محتوى الموضوع مواضيع مشابهة تعليقات (0)
    قصائد منهجية   2017-02-23     ر174 زيارة      0
  1. تقديم التهاني بظهور براءة هاني🌹


    قال الفقير لعفو ربه الغنيّ /  أبو قُدامةَ المصريّ - عفا الله عنه - :

    الْـحَــمْـدُ لِـلّٰـــهِ الَّـذِي أَحْـــيَـانِـي

    حَـتَّىٰ أَرَىٰ بُـشْـرَىٰ بَـرَاءَةِ «هَـانِـي»

    إِذْ قَـدْ غَـدَا حُــرًّا طَـلِــيـقًا سَـالِـمًا

    بَـعْـدَ انْـكِـشَافِ مَـكِـيدَةِ الشَّـيْطَانِ

    أَنَا لَمْ أَشُـكَّ وَلَوْ لِـطَـرْفَـةِ مُــقْــلَـةٍ

    فِـي طُــهْــرِ ذِمَّـــةِ ذٰلِكَ الإِنْـسَــانِ

    أَأَشُـكُّ فِي ذَاتِي وَنَـفْـسِـي؟! رُبَّمَا !

    حَـاشَـاهُ .. حَـاشَـا أَقْـرَبَِ الْخِـلَّانِ

    كَمْ كُـنْتُ أَدْعُـو أَنْ يُـفَـرَّجَ كَــرْبُـهُ

    وَلِـفَـرْطِ حُـزْنِـي تَـذْرِفُ الْـعَـيْـنَانِ

    وَيَـئِنُّ قَـلْــبِـي إِذْ يَـفِــيـضُ حَــنِـيـنُـهُ

    حَـتَّىٰ يَـفُوحَ الشَّـوْقُ مِنْ وُجْـدَانِي!

    آنَ الْأَوَانُ لِــكَـيْ أَرَاهُ مُــجَــدَّدًا

    وَلِــقَــاؤُنَـا فِي مَـسْـجِـدِ الرَّحْـمٰنِ

    حَـيْثُ اسْــتَـضَـاءَ بِـسُــنَّـةٍ كَـإِمَـامِـهِ

    مُـــتَــزَيِّـنًـا بِالْــعِــلْـمِ وَالإِيـمَــانِ

    بَـعْـدَ الصَّـلاةِ هُـنَاكَ تَمَّ الْمُـلْـتَـقَىٰ

    أَرَأَيْتَ حِــينَ تَـصَـافَـحَ الرَّجُــلانِ؟

    وَتَـعَــانَـقَـا فِـي لَـهْــفَــةٍ وَمَــحَــبَّـةٍ

    فِي الـلّٰـهِ ؛ بَـلْ وَتَـعَـانَـقَ الْـقَـلْــبَـانِ

    هَـدَأَ الْحَــنِـينُ وَأُخْـمِـدَتْ نِـيـرَانُـهُ

    بَـعْـدَ اشْـــتِـدَادِ مَـــرَارَةِ الْحِــرْمَـانِ

    وَغُـمُـومُ أَوْجَاعِ الْـفِـرَاقِ تَــبَـدَّلَتْ

    بِـسَــعَـادَةٍ وَسَــكِــيـنَـةٍ تَــغْــشَــانِـي

    مَـرْحَىٰ أَخِي ! أَهْـلًا وَسَـهْلًا بِالَّـذِي

    أَحْــبَـبْـتُـهُ فِي الـلَّــهِ ، لَـيْـسَ لِــثَـانِ

    نِـعْمَ الصَّدِيقُ الْمُـسْـتَحِـقُّ لِخُـلَّـتِي

    يَا حَــبَّـذَا ذُو الْـعَــقْـلِ وَالرُّجْـحَانِ

    لا سِــيَّـمَا مَـنْ حَــثَّـنَـا ، وَإِذَا يُــرَىٰ

    فِي الْحَـالِ تُـشْحَذُ هِـمَّـةُ الْكَـسْـلانِ

    حَـفِـظَ الإِلَــٰهُ عَـلَـيْكَ دِيـنَـكَ صَافِـيًا

    مِـنْ شَوْبِ نَـزْغِ النَّـفْـسِ وَالشَّـيْطَانِ

    وَحَمَاكَ مِـنْ فِـتَنٍ تَلاطَمَ مَـوْجُـهَا

    وَوَقَــاكَ أَهْـلَ الْـغَــدْرِ وَالْخِـذْلانِ

    قُـلْ لِلْخَـبِيثِ ولِلْخَـسِـيسِ وَلِلَّـذِي

    هُـوَ مِـنْ هُـوَاةِ الرَّمْـيِ بِالْـبُـهْــتَانِ:

