المعمورة أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ النقيب -هداه الله- والَّذِي انْخَدَعَ فيه بعضُ الناس عندما تَراجَعَ عن فكْرةِ إقامةِ حزبٍ سياسِيٍّ بِاسْمِ السلفيَّة وأَعْلَنَ تبَرُّؤَهُ من الدِّيمُوقْرَاطِيَّة، ولكن سرْعَانَ ما تَبيَّنَ حالُهُ، وانكشفَ أمْرُه، وأظهرَ سَرِيرَتَه، فلم يزَلْ يُثني على أهلِ الأهواء ويُعَظِّمُ شُخُوصَهُم، ويجتهدُ في الدفاعِ عنهم وإظهارِ محبَّتهِم، وفي الوقتِ ذاتِهِ يُهاجِمُ أهلَ السُّنةِ الذين تَصَدَّوْا لأحبابهِ الغاوين، وكشَفُوا للناسِ عُوارَهُمُ الْمُبين، حتى تجَرَّأ المسكين ونبَزَ أَهْلَ السُّنَّةِ بِلَقَبٍ مَشِين، فقال: «هُمُ السَّبَّابَة»! ولم تكْتَفِ نَفْسُهُ الْمُغْتابَة، فصار يفتخرُ بأنه أوَّلُ مَنْ نبَزَهُم بهذا اللقب، وأوَّلُ مَن رماهُم بذلك البُهتان !! فأردتُّ مُكافَأَتَهُ بأبياتٍ حِسان، وبيانَ حالِ الذينَ يُنَاضِلُ عنهم بالقلب واللسان، لعلَّه يستفيقُ من الـغَــثَيان، أو يـسْـتَـحْـيِي فَـيَـكُـفَّ عن الـهَـذَيان، فإنْ أَبَى إلاَّ التَّمادِي في الطُّـغْـيان، فمَا جـزاءُ الخِـذْلانِ إلَّا الخِـذْلانِ … فأقول، واللهُ المُستعان:

     

    001- أَنا السَّـبَّابُ فِي عُـرْفِ (النَّـقِــيبِ)

    أَنا الْمُـغْــتَابُ ذُو الْخُـلُـقِ الْمَـعِـيبِ

    002- أَنا الظَّـلاَّمُ ذُو الإجْـرَامِ ، وَيْلِي !

    وَ ذُو الأَهْـوَاءِ يُوصَـفُ بالْحَـبيبِ !

    003- حَـبيبُكَ يا (نَـقِـيبُ) أَباحَ شِـرْكًا

    بقَاعِدَةِ : ارْتَـكِـبْ أَدْنى الذُّنوبِ

    004- فَـوَافَـقَ أَنْ يُـنَـحَّى شَـرْعُ رَبي

    وَأَفْـتَى النَّاسَ قَـطْــعًـا بالْوُجُـوبِ

    005- وَقَالَ: هُوَ الْمُـتَاحُ وَ سَوْفَ نَسْـعَى

    إلَى الْمَـأْمُـولِ فِي عِـلْمِ الْـغُـيُوبِ

    006- وَعَــلَّلَ بالـتَّـدَرُّجِ فَـارْتَــضَـــاهُ

    وَكَـانَ نَـفَـاهُ بالأَمْـسِ الْـقَـرِيب

    007- وَ لا إكْـرَاهَ ؛ بَلْ هُـوَ مَـحْـضُ ظَنٍّ

    وَخَـوْفٌ مِـنْ سِـوَى الـرَّبِّ الـرَّقِـيبِ

    008- وَ لَوْ صَـدَقُـوا الْيَـقِــينَ بـنَـصْـرِ رَبِّي

    لَـمَـا بَـالَـوْا بـإرْجَـافِ الْمُــرِيبِ

    009- وَ هُمْ مَـنْ عَاهَدُوا الـرَّحْمَنَ يَـوْمًا:

    لَـئِنْ مَـكَّـنْـتَـنَـا قَــبْـلَ الْمَـشِـيبِ

    010- فَـلَـمَّـا مُــكِّــنُوا نَـكَـثُوا ، تَـوَلَّـوْا

    فَـأَعْـقَــبَـهُـمْ خَـرَابًا فِي الْـقُـلُوبِ

    011- فَلَمْ يَجِدُوا سِوَى الْخِذْلانِ عَوْنًا

    وَذَلِكَ مِـنْ مَــغَــبَّـاتِ الذنُـوبِ

    012- كَـمَا زَاغُـوا ابْـتِدَاءً بَـعْـدَ عِـلْمٍ

    وَخَـاضُـوا فِي سِـيَاسَاتِ الزُّرُوبِ

    013- وَمَلُّوا مِـنْ صِـرَاطٍ مُـسْـتَـقِـيمٍ

    فَـضَـاعُـوا فِي مَـتَاهَاتِ الدُّرُوبِ

    014- حَـبيبُكَ كَانَ يَـنْهَاهُمْ مَـسَاءً

    وَ يُـفْـتِـيهِمْ صَـبَاحًا بالْوُجُـوبِ

    015- وَ يُمْسِي فِي الْفَضَائِيَّاتِ يَنْهَى

    وَيُـصْـبحُ دَاعِـمًا حَـتَّى الْـغُــرُوبِ

    016- وَمِـنْ بَـعْـدِ الْـغُـرُوبِ يُـعِـيدُ نَـهْـيًا

    وَيُـصْـبحُ فِي تَـلَـوُّنِهِ الْـعَــجـيبِ

    017- وَلَـكِـنْ لا جَـدِيدَ ، فَـقَـدْ فُـجــعْــنَـا

    قَـدِيمًا فِي مُـحَـدِّثِكَ الْحَـبيبِ

    018- رَأَيْـنَـاهُ اسْــتَـقَـلَّ وَ ظَــلَّ يُـفْـتِي

    بـمَـحْـضِ الـرَّأْيِ فِي عِــظَـمِ الْخُـطُـوبِ

    019- فَـخَـالَفَ سَائِرَ الأَصْـحَـابِ فَـهْـمًـا

    وَوَافَـقَ مَـنْـهَـجَ الْخَـلْـفِ الْمُـرِيبِ

    020- غَلا فِي الْحَاكِمِيَّةِ كَــ(ابْنِ قُطْبٍ)

    بِـلا سَــلَـفٍ وَ لا أَثَرٍ مُــصِــيبِ

    021- فَـلا سُـلْـطَـانَ شَــرْعِــيًّا يَـرَاهُ

    بـلازِمِ قَـوْلِ سَـيِّـدِهِ ( الأَدِيبِ ) :

    022- «أَخَصُّ خَصَائِصِ التَّوْحِيدِ حُكْمٌ»

    وَذَلِكَ بَابُ تَـكْـفِـيرِ الشُّـعُـوبِ

    023- وَلَمْ يَـأْبـَهْ – كَـعَـادَتِهِ – لِـنُـصْـحٍ

    وَ سَـفّـهَ كُـلَّ مُـعْـتَرِضٍ لَـبيبِ

    024- وَ شَـجَّـعَ الانْـتِـحَـارِيـينَ خَـلْـطًـا

    بـمَـسْأْلَةِ انْـغِـمَاسٍ فِي الْحُـرُوبِ

    025- وَأَلْـقَى مَـنْ يُـخَـالِـفُ مِـنْ شُـيُوخٍ

    أَكَـابرَ كَــ(ابْنِ بَـازٍ) بِالْمَــعِــيبِ

    026- رَأَى خَـيْرًا إبَادَةَ شَعْبِ (بُوسْــنَـهْ)

    وَأَلْـحَـقَـهُـمْ بــعُــبَّـادِ الـصَّـلِـيبِ

    027- فَـلَمْ يَـعْـذُرْ جَـهُـولًا أَعْـجَـمِـيًّا

    وَظَـنَّ فَـقَالَ: لَـيْـسَ بـمُـسْـتَـجـيبِ

    028- رَأَى ذَا الْكِـبْرِ أَوْ مَنْ جَـرَّ ثَـوْبـًا

    مِـنَ الْخُـيَلاءِ ( يَـخْـلُدُ ) فِي اللَّـهِـيبِ

    029- كَمَا ضَـرَبَ الْمِـثَالَ بـشُرْبِ خَمْرٍ

    عَـلَى الْـكُـفْـرِ الصَّـرِيحِ ، فَــيَا نَـحِـيبي !