    لُـوذُوا فِــرَارًا ، وَالْـزَمُـوا أَوْكَـارَكُمْ

    وَاسْــتَدْفِــئُـوا بِاللَّـطْمِ كَالـنِّـسْــوَانِ

    فَـاللَّـيْثُ عَــادَ مُــحَــطِّـمًا أَغْـــلالَـهُ

    لُوذُوا فِــرَارًا مَــعْــشَــرَ الْـجُــرْذَانِ

    عَادَ الْغَـضَـنْـفَـرُ لِلْظُـهُـورِ مُـجَـدَّدًا

    فَـلْـتَحْـذَرُوا مِـنْ نَـهْمَـةِ الْجَـوْعَانِ

    آنَ الْأَوَانُ لِلانْـتِـقَـامِ ، فَـأَبْـشِــرُوا

    لا عَـفْـوَ عَنْ ضَـبْعٍ حَــقِـيـرٍ جَـانِ

    أَمَّـا بَـقَـايـَا الطَّــيِّـبِـينَ ؛ فَــكُـنْ لَـهُمْ

    عَــوْنـًا ، وَثَـبِّتْ غُــبَّـرَ الشُّــجْــعَـانِ

    وَانْصَحْ لِمَنْ ضَلَّ السَّـبِـيلَ وَلَمْ يَزَلْ

    مُــتَـخَــبِّـطًا فِي الْأَرْضِ كَالْحَـيْـرَانِ

    وَاسْأَلْ عَنِ الْأَرْحَامِ صِلْ مَنْ لَمْ يَصِلْ

    فَــعَــسَــاهُ مَــكْــرُوبٌ لَـهُ عُـــذْرَانِ

    وَتَـفَقَّدِ الْأَصْحَابَ وَاعْذُرْ مَنْ جَـفَا

    وَاظْـفَـرْ بِـأَهْــلِ الْـوُدِّ وَالْـعِـــرْفَـانِ

    وَاصْـبِرْ عَلَىٰ مَنْ أَزْعَـجُـوكَ وَوَفِّـهِمْ

    حِـــلْـمًـا بِــحَــقِّ أُخُـــوَّةِ الإِيـمَــانِ

    وَلَـئِنْ شَـكَـرْتَ لِمَـنْ لَمَـسْتَ وَفَـاءَهُ

    فَـلَأَنْتَ أَسْــبَـقُ مِــنْـهُ بِالإِحْــسَـانِ

    كُـلُّ الـتَّـهَـانِـي يَا حَــبِـيبَ قُـلُـوبِـنَـا

    بِـــبَـــرَاءَةٍ مِــنْ ذٰلِكَ الْــبُــهْـــتَــانِ

    وَاللّٰـهَ أَسْـأَلُ أَنْ يُضَاعِفَ أَجْـرَكُمْ

    يَـا آلَ «هَــانِـي» دُونَـمَـا نُـقْـصَـانِ

     

    🌹 🌹 🌹 🌹 🌹 🌹 🌹
    تمت بحمد الله بعد فجر الجمعة، 27 من جُمادَى الأولى عام 1438 هـ
    وصلَّى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمد لله رب العالمين


    تحميل PDF
    مواضيع مشابهة
  1. صبرًا أبا عمر
    2017-02-06   ر175 زيارة    0قصائد منهجية

    شارك برأيك

    هل سـئمتَ من كتابة بياناتك؟ سجِّل عضويتك

    ⚠ تنبيه :   التعليق هـنا للرجال فقط