    030- وَ رَغْمَ النُّصْحِ لَمْ يَـفْـتَأْ مُـصِـرًّا

    عَـلَى كُــفْــرِ الْمُـصِـرِّ عَـلَى الذنُوبِ

    031- يَـرَاهُ قَـدِ اسْـتَـحَـلَّ !! أَخَـارِجيٌّ

    حَــبـيـبُـكَ ؟! أَمْ عَـلَى نَـهْـجٍ قَـرِيبِ ؟

    032- وَ أَنْـكَـرَ بَـعْـدَ ذَلِكَ مَـا جَـنَاهُ

    بـمَـكْـرٍ لا يَـرُوجُ عَـلَى اللَّبيبِ

    033- فَقَالَ : قَـصَدتُّ إصْـرَارَ الْمُـرابي

    يَـقُـولُ : «عَلِمْتُ بالإثْمِ الرَّهِـيبِ

    034- وَأَنَّ الله حَــرَّمَـهُ ، وَ لَــكِـنْ

    سَـآكُـلُـهُ» !! فَــمَـا رَأْيُ (النَّـقِـيبِ) ؟

    035- أُرَاكَ تَـقُـولُ : «ذَا رَأْيٌ سَــقِـيمٌ

    وَ يَـصْـدُرُ عَنْ جَـهُـولٍ أَوْ كَـذُوبِ»

    036- فَـهَــذَا الْـقَـوْلُ مُـحْـتَمِلٌ مُـرِيبٌ

    وَالاسْـتِـحْـلالُ مِـنْ عَــمَـلِ الْـقُـلُـوبِ

    037- وَكَـاشِـفُـهُ : بـفِــعْـلٍ أَوْ بـقَـوْلٍ

    صَــرِيـحٍ ، لَـيْـسَ رَجْــمًا بالْـغُــيُوبِ

    038- فَهَلْ قَالَ الْمُصِـرُّ: «النَّهْيُ ظُلْمٌ»

    وَ سَـفّـهَ حِـكْـمَـةَ الْمَـلِكِ الْحَـسِـيبِ

    039- لِـيُـلْـحِـقَـهُ بمَنْ كَـفَـرُوا إباءً

    مَـعَ الشَّـيْـطَانِ فِي قَـعْـرِ اللَّهِـيبِ ؟!

    040- فَـوَا غَـوْثَـاهُ مِـنْ سُـوءِ اجْـتِرَاءٍ

    وَ تدْلِـيسٍ وَ تلْبيسٍ عَـجـيبِ !

    041- فَـإمَّـا أَنْ تـقِـرَّ لَهُ بـجَـهْـلٍ

    فَـحَـسْـبُكَ مِـنْهُ رُؤْيـَا الْـعَـنْدَلِيبِ !

    042- وَإمَّـا أَنْ تـرَاهُ عَـلَى ضَـلالٍ

    مُــبِـينٍ لِلْـبَـعِــيدِ وَ لِلْـقَـ،رِيبِ

    043- فَـتَهْـجُـرَهُ وُجُـوبًا مُـسْــتَـجِــيـبًا

    لِـشَرْعٍ لا لِـعَـاطِـفَـةِ الْـقُـلُوبِ

    044- وَلا يـغْــرُرْكَ بالـتَّـحْـدِيثِ قَـــوْمٌ

    وَلا بالـزُّهْـدِ وَالسَّـمْـتِ الْمَـهِــيبِ

    045- فَـمَا الْمِــيزَانُ ؟ هَلْ بـكَــثِـيرِ زُهْـدٍ

    وَ عِـلْمٍ دُونَ مِـنْـهَـاجٍ مُــصِــيبِ ؟

    046- وَمَـنْ أَهْلُ الْحَـدِيثِ ؟ أَهُـمْ رُوَاةٌ

    قَـدِ انْـشَـغَـلُوا بـتَـحْــقِـيـقٍ دَؤُوبِ ؟

    047- وَهُمْ مَنْ مَــيَّـزُوا سَـنَدًا صَـحِـيحًا

    مِـنَ السَّـنَدِ الضَّـعِــيفِ أَوِ الْـغَـرِيبِ ؟

    048- وَإنْ لَمْ يَـعْــمَـلُوا بالْمَــتْنِ يَـوْمًـا

    وَمَـهْـمَا خَـالَـفُـوا هَـدْيَ الْحَـبيبِ ؟!

    049- فَـمَـا بَـالُ الأَئِمَّـةِ مِـنْ قَــدِيمٍ

    عَـلَى إسْـقَـاطِ ذِي الـنَّـهْـج الْمُـرِيبِ ؟

    050- وَمَا خُدِعُوا بِـزُهْـدِ (مُــحَـاسِـبيٍّ)

    أَوِ (الْحَـسَنِ بْنِ صَــالِـحٍ) الْـعَــجــيبِ

    051- وَلَمْ يَـجْنِ الأَخِـيرُ سِوَى خِـلافٍ

    لِأَصْـلٍ وَاحِـدٍ بَادِي الْوُجُـوبِ

    052- رَأَى حِـلَّ الْـخُــرُوج عَـلَى غَـشُـومٍ

    وَلَمْ يَـخْـرُجْ بـسَـيْفٍ أَوْ قَــضِـيبِ

    053- فَـكَـيْفَ بـمُـوبـقَـاتٍ مِـنْ خُـلُـوفٍ

    تَـوَلَّـوْا كِــبْـرَ تَـهْــيِـيجِ الـشُّـعُـوبِ ؟

    054- وَشَـجَّـعَـهُمْ حَـبيبُكَ بَـعْـدَ صَمْتٍ

    طَـوِيـلٍ ، هَـلْ لِـجَـهْـلٍ ؟ أَمْ هُــرُوبِ ؟

    055- سَـوَاءٌ ؛ لَـيْـسَ ثَمَّ كَـبيرُ فَــرْقٍ

    فَـقَـدْ أَدْلَى بـمَـكْـنُونِ الْـقُـلُوبِ

    056- وَصَـارَ بِـمَـنْـهَج (الْخُـوَّانِ) يُـفْـتِي

    أَلمْ يُـنْـكِـرْهُ بالأَمْـسِ الْـقَـرِيبِ ؟!

    057- وَلا حَــرَجٌ ، وَلا عَـجَـبٌ ، فَإنَّا

    سَـئِـمْـنَـا مِـنْ تَـنَـاقُـضِـهِ الرَّهِــيبِ

    058- فَـكَـمْ أَثْـنَى عَـلَى أَهْـلِ ابْـتِـدَاعٍ

    وَ آوَى الْمُـحْـدِثِـينَ مِـنَ الدُّرُوبِ

    059- بـرَغْـمِ الـطَّـعْنِ مِـنْهُمْ فِي إمَــامٍ

    كَــ(أَلْـبَـانِيٍّ) الْـعَــلَمِ الْمَـهِــيبِ

    060- وَحِـينَ رَمَــوْهُ بالإرْجَـاءِ زُورًا

    هَـجَـاهُـمْ كُـلُّ تِلْمِـيذٍ نَـجـيبِ

    061- سِوَاهُ ؛ وَبَعْدَ ذَاكَ يَقُولُ: شَيْخِي،

    وَتَـفْـخَـرُ أَنْ تَـقُـولَ لَهُ : حَـبيبي ؟!

    062- وَلَـسْـنَـا مُـفْـتَرِينَ عَـلَـيْـهِ ، لَــكِـنْ

    قَدِ اسْـتَـعْـمَى الْمُـحِـبُّ عَنِ الْـعُــيُوبِ

    063- فَـإمَّـا أَنْ يَـتُوبَ مِـنِ ابْـتِدَاعٍ

    جـهَارًا كَـالْمُـذِيعِ أَوِ الْخَـطِـيبِ

    064- لِـيَـرْجعَ كُـلُّ مَـفْــتُونٍ تَـبيعٍ

    وَ يَـعْـلَمَ كُـلُّ طُـلاَّبِ ( الـنَّـقِـيبِ )

    065- وَإلَّا فَالْـقِــيَـامُ بِـحَـقِّ شَـرْعٍ

    بـتَـشْـهِــيرٍ بـمُــبْـتَـدِعٍ مُـرِيبِ

    066- وَيَلْحَقُهُ الْمُـنَافِـحُ عَـنْهُ قَـطْـعًا

    كَمَا هُوَ مَـذْهَبُ السَّـلَفِ الْمُـصِـيبِ

    067- وَنَصَّ عَلَيْهِ «شَرْحُ الْبَرْبَهَارِي»

    وَ «مَـجْـمُـوعُ الْـفَــتَـاوَى» بالْوُجُـوبِ

    068- كَذَلِكَ فِي «الإبانَةِ» وَ «اعْـتِصَامٍ»

    نُـصُـوصٌ لا تَـغِــيبُ عَنِ اللَّـبيبِ

    069- فَـكَـيْفَ بمَنْ يُـعَـظِّـمُ مَنْ تَـجَـنَّى

    وَ قَـدْ مَـلأَ الْـقَـوَاعِـدَ بالـثـقُـوبِ ؟!

    070- فَـمَـا لَكَ لَمْ تَـزَلْ تَـرْضَـاهُ خِـلًّا

    وَ تَـنْـعَــتُهُ بـمَـحْـبُوبِ الْـقُـلُـوبِ ؟!

    071- وَتَـجْـعَلُ مِـنْهُ رَمْـزًا فَـوْقَ شَرْعٍ

    تُـنَـافِـحُ عَـنْ تَــجَــرُّ ئِـهِ الـرَّهِـيبِ ؟!

    072- كَمَا دَافَعْتَ مَعْهُ عَنِ (ابْنِ قُطْبٍ)

    وَ زِدتَّ فَـقُـلْتَ : «تابَ مِنَ الذنُوبِ»

    073- وَلَـيْسَ الشَّخْصُ يَـعْـنِـينَا وَلَـكِـنْ

    هُـوَ الْمَـوْرُوثُ عَـنْـهُ مِـنَ الْـكُـرُوبِ

    074- كَـفَـلْـسَـفَـةٍ ، تَـجَـهُّـمٍ ، اعْــتِـزَالٍ

    وَ طَـعْنٍ فِي الـصَّـحَـابَةِ بالْمَـعِـيبِ

    075- وَ ذَمٍّ فِي نَـبيِّ اللهِ مُـوسَى

    وَ تَـكْـفِـيرٍ لِـمَـجْـمُـوعِ الشُّـعُـوبِ

    076- فَـكُـلُّ دُعَـاةِ تـفْـجـيرٍ تَـرَبَّـوْا

    عَـلَى كُـتُبِ (الأَدِيبِ)، فَـيَـا نَـحِـيبي !

    077- وَمَـا زَالَتْ جَـمَـاعَـتُهُ تُوَالِي

    طِــبَـاعَــتَـهَـا بإصْــرَارٍ عَـجــيبِ

    078- وَقَـدْ أَفْـتَى الأَكَـابـرُ كَــ(ابْنِ بَازٍ)

    بـتَمْـزِيقٍ ، وَحَـرْقٍ فِي اللَّهِـيبِ

    079- وَلَمْ يَـرْضَـوْا بـنَهْج (مُـوَازَناتٍ)

    لَدَى الـتَّـحْـذِيرِ مِـنْ فِـكْـرٍ مُـرِيبِ

    080- فَـأَقْـصِـرْ – يَا هَـدَاكَ اللهُ – عَـمَّـا

    تَـقُـولُ وَ كُـفَّ عَنْ وَرَعٍ كَــذُوبِ

    081- فَـنَـحْنُ نَذُبُّ عَنْ شَـرْعٍ وَ دِينٍ

    وَأَنْتَ تَذُبُّ عَنْ شَخْـصِ (الأَدِيبِ)

    082- أَتَـنْـبزُنا بأَلْـقَــابٍ وَ تُـثْـنِي

    عَلَى مَنْ سَبَّ أَصْـحَابَ الْحَبيبِ ؟!

    083- أَتَـغْــضَـبُ إنْ طَــعَــنَّـا فِي خُـلُوفٍ

    أَضَـلُّوا الْـخَـلْـقَ عَنْ نَـهْـجٍ مُـصِـيبِ ؟!

    084- أَيَـجْــهَــرُ كُـلُّ دَاعٍ لِابْـتِدَاعٍ

    فَـنَـسْـكُتُ عَـنْهُ حِـفْـظًا لِلْقُـلُوبِ ؟!

    085- فَـبـئْسَ الْحِـفْـظُ بَلْ ذَاكَ انْـتِكَاسٌ

    مُــبينٌ مِـنْ كَـبـيرَاتِ الذنُوبِ

    086- وَلا يَـرْضَـــاهُ إلاَّ مُــسْـــتَـحِـقٌّ

    لِـجَـــرْحٍ ، أَوْ جَــدِيرٌ بِالـرُّسُـوبِ

    087- وَإنْ تَـنْـقِـمْ عَـلَـيْـنَا وَصْـفَ جَـانٍ

    بـمُــبْـتَدِعٍ مُـضِـلٍّ أَوْ كَـذُوبِ

    088- فَلا حَـرَجٌ عَـلَـيْـنَا قَـدْ أَصَـبْـنَا

    وَلَـيْـسَ يَـضُـرُّنا جَـهْـلُ الْمُـعِـيبِ

    089- فَـمَـا الـتَّـحْـذِيـرُ مِـنْ أَهْـوَاءِ قَـوْمٍ

    يُـعَـدُّ مِـنَ الذنـُوبِ أَوِ الْـعُــيُـوبِ

    090- وَلا الـتَّـشْـهِيرُ بِالأَفَّـاكِ إثْمٌ

    وَأَسْـأَلُ كُـلَّ مُـعْــتَرِضٍ غَـضُـوبِ:

    091- هَـلِ الْمَـعْــصُـومُ سَـبَّابٌ بـقَـوْلٍ

    كَــ«بِـئْسَ أَخُو الْـعَـشِيرَةِ» فِي الْمَـغِـيبِ؟

    092- وَإذْ وَصَّى لِـنَـزْجُـرَ مَنْ تَـعَـزَّى

    عَـزَاءَ الْجَـاهِـلِـيَّةِ (بالْوُجُـوبِ) :

    093- «أَعِـضُّـوهُ وَ لا تـكْـنُـوا» ؟ فَـأَوْفَى

    ( أُبَيٌّ ) رَغْـمَ إنْـكَـارِ الْـقَــرِيبِ

    094- وَقِيلَ لِعُرْوَةَ: «امْصُصْ بَظْرَ لاتٍ»

    هَلِ ( الصِّـدِّيقُ ) ذُو خُلُقٍ مَـعِـيبِ ؟!

    095- وَحِـينَ أَقَـرَّهُ الْمَـعْـصُـومُ صَـمْـتًا

    تُـرَاهُ إذًا يَـحُـثُّ عَـلَى الذنُوبِ ؟!

    096- فَـأَقْـصِـرْ – يَـا هَـدَاكَ اللهُ – إنَّـا

    سَـئِـمْـنَا مِنْ تَـهَـافُـتِـكَ الْـعَـجـيبِ

    097- تُـخَـذِّلُـنَا ، تَـصُـدُّ النَّـاسَ عَـنَّـا

    وَتَـرْفُـضُ مَـنْهَجَ السَّلَفِ الْمُــصِـيبِ

    098- وَتَـهْـزَأُ مِـنْ نَـصِـيحَـتِـنا وَتَـأْبَى

    سِوَى التَّـشْـنِـيعِ وَ الشَّـكِّ الْمُـرِيبِ

    099- وَلَـسْتَ تَـضُــرُّنا إلاَّ بـشَيْءٍ

    قَــضَــاهُ اللهُ عَــلاَّمُ الْـغُــيُوبِ

    100- فَإنْ أَصْرَرْتَ صِرْتَ كَمَنْ تَـجَـنَّى

    فَـنَـالَ مِـنِ اسْمِـهِ أَوْفَى نَـصِـيبِ

    101- تَـسَـمَّى بالنَّـقِـيبِ فَـصَـارَ حَـقًّـا

    نَـقِـيبَ شُـيُـوخِ إضْــلالِ الشُّـعُـوبِ

     

    ۞ ۞ ۞ ۞ ۞ ۞

     

    102- وَكَاتِبُ هَـذِهِ الْكَـلِـمَاتِ: عَـبْدٌ

    فَـقِــيرٌ أَبْـتَـغِـي عَـفْـوَ الـرَّقِـيبِ

    103- لِـوَجْـهِ اللهِ أَنـْصَـحُـكُـمْ ، وَ أَرْجُـو

    مِـنَ الرَّحْـمَـنِ تَـثْـبـيتَ الْـقُـلُـوبِ

    104- وَ كَـيْفَ أَكُـونُ سَــبَّـابًا حَـقُـودًا

    فَـتَـنْـعَـتُنِي بـذِي الأَدَبِ الأَدِيبِ ؟!

    105- وَ تَـنْسِـبُنِي لِـنَـفْـسِـكَ بافْــتِـخَـارٍ

    بـزَعْمٍ مِـنْ طُـوَيْـلِـبكَ الْـكَـذُوبِ

    106- أَخَـذْتَ قَـصِـيدَتِي وَ بـدُونِ إذْنِي

    حَـذَفْـتَ ، وَ لَـيْسَ فِـيهَـا مِـنْ مَـعِــيبِ

    107- وَ شَـوَّهَـهَـا طُـوَيْـلِـبُـكُمْ أَدَاءً

    أَتَذْكُـرُ ؟ .. ذَاكَ مِـنْ زَمَـنٍ قَـرِيبِ

    108- فَـإنْ نُـسِّـيتَ فَـالـنِّـسْـيَـانُ جَــرْحٌ

    فَـلا تَـنْسَ الذّهَـابَ إلَى الطَّــبيبِ

    109- سِوَى (الإسْـكَـنْدَرَانِي) فَـهْوَ أَيْـضًا

    عَلَى مِـنْهَاجِ تَـحْـزِيبِ الشُّـعُـوبِ

    110- وَإنْ ذُكِّـرْتَ قُلْ خـيْرًا أَوِ اصْمُتْ

    وَأَقْـصِـرْ عَـنْ تَـنَـاقُـضِـكَ الْـعَـجـيبِ

    111- أَمَا اسْـتَحْـيَـيْتَ مِنْ فِـعْلٍ كَـهَذَا

    وَلِـحْـيَـتُـكَ اسْـتَـطَالَتْ بِالْمَـشِـيبِ ؟

    112- إذَا لَمْ تَـسْـتَحِ اصْـنَعْ مَـا تَـرَاءَى

    لِـعَـيْنِ هَـوَاكَ وَابْـدَأْ بالْهُـرُوبِ

    113- وَ عُدْ مِنْ بَعْدُ قُلْ مَا شِئْتَ فِـينَا

    بمَـحْـضِ الظَّنِّ وَ الشَّكِّ الْمُـرِيبِ

    114- فَــغَـايَةُ جُــرْمِـنا أَنَّا ثَـبَـتْـنَـا

    عَـلَى مِـنْهَـاج أَصْـحَـابِ الْحَـبيبِ

    115- وَلَمْ نَـصْـنَعْ مِنَ الأَشْخَاصِ رَمْـزًا

    نُـعَــظِّـمُـهُ كَـعُــبَّـادِ الـصَّــلِـيبِ

    116- وَ لَـكِـنَّا بِـفَـضْـلِ اللهِ حِـدْنَا

    عَنِ الأَهْـوَاءِ فِي زَمَنٍ عَـصِـيبِ

    117- تَـمَــسَّـكْـنَا بِـشَـرْعٍ لا بِـشَـيْخٍ

    وَ إنْ كَـانَ الْمُــحَـبَّبَ لِلْـقُـلُـوبِ

    118- تَـتَـبَّـعْــنَـا الدَّلِـيلَ وَ لَمْ نُـقَـلِّـدْ

    فَـمَـيَّـزْنا الـصَّـدُوقَ مِنَ الْـكَـذُوبِ

    119- وَ أَعْـلَـنَّـا الْبَـرَاءَةَ مِـنْ خَـذُولٍ

    وَ مُـنْـتَـكِسٍ وَ مُـنْدَسٍّ لَـعُــوبِ

    120- تَـبَـرَّأْنا مِـنَ (الْقُـوصِـيِّ) لَـمَّـا

    تَـغَــيَّـرَ حَـالُـهُ بَـعْـدَ الْمَـشِـيبِ

    121- وَمِـنْ (حَـدَّادِهِمْ) إذْ لَـيْسَ مِـنَّا

    بَلِ الْـمَـذْكُـورُ ذُو نَـهْـجٍ مُــرِيبِ

    122- فَلا نَـرْضَى التَّـنَطُّـعَ مِنْ غُـلاةٍ

    كَـمَـا لَمْ نَـرْضَ تَـمْـيِـيعَ ( الـنَّـقِـيبِ )

    123- وَلا نَـهْـوَى التَّـشَفِّيَ فِي خُـصُـومٍ

    وَلا فَـضْـحًـا لِمَـسْـتُورِ الْـعُـيُـوبِ

    124- وَنَـعْـذُرُ مَنْ يَـزِلُّ بدُونِ قَـصْـدٍ

    وَيَـرْجـعُ بَـعْـدَ نُـصْـحٍ مِـنْ قَـرِيبِ

    125- فَـلَـسْـنَا نَـشْـتَهِي تَـجْـرِيحَ خَـلْقٍ

    بـغَـيْرِ ضَـوَابـطِ الْـجَــرْحِ الْمُــصِـيبِ

    126- وَلَـوْ كُـنَّا لِـشُهْـرَةٍ ابْـتَـغَــيْـنَا

    لَأَرْضَـيْـنَا جَـمَـاهِـيرَ الشُّـعُـوبِ

    127- وَلَــكِــنَّا لِـرَبِّ النَّاسِ قُـمْـنَا

    وَيَـعْـلُمُ رَبـُّـنَـا مَـا فِي الْـقُـلُـوبِ

    128- فَـدَعْـوتُـنَا هِيَ التَّوْحِـيدُ دَوْمًا

    فَـتَـوْحِـيدٌ لِـعَـلاَّمِ الْـغُــيُوبِ

    129- وَتَـوْحِـيدُ اتِّـبَاعِ مَنْ اصْـطَـفَاهُ

    وَحَـذّرَ مَـنْ تَـفَـرَّقَ فِي الدُّرُوبِ

    130- وَحَثَّ عَلَى صِـرَاطٍ مُـسْـتَقِـيمٍ

    فَـتَوْحِـيدُ الصِّــرَاطِ عَـلَى الْـوُجُـوبِ

    131- فَـذَلِكَ نَـهْـجُـنَا وَ هْـوَ امْــتِدَادٌ

    لِـمَـنْهَـج كُـلِّ أَصْـحَـابِ الْـحَـبيبِ

    132- وَإنْ فِي غُـرْبةٍ صِـرْنا قَـلِـيلًا

    فَـمَـاذَا تَـنْـقِـمُـونَ مِنَ الْـغَـرِيبِ ؟!

    133- فَـعَـجِّلْ .. بَادِرِ .. الأَيَّامُ تَمْضِي

    وَتُبْ مِنْ مَـنْهَجِ الْخَـلْفِ الْعَـجـيبِ

    134- عَرَفْتَ الْحَقَّ فَالْزَمْهُ اعْـتِصَامًا

    وَلا تَـسْـمَـعْ لِـتَـلْـبـيـسِ الْمُــرِيبِ

    135- وَلا تَـنْـظُـرْ لِــقِـلَّـةِ مَـنْ تَـزَكَّى

    وَكَـثْرَةِ مَـنْ تَـرَدَّى فِي الـزُّرُوبِ

    136- وَلا تَـيْـأَسْ وَأَخْـلِـصْ فِي دُعَـاءٍ

    لَـعَـلَّ اللهَ يَـقْــبَـلُ عَنْ قَـرِيبِ

    137- فَـيُلْهِـمُكَ اتِّـخَاذَ سَـبِـيلِ رُشْـدٍ

    وَحِــيـدٍ بَـيْنَ آلافِ الدُّرُوبِ

    138- وَيَـرْزُقُـكَ الـثَّـبَاتَ عَـلَـيْـهِ دَوْمًـا

    فَـسُـبْحَـانَ الْمُـقَـلِّبِ لِلْـقُـلُوبِ !

     

    * * * * * * *
    تمت بحمد الله وفـضلِه وكَـرَمـهِ عصر الأحد 9 من شهر رجب عام 1434هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF تحميل MP3
    مواضيع مشابهة
    هـناك 20 تعليقًا
  1. يقول أبو أنس:

    جزاك الله خيرا

  2. يقول أبو هريرة الدوسي (عبد العزيز حمدون المغربي):

    ما شاء الله بارك الله فيك أخي أبا قدامة صح فوك وأسأله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال…

  3. يقول أبو عائشة أحمد:

    ما شاء الله بوركت أخى أبو قدامة و سلمت يداك و حفظ الله عقلك و نفع الله بك و وفقك الله لما يحبه و يرضاه

  4. يقول محمد أبو تسنيم:

    بارك الله فيك أخى الكريم وزادك الله من علمه وجعلك من عباده المخلصين

  5. يقول محمد نور الدين:

    سلمت يداك

  6. يقول أبو العلاء السلفي التونسي:

    حفظك الله أخي الكريم وزادك من فضله وأيدك ونصرك وأعانك وسددك.

  7. يقول حماده حسن:

    اللهم انصر اهل السنه واقمع اهل البدعه

  8. يقول احمد صبحي المصري:

    جزاك الله خيراً
    والله إن القصيدة غاية في الروعة
    بدأت في قراءتها وكنت أنتوي أن أقرأ بيتًا أو بيتين الآن فقط
    ولما بدأت جذبتني بجمالها وجمال كتابتها وترتيبها

    فجزاك الله خيراً أبا قدامة

  9. يقول شفيق بكار:

    جزاك الله خيرا ، بارك الله فيك مأجور ان شاء الله تعالى

  10. يقول أبو قدامة المصري:

    آمـــــــين .

  11. يقول أبو اليزيد:

    أَتَـنْـبزُنا بأَلْـقَــابٍ وَ تُـثْـنِي
    عَلَى مَنْ سَبَّ أَصْـحَابَ الْحَبيبِ ؟!

    سَلِمَتْ يَمينُكَ ..

  12. يقول وليد الطيب:

    إتقى الله يأ أخ أبى قدامة …

    • يقول أبو قدامة المصري:

      اللهم اجعلنا من المتقين !
      وكيف السبيل إلى تقوى الله من وجهة نظرك ؟؟
      هل تقوى الله تتمثّل في تعظيم الشخوص واحتقار النصوص ، وترك الكلام في شيوخ الفتنة الذين دمروا قلوب وعقول شباب الأمة ؟؟
      أفق من غفلتك !! واعمل بما تعلَّمْتَ قبل ثورة 25 خساير المشئومة إن كنتَ تعلمتَ شيئًا نافعًا !!
      _____________
      *ملحوظة: اضغط فوق الأبيات الملونة وستفتح لك روابط صوتية لتسمع مصائب شيوخ الفتنة بنفسك ، فما افتريتُ عليهم شيئًا ، بل كل ما ذكرتُه في هذه القصيدة هو جزء صغير من جرائمهم في حق الأمة الإسلامية.

    ردًّا على أبو قدامة المصري×

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط